Note: English translation is not 100% accurate
حكومة الحريري: الصيغة والتركيبة والنسب
29 يوليو 2009
المصدر : الأنباء - تقرير إخباري - بيروت
تقاطعت معلومات حكومية عند نقطة ان اختراقا هو الأول منذ تكليف الرئيس سعد الحريري قد حصل في عملية تشكيل الحكومة الجديدة التي باتت معالمها الأساسية وخطوطها العريضة شبه واضحة، في الصيغة والتركيبة والنسب، والباقي «الأسماء والحقائب» تفاصيل، وهذا هو الاطار العام للحكومة الجديدة:
1 - صيغة «15 ـ 10 ـ 5» هي صيغة الحل الوسط التي يمكن ان تكون مقبولة من الجميع لقاء تنازلات متبادلة «تنازل الأكثرية عن 15 + 1، وتنازل المعارضة عن 10 + 1».
2 - ما يتنازل عنه الطرفان علنا يأخذانه مواربة أو بشكل «مموه»، بحيث يكون الوزير الشيعي السادس المحتسب من ضمن حصة الرئيس مقبولا من المعارضة (حزب الله) ويكون الوزير السني السادس المحتسب من ضمن حصة الرئيس مقبولا من الأكثرية (الحريري)، ولكن الرئيس سليمان هو من يقترح الأسماء.
بالنسبة للوزير الشيعي، طرحت عدة أسماء في الأسابيع الأخيرة: وفيق جزيني، مصطفى ناصر، مصطفى الحسيني، طلال سلمان، طلال المقداد، عدنان السيد حسين، ويبدو ان الاختيار رسا على الاسم الأخير. أما بالنسبة للوزير السني، فإنه لم يعرف بعد، ولكن مواصفاته السياسية والشخصية حددت وتنطبق على الوزير السابق بهيج طبارة أو من يشبهه.
3 - التمثيل السني (6) محدد في خمسة وزراء لكتلة المستقبل ووزير لرئيس الجمهورية.
4 - التمثيل الشيعي (6) محدد في ثلاثة وزراء للرئيس بري ووزيرين لحزب الله ووزير للرئيس، «لم يعرف بعد ما اذا كان حزب الله سيتنازل عن وزير شيعي لمصلحة الحزب القومي أو لمقايضة مقعد الوزير طلال ارسلان».
5 - التمثيل الماروني (6) موزع مبدئيا على هذا الشكل: 3 لـ «تكتل الاصلاح والتغيير» (ضمنا حصة فرنجية)، 1 للرئيس، 1 للقوات اللبنانية، 1 للكتائب.
6 - التمثيل الأرثوذكسي (4) موزع 1 للرئيس و1 للقوات و1 للمستقبل و1 للمطران عوده.
7 - التمثيل الدرزي (3) 2 لجنبلاط و1 ارسلان «لم يعرف بعد ما اذا كان ارسلان يقتطع من حصة عون أو من حصة حزب الله على طريقة المقايضة التي جرت في حكومة السنيورة: مقعد درزي للمعارضة مقابل مقعد شيعي للأكثرية».
8 - التمثيل الكاثوليكي (3) يتوزع بين الرئيس (1) وعون (1) ولبنان أولا (1).
9 - التمثيل الأرمني (2) يتوزع بين الطاشناق وأرمن 14 آذار.
10 - بالنسبة للحقائب:
- من حيث المبدأ لا تغيير في التوزيع السياسي للوزارات السيادية الأربع.
- رئيس الجمهورية متمسك بوزارتي الداخلية والدفاع «ولكن التغيير يمكن ان يصيب اسمي الوزيرين الحاليين بارود والمر، فلا يبقى الأول وزيرا للداخلية ولا يبقى الثاني في وزارة الدفاع».
- بري متمسك بوزارة الصحة.
- الحريري متمسك بوزارات المال والاقتصاد والتربية.
- عون متمسك بوزارة الاتصالات.
- جنبلاط متمسك بوزارة الأشغال.
- الكتائب راضية بوزارة السياحة.
- القوات تريد وزارة خدماتية أساسية اذا أخلت وزارة العدل.
11 - بالنسبة للأسماء: التكتم هو سيد الموقف ولكن الترجيحات استنادا الى ما يجري التداول به في حلقات ضيقة:
- أبرز الوزراء الباقين «من حكومة السنيورة الى حكومة الحريري»: الياس المر (وزارة غير الدفاع)، زياد بارود (ليس بالضرورة الداخلية)، محمد الصفدي (اقتصاد)، جبران باسيل (اتصالات)، محمد جواد خليفة (الصحة)، غازي العريضي (أشغال)، محمد فنيش (العمل)، طلال ارسلان (وزارة غير الشباب والرياضة).
- من الوزراء المغادرين ليصبحوا وزراء سابقين: عصام أبوجمرة (نائب رئيس مجلس الوزراء)، بهية الحريري (التربية)، آلان طابوريان (الطاقة)، طوني كرم (البيئة)، ابراهيم شمس الدين (التنمية الادارية)، محمد شطح (المال)، خالد قباني (وزير دولة)، يوسف تقلا (وزير دولة).
- وزراء جدد مرشحون لدخول الحكومة لأول مرة: نديم المنلا (سني)، عدنان السيد حسين (شيعي)، سامي الجميل (ماروني)، ايلي خوري (ماروني)، نايلة تويني (أرثوذكس)، روجيه نسناس (كاثوليك).