Note: English translation is not 100% accurate
عباس يشكّل لجنة تحقيق في إضرام النار بقبر يوسف
عشرات الإصابات وشهيد في «جمعة الغضب» الفلسطينية
17 أكتوبر 2015
المصدر : رام الله ـ أ.ش.أ


استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال طعن جندياً في جنوب الضفة الغربية.. ووفاة شابين في المواجهاتأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس إضرام فلسطينيين النار في قبر يوسف في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة الذي وصفه بـ«العمل المدان والمرفوض».
وقالت وكالة وفا الرسمية للأنباء: إن عباس أمر «بتشكيل لجنة تحقيق فورية في ما جرى في قبر يوسف» فجر الجمعة عندما قامت «مجموعة بتصرفات غير مسؤولة والبدء في إصلاح الأضرار».
وشدد عباس على «رفضه المطلق لمثل هذه الأعمال وأي أعمال خارجة عن النظام والقانون وتسيء إلى ثقافتنا وديننا وأخلاقنا» مطالبا الجهات المسؤولة بسرعة إنجاز إعادة الترميم.
اختلاف الروايات حول قبر يوسف
وأضرم فلسطينيون النار بـ «قبر يوسف» المقام المقدس لدى اليهود المتاخم لمخيم بلاطة شرق نابلس في منطقة خاضعة للسلطة الفلسطينية.
ويشكل «مقام يوسف» كما يسميه الفلسطينيون بؤرة توتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ الاحتلال الإسرائيلي لنابلس في 1967.
ويؤكد الفلسطينيون أن الموقع وهو أثر إسلامي مسجل لدى دائرة الأوقاف الإسلامية وكان مسجدا قبل الاحتلال الإسرائيلي، يضم قبر شيخ صالح من بلدة بلاطة البلد ويدعى يوسف دويكات.
لكن اليهود يعتبرونه مقاما مقدسا ويقولون إن عظام النبي يوسف بن يعقوب أحضرت من مصر ودفنت في هذا المكان، ويرى الفلسطينيون في ذلك تزييفا للحقائق هدفه سيطرة إسرائيل على المنطقة بذرائع دينية.
ويزور المستوطنون الموقع بحماية من الجيش الإسرائيلي وبتنسيق مع السلطة الفلسطينية وفي كل مرة تفرض فيها زيارة المستوطنين للمقام تغلق القوات الإسرائيلية المنطقة المحيطة به وغالبا ما تندلع في المنطقة اشتباكات عنيفة مع الشبان الفلسطينيين.
وشهد محيط «قبر يوسف» طوال السنوات السابقة صدامات دامية قتل فيها عدد كبير من الإسرائيليين والفلسطينيين وخصوصا في 1996 عندما اشتبك الامن الوطني الفلسطيني مع الجنود الاسرائيليين وسقط آنذاك قتلى من الطرفين.
استشهاد شاب فلسطيني
هذا، وقد استشهد شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بعد طعنه جنديا قرب مستوطنة كريات اربع القريبة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة وتم نقل الجندي الى المستشفى للعلاج وهو في حال الخطر.
وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي ارييه شاليكار لوكالة فرانس برس ان الفلسطيني كان منتحلا صفة مصور صحافي، «الامر الذي سمح له بالاقتراب من الجنود».
ونشرت صور على موقعي فيسبوك وتويتر تظهر شابا على الارض يرتدي سترة صفراء اللون وقميصا اسود مكتوب عليه كلمة صحافة بالانجليزية.
ولم يكن بوسع المتحدث باسم الجيش ان يؤكد ان كانت هذه الصور من كريات اربع، لكنه قال ان الشاب كان منتحلا صفة صحافي.
وفاة فلسطيني
كما قال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة ان شابا فلسطينيا توفي متأثرا بجروح اصيب بها خلال مواجهات مع الجيش الاسرائيلي قرب معبر بيت حانون (ايريز) في شمال قطاع غزة.
وأضاف اشرف القدرة «استشهد المواطن شوقي جمال جبر عبيد (37 عاما) من سكان مخيم جباليا (شمال) متأثرا بجروحه اثر اصابته برصاص قوات الاحتلال في المواجهات على حاجز بيت حانون».
كما استشهد شاب فلسطيني متأثر بجروحه بعد تعرضه لإطلاق عدد من الأعيرة النارية خلال المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة رأس الجورة شمال مدينة الخليل عقب صلاة الجمعة.
وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال الإسرائيلي أصابوا شابا فلسطينيا بعدد من الأعيرة النارية ومنعوا طواقم الإسعاف من الوصول إليه، وتركوه على الأرض ينزف حتى ارتقى شهيدا.
توتر في القدس
كما ساد مدينة القدس أجواء شديدة التوتر في ظل الانتشار الواسع لقوات وآليات ودوريات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية والشرطية في كل أنحاء المدينة خاصة وسطها وفي بلدتها القديمة ومحيطها ومحيط الأقصى المبارك يتخللها منع الفلسطينيين ممن تقل أعمارهم عن الـ 45 عاما من الدخول إلى القدس القديمة والتوجه للمسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة برحابه الطاهرة.
وقال شهود عيان إن الطابع العسكري يطغى على المشهد وسط القدس المحتلة، وفي بلدتها القديمة ومحيط بوابات المسجد المبارك بفعل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي المشددة، ونصبه لمتاريس حديدية على بوابات البلدة القديمة والأقصى للتدقيق ببطاقات المصلين،
فضلا عن تسيير دورياته الراجلة والمحمولة والخيالة في المدينة وشوارعها وأزقتها وحواريها وإغلاق محيط البلدة القديمة، وكل ذلك تحسبا لخروج مسيرات وتظاهرات ضخمة من قلب المسجد الأقصى المبارك لتخترق القدس القديمة إلى خارج أسوارها ضد الاحتلال وممارساته بحق المقدسيين.
كان نشطاء من مدينة القدس أطلقوا مساء أمس حملة «مش خايفين» دعوا من خلالها أبناء المدينة إلى تحدي إجراءات الاحتلال الإسرائيلي، والتواجد في الشوارع والطرقات والأسواق المقدسية، بالإضافة إلى التواجد على درجات باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة).
ولفت شهود العيان إلى أن مئات المقدسيين أدوا صلاة فجر اليوم في الشوارع والطرقات نتيجة لإجراءات الاحتلال المشددة في المدينة، فيما يستعد آلاف الفلسطينيين من القدس وخارجها لأداء صلاة الجمعة في شوارع المدينة القريبة من أسوار بلدتها القديمة.
السيسي: دولة فلسطينية وعاصمتها القدس تنزع التوتر بالمنطقة
القاهرة ـ أ.ش.أ: تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مساء الخميس اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث صرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ان الاتصال تناول مجمل التطورات الراهنة في الأراضي الفلسطينية وما تشهده القدس الشرقية والضفة الغربية من تصعيد خطير.
وأكد الرئيس أهمية تقديم جميع أشكال الدعم والحماية للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى ضرورة التوقف عن أي ممارسات تزيد من حالة الاحتقان السائدة وتوفر بيئة خصبة لانتشار العنف، كما شدد السيسي على أن السلام العادل والشامل وإقامة الدول الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لنزع فتيل التوتر وضمان توفير مستقبل مستقر وآمن لجميع الأطراف في المنطقة.
وأضاف يوسف أن الرئيس محمود عباس وجه الشكر للرئيس على مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، وأعرب عن تهنئته لانضمام مصر لعضوية مجلس الأمن خلال عملية التصويت التي جرت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرا إلى ثقته الشديدة في قدرة مصر على الدفاع عن مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني داخل المجلس ودفع الجهود الدولية من أجل التوصل إلى تسوية دائمة وعادلة للقضية الفلسطينية وفقا للمرجعيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
آلاف المتظاهرين في الأردن يطالبون بإلغاء معاهدة السلام
عمان ـ أ.ف.پ: تظاهر آلاف الأردنيين في مختلف مدن المملكة مطالبين بإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل ردا على «انتهاكاتها» ضد الفلسطينيين والمسجد الأقصى، بحسب «فرانس برس». وشارك اكثر من خمسة آلاف شخص في تظاهرة، نظمتها جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، انطلقت من أمام المسجد الحسيني، وسط عمان، مطالبة بإلغاء معاهدة السلام الموقعة عام 1994. وهتف هؤلاء «لا سفارة صهيونية على ارض أردنية»، و«بالسكين والشبرية اطعن ابن اليهودية». وأحرق البعض علم إسرائيل خلال التظاهرة فيما رفعت لافتات كتب على بعضها «إلغاء معاهدة وادي عربة هو الرد»، و«الأرض لنا والقدس لنا والله معنا».
وشهدت كل من الزرقاء والمفرق «شمال وشرق عمان» وجرش والبقعة «شمال غرب» واربد «شمال» والعقبة «جنوب» تظاهرات مماثلة.