Note: English translation is not 100% accurate
السفارة السعودية: طهران تتحمل التقصير في عدم نقل جثامين ضحاياها
وزير الصحة الإيراني: حادث مِنى خارج عن الإرادة
2 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أصدرت سفارة المملكة العربية السعودية بيانا قالت فيه: في ضوء ما قامت به وزارة الخارجية الإيرانية بالتعميم على سفاراتها في الخارج بفتح سجل للتعزية في وفاة عدد من الحجاج الإيرانيين في الحادثة الأليمة في مشعر منى فإن المملكة تؤكد ان اهتمامها بالحجاج والمعتمرين والزوار يبدأ منذ قدومهم الى أراضيها وحتى مغادرتهم، والمملكة اذ تأسف على ضحايا الحادثة الأليمة في موسم حج هذا العام 1436هـ، ومن ضمنهم الحجاج الإيرانيون (نسأل المولى عز وجل ان يتغمد الجميع بواسع رحمته)، وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ يحفظه الله ـ منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادثة الأليمة باتخاذ جميع الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات وعلى جميع الأصعدة في هذا الشأن.
كما ان المملكة في الوقت ذاته قدمت جميع التسهيلات لذوي وحكومات الشهداء والمصابين ومن ضمنهم الحكومة الإيرانية حيث وافقت المملكة على قدوم واستضافة وزير الصحة الإيراني، وكذلك رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني ومرافقيهم من أجل طمأنتهم على الوضع الصحي للمصابين من حجاج إيران والتحقق من هويتهم والتعرف على المتوفين، كما وافقت ايضا على استقبال عد آخر من المسؤولين الايرانيين الذين طلبت إيران قدومهم الى المملكة لهذا الغرض، وللتوضيح فإن الجانب الإيراني سبق ان طلب من المملكة الموافقة على قدوم طائرة لنقل جثامين الحجاج الإيرانيين وقد وافقت المملكة على ذلك، ولكن لم يقم الإيرانيون عقب الموافقة باتخاذ أي إجراء في هذا الشأن، وبالتالي فإن أي تقصير في هذا الخصوص تتحمل مسؤوليته الحكومة الإيرانية وليس المملكة.
إلى ذلك اعتبر وزير الصحة الإيراني حسن هاشمي أن حادث تدافع الحجاج في مشعر منى «كان أمرا خارجا عن الإرادة» مبديا تسليم حكومة بلاده لـ«مشيئة الله وقدره».
وأعرب الوزير الإيراني خلال اجتماع عقده مع نظيره السعودي المهندس خالد الفالح تفهمه لـ«صعوبة المهمة التي تضطلع بها حكومة المملكة والخدمات التي تقدمها خلال موسم الحج وتفانيها في ذلك».
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الليلة قبل الماضية أن هاشمي أثنى خلال الاجتماع على جهود المملكة واستجابتها في التعامل مع الحادث وتقديمها كل الخدمات الصحية والإسعافية لجميع المصابين.
بدوره، نقل وزير الصحة السعودي تعازي حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الحكومة الإيرانية وأسر الضحايا، مؤكدا رغبة حكومة المملكة في التعاون مع الحكومة الإيرانية.وبحث الفالح وهاشمي خلال الاجتماع الحالة الصحية للحجاج الإيرانيين وآلية نقل الذين قضوا في حادث التدافع بمشعر منى صباح عيد الأضحى ومتابعة علاج المصابين في مستشفيات المملكة. واتفق الطرفان على نقل جثامين المتوفين الإيرانيين الذين تم التعرف عليهم بأسرع وقت والاستمرار في التواصل للتعرف على البقية ورعاية حالة المصابين.
من جهتها، قالت هيئة الحج والعمرة الإيرانية أمس إن عدد الإيرانيين الذين لاقوا حتفهم في حادث التدافع ارتفع إلى 464.
وقالت الهيئة في بيان نشر على موقع التلفزيون الإيراني الرسمي على الإنترنت «بعد 7 أيام من الحادث وزيارة المستشفيات يؤسفنا أن نعلن أن عدد الإيرانيين الذين توفوا هو 464». وقال علي مرعشي رئيس المركز الطبي للهلال الأحمر في طهران إن إيران فقدت الأمل في أن يكون أي من المفقودين لايزال على قيد الحياة.
تأكيد مقتل السفير الإيراني السابق في لبنان في الحادث
نقلت وسائل إعلام لبنانية عن وكالة الصحافة الإيرانية «إرنا» تأكيد مقتل السفير الايراني السابق في بيروت غضنفر ركن أبادي في حادث التدافع الذي وقع في منى خلال موسم الحج.
وأفادت الوكالة بأن وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي قد حضر إلى «منزل السفير الإيراني السابق غضنفر ركن أبادي وعضو مكتب بعثة المرشد الأعلى السيد علي خامنئي وجیه الله تقیاني في طهران، لإبلاغ ذويهما نبأ مقتلهما في حادثة منى، معربا عن تعاطفه مع أسرهم».
وكانت السلطات الايرانية قد أعلنت أمس الأول ان اخبار السفير الايراني السابق في بيروت انقطعت منذ حادث التدافع في منى في اول ايام الحج الاسبوع الماضي. ونفت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم المعلومات التي نشرتها وسائل اعلام عربية وافادت بان ركن ابادي دخل السعودية تحت اسم مستعار. وقالت «دخل بجواز سفر عادي لاداء مناسك الحج، وقدمنا للسعودية كل المعلومات المتعلقة بهويته وهوية الحجاج الآخرين المفقودين». ونشرت وسائل الاعلام الايرانية صورة عن جواز سفر ركن ابادي يحمل تأشيرة دخول سعودية.