Note: English translation is not 100% accurate
الإدارة الأميركية أطلعت إسرائيل على العقوبات المفترضة ضد إيران
نجاد يؤكد على علاقة الثقة التي تربطه بخامنئي
1 أغسطس 2009
المصدر : طهران ـ تل أبيب ـ وكالات
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس ان علاقة «محبة وثقة» كتلك القائمة بين «اب وابنه» تربطه بالمرشد الاعلى علي خامنئي بعد مطالبة المحافظين للرئيس بالامتثال لأوامر المرشد.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن احمدي نجاد قوله «خلال الايام الاخيرة، حاول البعض بسذاجة ان يصوروا العلاقات بين الحكومة والمرشد الاعلى وكأنها ساءت للايحاء بوجود خلاف بينهما».
واضاف «الا انهم يجهلون طبيعة العلاقة التي تربطني شخصيا بالمرشد بموازاة علاقاتنا السياسية والادارية. انها علاقة قائمة على المحبة والثقة، علاقة اب بابنه».
وهذا هو التعليق الاول للرئيس منذ بدء الخلاف حول اختياره اسفنديار رحيم مشائي وهو احد المقربين منه، لمنصب نائب الرئيس.
وندد المحافظون بتعيين مشائي لانهم مستاؤون من تصريح له في 2008 مفاده ان ايران «صديقة للشعب الاسرائيلي»، وخصوصا لتأخر احمدي نجاد في تنفيذ امر المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية باقالته.
محاكمات
وفيما يحاكم اليوم كما هو مقرر نحو 30 شخصا اعتقلوا خلال المظاهرات عقب انتخابات الرئاسة في 12 يونيو الماضي افرجت الشرطة الايرانية عن عشرات الاشخاص بعد ساعات على اعتقالهم امس.
وبخصوص المحاكمات افادت وكالة الانباء الطلابية الايرانية (ايسنا) ان حوالى 30 شخصا سيحاكمون اعتبارا من اليوم بتهمة المساس بالامن القومي.
وقالت الوكالة دون توضيح مصدرها انهم سيمثلون امام محكمة ثورية في طهران.
واوضحت وكالة الانباء الطلابية (ايسنا) ان «هؤلاء الاشخاص الـ 30 شاركوا في اعمال الشغب واتهموا بانهم تصرفوا بشكل مناهض للامن القومي وأخلوا بالامن العام وقاموا بأعمال تخريب». واضافت ان العديد منهم متهمون ايضا بإقامة علاقات مع «اعداء الله».
والاربعاء الماضي افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان 20 شخصا «من مثيري اعمال الشغب» سيحاكمون اعتبارا من اليوم.
ازاء ذلك قال آية الله ناصر مكارم شيرازي الذي اعرب مرارا عن قلقه من الازمة السياسية التي تواجهها البلاد، ان «اعادة الهدوء الى المجتمع تقتضي البت في مصير المساجين في اقرب وقت ممكن».
واضاف ان «الذين لم يرتكبوا مخالفة او ينتهكوا القوانين الاسلامية يجب الافراج عنهم. وآمل ألا يكون هناك اي معتقل في سجوننا بحلول ذكرى ميلاد الامام (المهدي) الثاني عشر».
وتصادف هذه الذكرى السابع من اغسطس، وقد طلب احمدي نجاد شخصيا من السلطة القضائية الافراج عن جميع المتظاهرين الموقوفين بحلول ذلك الموعد.
الإفراج عن عشرات المعتقلين
الى ذلك ذكرت وكالة أنباء العمل الايرانية «إلنا» شبه الرسمية نقلا عن قائد الشرطة في طهران عزيز الله رجب زاده قوله «تم اعتقال حوالي 50 شخصا من المشاركين في المراسم التي أقيمت أمس، واطلق سراح معظمهم بعد وقت قصير من اعتقالهم».
ورفضت السلطات الاسبوع الماضي طلبا قدمه زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي لاقامة مراسم تأبين رسمية في ميدان بوسط طهران للقتلى الذين سقطوا باعمال العنف التي حصلت على خلفية التشكيك بفوز احمدي نجاد بالانتخابات.
خيار العقوبات
من جهة اخرى أفادت صحيفة هآرتس الاسرائيلية بأن مسؤولين أميركيين اطلعوا اسرائيل خلال الاسبوع الجاري على أفكار الإدارة الأميركية لتكثيف العقوبات ضد ايران في حال رفضها عرض الرئيس الأميركي باراك أوباما للحوار.
ونقلت الصحيفة عن مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز خلال زيارته لاسرائيل لمناقشة البرنامج النووي الايراني أن امام إيران حتى انعقاد جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر للرد على مبادرة اوباما.
وأشار مصدر اسرائيلي الى أن المسؤولين الأميركيين طلبوا من اسرائيل «البقاء وراء الكواليس» على الساحة العالمية والامتناع عن «الصراخ والهذيان» في المسألة الايرانية الى حين انتهاء المجتمع الدولي من تقويم الحالة الايرانية في نهاية سبتمبر.
وشدد المصدر على أنه «حتى ذلك التاريخ لابد لنا من اعطاء فرصة للديبلوماسية».
وتهدف العقوبات الجديدة المفترضة الى الحد من قدرة طهران على استيراد المنتجات النفطية المكررة.
وكشف جونز وفريقه عن ان مشروع القانون الذي وضعه السيناتور جو ليبرمان للحد من مبيعات المنتجات النفطية المكررة لايران قد اكتمل تقريبا وحاز توقيع 67 من أعضاء مجلس الشيوخ.