Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة التركية تداهم مكاتب إعلامية للاشتباه في دعمها «غولن» مالياً
2 سبتمبر 2015
المصدر : أنقرة ـ وكالات
داهمت الشرطة التركية مكاتب مجموعة تركية قابضة على صلة وثيقة برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الحليف السابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي أصبح خصما له.
وتضمنت المقار التي تم تفتيشها مكاتب اعلامية تابعة للمجموعة. وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أنه يجر تفتيش 23 شركة تابعة لمجموعة «كوزا ايبيك» التي تقوم بأنشطة متعددة في قطاعات، منها: التعدين والإعلام للاشتباه في أنها تقدم دعما ماليا لما وصفتها «بمنظمة فتح الله الإرهابية». ووقف العاملون قلقين أمام مقر «كوزا ايبيك» في أنقرة واحتجوا على الغارة. وقالت واحدة من العاملين لـ «رويترز» وسط تصفيق زملائها «نحن نعلن تأييدنا الكامل. نرجوكم أن تذهبوا وتبحثوا عن أمر آخر تتعاملون معه. اتركوا رؤساءنا وشأنهم».
وقال موظف آخر، مشيرا إلى نشطاء حزب العمال الكردستاني الذين يحرقون مركبات في جنوب شرق تركيا في اشتباكاتهم مع الشرطة: «أدعو إلى ضبط النفس. رئيسنا كان دائما يتعامل بالمنطق، ونحن كذلك. لم نحرق حافلات. أدعو الجميع الى التزام الهدوء». وفي رسالة بثها على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، نفى الرئيس التنفيذي للمجموعة «كوزا ايبيك»، بشكل قاطع اي انشطة غير قانونية.
وكتب في تغريدة على تويتر: «بدأت الشرطة عملية تهدف الى إسكات مجموعتنا. داهمت الشرطة مكتبنا. يا للعيب!». وفي أعقاب هذه المداهمات، هوت أسهم الشركات التابعة لـ «كوزا ايبيك»، ومن بينها: ايبيك دوجال إنيرجي للطاقة، وكوزا مادنجيليك للتعدين 10%، كما تراجعت أسهم شركات إعلامية أخرى ليست تابعة لغولن.
من جهة اخرى، قالت مصادر امنية تركية: ان ضابطا في الشرطة وطبيبا قتلا امس، واصيب جنديان آخران في هجمات مسلحة نفذتها عناصر من منظمة حزب العمال الكردستاني في أنحاء متفرقة من تركيا. وذكرت وكالة الأناضول ان مسلحين اثنين من«الكردستاني» اطلقا النار على الضابط أولغان قربان أوغلو قرب مركز للشرطة في مدينة «اغادير» شرقي تركيا، ما ادى الى إصابته بالرأس والصدر.