Note: English translation is not 100% accurate
تحديد مواعيد المناظرات الرئاسية الأميركية الثلاث
معارضة داخل الإدارة الأميركية للقاء أوباما وبوتين في نيويورك الأسبوع المقبل
25 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
قالت صحيفة «نيويورك تايمز» ان الرئيس باراك اوباما سيلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش حضور الرئيس الروسي لاجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك في وقت لاحق من هذا الشهر. وكان البيت الابيض قد رفض الرد على اسئلة متعلقة بالموضوع ذاته قبل نشر تقرير الصحيفة بساعات بيد ان الصحيفة نسبت معلوماتها الى «مصادر داخل الادارة طلبت عدم الكشف عن هويتها».
وطبقا لمصادر خاصة اخرى فان قرار الرئيس بمقابلة بوتين للمرة الاولى منذ اكثر من عام كامل جاء على الرغم من معارضة مستشارة الامن القومي سوزان رايس وسفيرة واشنطن في الامم المتحدة سامنثا باور. وتلخص موقف رايس في ان قرارات بوتين المتعلقة بسورية جعلت الرئيس اوباما يبدو ضعيفا في نظر العالم لاسيما بعد ان فشلت الضغوط الدولية في حمل بوتين على الانسحاب من شبه جزيرة القرم التي احتلتها القوات الروسية من اوكرانيا.
واشارت تلك المعلومات الى ان «الپنتاغون» لايزال غير قادر على تحديد الهدف الحقيقي من خطوات بوتين في سورية وان التقارير الاستخبارية الاميركية تشير حتى الآن الى انه من الصعب تحديد الهدف الروسي بدقة وبعيدا عن الاحكام العامة التي تملأ اجهزة الاعلام.
وكانت وزارة الدفاع الاميركية قد شكلت لجنة مشتركة مع وزارة الدفاع الروسية للعمل على تجنب اي احتكاك مباشر في البلدين في سورية. واشارت معلومات «الانباء» الى ان هناك نقاشا في داخل الادارة الاميركية حول احتمالات تطوير عمل تلك اللجنة وجعلها لجنة تهدف الى تخفيض حدة المواجهات العسكرية على الاراضي السورية واستكشاف آفاق تطوير العمليات المشتركة ضد داعش.
وكان الكرملين قد طلب من البيت الابيض تحديد موعد بين الرئيسين اوباما وبوتين قبل اكثر قليلا من شهر مضى. الا ان البيت الابيض لم يرسل رده بالموافقة الا الأربعاء الماضي. وقد سبق اعلان الموافقة طلبا اميركيا بمعرفة ما سيثيره بوتين في خطابه حتى لا يسبب ذلك حرجا للرئيس الاميركي ان هو التقى الرئيس الروسي قبل القاء الخطاب مباشرة اذ سيؤخذ ذلك باعتباره انعكاسا لاتفاق بين الرئيسين او قبل القاء الخطاب مباشرة اذ سيؤخذ ايضا باعتبار ان ما سيقوله بوتين يمكن ان يكون تعبيرا عن اتفاق بينه وبين اوباما.
من جهة اخرى، أعلنت لجنة المناظرات الرئاسية الأميركية أمس الأول إن ثلاث مناظرات ستجري في 26 سبتمبر و9 و19 أكتوبر 2016 بين المرشحين النهائيين اللذين سيفوزان بترشيح الحزبين الجمهوري والديموقراطي لخوض السباق إلى البيت الأبيض.
وقالت اللجنة المستقلة إن مواعيد المناظرات الثلاث التي تنظم قبل كل انتخابات رئاسية ستكون كما يلي:
- في 26 سبتمبر 2016 في جامعة رايت ستيت في دايتون بولاية اوهايو (شمال).
- في 9 أكتوبر في جامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميسوري (وسط).
- في 19 أكتوبر في جامعة نيفادا في لاس فيغاس (غرب).
وإضافة إلى هذه المناظرات الثلاث بين المرشحين لمنصب الرئيس فان مناظرة اخرى ستجري بين المرشحين الجمهوري والديموقراطي لمنصب نائب الرئيس، وذلك في 4 أكتوبر في جامعة لانغوود في فارمفيل بولاية فرجينيا (شرق).
وتتولى لجنة المناظرات الرئاسية الأميركية منذ العام 1988 تنظيم هذه المناظرات التي يتابعها عشرات ملايين المشاهدين.
وستعلن اللجنة لاحقا عن معايير اختيار الأشخاص الذين سيتولون ادارة هذه المناظرات.
وسيختار الحزبان الرئيسيان في الولايات المتحدة مرشحيهما للانتخابات الرئاسية في يوليو 2016، وذلك في مؤتمر عام يعقده الحزب الجمهوري في كليفلاند وآخر يعقده الحزب الديموقراطي في فيلادلفيا.
وتجرى الانتخابات الرئاسية الأميركية في 8 نوفمبر 2016.