Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة: ارتفاع عدد القتلى المدنيين الأفغان بـ 24%
وزير الدفاع البريطاني يقر بالفشل في دعم القوات بالعراق وأفغانستان
1 أغسطس 2009
المصدر : لندن ـ وكالات
اعترف وزير الدفاع البريطاني بوب إينزوورث بأن حكومته فشلت في تقديم الدعم المطلوب لقواتها على خطوط النار خلال السنوات الأولى للحرب في افغانستان والعراق.
وبرر إينزوورث غضب الجنود البريطانيين من غياب الاهتمام الحكومي والشعبي بمهمتهم خلال حرب العراق والمراحل الأولى للأزمة في أفغانستان وقال في مقابلة مع صحيفة «ديلي تليغراف» نشرت امس «إن تحسن الطريقة التي أقرت من خلالها الحكومة والجمهور بهذه المهمة ودعمتا قواتنا المسلحة خلال العامين الماضيين كانت أساسية في الرد على قلق هذه القوات».
وتوقع وزير الدفاع البريطاني قيام الحزبين الرئيسيين في البلاد العمال والمحافظين بمنح أولوية قصوى للمسائل الدفاعية خلال السنوات المقبلة بعد أن أقر بأن قرارات قطع بعض برامج الدفاع التي تم اتخاذها في السنوات الماضية «يمكن أن ينظر إليها كأخطاء الآن».
وأضاف إينزوورث «أن ميزانية الدفاع ارتفعت ولكن ليس على غرار سرعة ارتفاع ميزانيات الوزارات الأخرى والتي أملتها احتياجات الناخبين».
من جهة أخرى، أعلنت منظمة الأمم المتحدة امس ارتفاع عدد القتلى من المدنيين الأفغان خلال الستة أشهر الأولى من عام 2009 بنسبة 24% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وأرجعت المنظمة الدولية أسباب سقوط عدد كبير من الضحايا إلى الغارات الجوية وحروب العصابات.
وقالت الأمم المتحدة في تقريرها نصف السنوي «مع احتدام القتال وانتشاره، تزداد حصيلة القتلى من المدنيين بكثافة» موضحة أن كل عام يشهد مقتل مزيد من العزل.
وأوضحت بيانات بعثة الامم المتحدة في أفغانستان أن جماعات المعارضة المسلحة تتحمل مسؤولية 59% من القتلى المدنيين (1013 قتيلا) وأن هناك بعض الحالات غير الواضحة.
وقالت البعثة إن هذا يمثل ارتفاعا في نسبة الضحايا التي يتحمل المسلحون مسؤولية قتلهم.
وخلال 40 غارة جوية نفذتها القوات متعددة الجنسيات وخضعت للمراقبة، سقط نحو 200 مدني قتيلا ما يجعل الغارات الجوية الأسلوب القتالي الأكثر خطورة.