Note: English translation is not 100% accurate
الدوري يدعو لتشكيل مجلس سياسي لفصائل المقاومة العراقية
2 أغسطس 2009
المصدر : بغداد ـ رويترز
دعا نائب الرئيس العراقي السابق عزت الدوري امس جميع الفصائل المسلحة وغير المسلحة التي تقاتل الوجود الاجنبي في العراق الى توحيد موقفها وتشكيل مجلس «وطني او سياسي او قيادة عليا» لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة.
وقال الدوري، في خطاب نشر على موقع على الانترنت يعتقد انه يستعمل من قبل فصائل لحزب البعث المنحل، «ندعو جميع الفصائل الجهادية المسلحة في الميدان والاحزاب والمنظمات والتيارات خارج الوطن وداخله الى اقامة وحدة الجهاد الشاملة على اساس ثوابت التحرير والاستقلال».
اضاف الدوري وهو واحد من القلائل من كبار قادة النظام العراقي السابق الذين لم يقعوا في قبضة القوات الاميركية ان دعوته تتمثل «بتشكيل مجلس وطني او سياسي او قيادة عليا موحدة تضم كل القوى المسلحة وغير المسلحة من اجل توحيد الموقف والخطاب السياسي والاعلامي وتفعيله وتصعيده».
وكان ممثلون عن الادارة الأميركية قد عقدوا اجتماعين في وقت سابق هذا العام في مدينة اسطنبول التركية مع وفد يمثل مجموعة من ابرز الفصائل المسلحة من المقاومة العراقية تطلق على نفسها المجلس السياسي للمقاومة العراقية، وقال المتحدث الرسمي لهذه المجوعة ان الاجتماع تمخض عنه «التوقيع على وثيقة لتنظيم التفاوض بين الطرفين تضمنت اعترافا بالمجلس السياسي للمقاومة العراقية».
وفسر الدوري في خطابه «ثوابت القيادة الموحدة وهي: لا لقاء مع العدو للتفاوض الا بعد الاعلان الرسمي للانسحاب الشامل والفوري من العراق، واعلان العدو الرسمي اعترافه بالمقاومة الموحدة أنها هي الممثل الشرعي والوحيد لشعب العراق، واطلاق سراح جميع الاسرى والمسؤولين والموقوفين ودون استثناء، واعادة الجيش والقوات المسلحة الى الخدمة بالاضافة على التعهد بتعويض العراق على كل ما لحق به بسبب الاحتلال ومن جرائه».
وكانت قيادة حزب البعث قد شهدت قبل فترة ليست بالقصيرة انشقاقا في القيادة العليا للحزب عندما اعلن القيادي محمد يونس الاحمد تشكيله جناحا قياديا منفصلا وهو ما رفضه الدوري، معتبرا الاحمد خائنا بسبب هذا الموقف.
ويتواجد الغالبية العظمى من قادة حزب البعث وخاصة اولئك الذين تمكنوا من الافلات من قبضة القوات الأميركية خارج العراق.
وطالب الدوري في خطابه الزعيم الكردي مسعود البرزاني وقادة حزب الاتحاد الوطني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال الطالباني بـ «ألا يخدعهم التخلخل الظاهر الذي حصل في بنية العراق بفعل الاحتلالين الامبريالي الصهيوني والإيراني الصفوي فيذهبوا بعيدا في إيذاء العراق وشعبه وتاريخه».
وفي موقف يعكس حجم التحول في موقف حزب البعث خاصة تجاه افراد القوات الامنية العراقية، حرم الدوري في خطاب له قبل ما يقارب الشهر مقاتلة القوات العراقية وافراد الصحوات والعاملين في مؤسسات الدولة المدنية رغم انه وصف الحكومة العراقية آنذاك بالعميلة.
وترفض الحكومة العراقية وعدد من القوى السياسية العراقية المؤتلفة مع الحكومة حاليا اجراء اي اتصالات مع قيادات البعث.