Note: English translation is not 100% accurate
سليمان اتصل بالأسد وتلقى اتصالاً داعماً من ميتشل
معارضون يتوقعون الحكومة في الخريف وحزب الله يتهم أميركا بالعرقلة
28 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
في تفاؤله المستمر، يغرد رئيس مجلس النواب نبيه بري خارج سرب حلفائه في المعارضة، فبعد النائب سليمان فرنجية الذي كرر التأكيد من منزل الرئيس امين الجميل في بكفيا على ان لا حكومة دون ثلث معطل، جاء امس الوزير السابق وئام وهاب ليشدد على ان موضوع تشكيل الحكومة متأخر ولا حديث عن حكومة جديدة الا في الخريف.
وهاب كان يتحدث في احتفال في بلدة دير القمر وقد دعا اللبنانيين الى الانتظار والتمتع باجازات الصيف.
ولماذا في الخريف بالتحديد؟ تجيب الاوساط المتابعة بان الخريف بات بمنزلة موعد مع الخطر بالنسبة لمختلف القوى اللبنانية، فالامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اكد في حديثه الى المغتربين ان لدى اسرائيل الدوافع السياسية الكافية لشن حرب على لبنان، مشددا على ان اي حرب اسرائيلية ضد لبنان ستغير وجه المنطقة بأسرها لمصلحة خيار المقاومة.
وقال: المقاومة جاهزة لمواجهة اي طارئ وان اي حرب تقع سيدمر فيها الجيش الاسرائيلي، لافتا الى معادلة الضاحية الجنوبية مقابل تل ابيب بعدما كانت المعادلة السابقة بيروت مقابل تل ابيب.
بدوره، اكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد امس مجددا وقوف حزب الله بالمرصاد لاسرائيل وانها ـ اي المقاومة ـ اقوى مما كانت فيما مضى.
واتهم رعد الاميركيين ومن يدور في فلكهم اقليميا بأنهم لا يريدون حكومة وحدة وطنية تعبر عن قوة لبنان في جيشه ومقاومته، بل تريد حكومة احادية الاتجاه من اجل ان تفرض قرارات مغامرة، واعتبر ان تشكيل حكومة وحدة وطنية يستلزم قرارا شجاعا من الرئيس المكلف.
المحكمة الدولية
مصادر في الاكثرية ربطت هذه الاجواء والتوقعات بالمحكمة الدولية التي ستباشر عملها اعتبارا من اكتوبر بحسب مصادر القوات اللبنانية التي تتابع هذا الموضوع عن كثب.
واشارت هذه المصادر لـ «الأنباء» الى انها من جهتها بدأت خطوات من قبيل الحيطة والحذر منذ الآن.
الرئيس ميشال سليمان الذي يتابع الوضع من شتى جوانبه دعا اللبنانيين امس الى ان تظل ايديهم مشبوكة بيد الجيش لحماية الوطن من الاخطار.
اتصل بالأسد وتلقى اتصال ميتشل
في غضون ذلك، تشاور الرئيس ميشال سليمان مع نظيره السوري بشار الاسد عبر الهاتف حول تطورات الاوضاع وفي اجواء محادثات الاسد مع الموفد الاميركي جورج ميتشل، وتم التأكيد على التشاور بين الرئيسين حيال القضايا المطروحة والتحديات التي تواجه المنطقة والثوابت العربية.
وكان ميتشل اتصل بالرئيس سليمان واطلعه على ان محادثاته مع الاسد كانت مفيدة جدا، وجدد له التأكيد على ان لا تسوية على حساب لبنان.
بري على تفاؤله
الرئيس نبيه بري لم يغادر تفاؤله بتشكيل الحكومة قبل نهاية هذا الشهر الذي شارف على المغيب، وقال امس ان الاسبوع الجاري سيكون الفيصل لجهة تحديد المسار الذي سيتخذه تشكيل الحكومة وانه مازال يحتفظ بتفاؤله، لافتا الى ان الايام القليلة الفاصلة عن آخر الشهر قد تشهد تطورات ايجابية لجهة وضع الحكومة على السكة الصحيحة.
ورأى بري انه اذا كان للحكومة بعد اقليمي يحتاج الى مزيد من البلورة فإنه يمكننا الى ذلك الحين قطع المسافة المتعلقة بالابعاد اللبنانية بدلا من الاكتفاء بالعامل الاقليمي، وتوقع عدم بروز عقبات على صعيد توزيع الحقائب وصياغة البيان الوزاري، خصوصا ما يتناول فقرة المقاومة فيه لتصبح افضل مما هي عليه في البيان الوزاري الحالي، معربا عن ارتياحه لاداء الرئيس المكلف سعد الحريري الذي ابدى استعداده اكثر من مرة لزيارة دمشق.