Note: English translation is not 100% accurate
«فتح» تتحضر لعقد مؤتمرها السادس بغياب أعضائها في غزة
إسرائيل تطرد 53 فلسطينياً من منازلهم في القدس المحتلة وسط ردود فعل دولية منددة
3 أغسطس 2009
المصدر : عواصم – وكالات
واصلت اسرائيل سياسة الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية وعمدت صباح امس الى طرد عائلتين فلسطينيتين ( 53فردا)من منزلين في حي الشيخ جراح العربي في القدس الشرقية، ما اثار مجددا ردود فعل دولية منددة.
وقال ماهر حنون بعد ان طرد من منزله في حي الشيخ جراح «ولدت في هذا المنزل واولادي ايضا وكنت اقيم بشكل قانوني، والآن اصبحنا في الشارع عبارة عن لاجئين».
ويعتبر حي الشيخ جراح من اهم احياء القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل عام 1967وضمتها، وفيه مقر قنصليات عدة دول (فرنسا وبريطانيا وايطاليا واسبانيا والسويد) في فيلات تحيط بها حدائق.
من جهتها قالت امل قاسم التي تسكن الى جانب احد المنزلين المصادرين «نحن ايضا نخشى الطرد. نقيم هنا منذ 1956 بموجب اتفاق تم التوصل اليه بين السلطات الاردنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)».
واضافت «ان صكوك الملكية التي يبرزها المستوطنون مزورة»، ونفذ امر طرد سكان المنزلين الفلسطينيين والبالغ عددهم 53 شخصا، بعد رفض المحكمة العليا الاسرائيلية طلب استئناف تقدمت به عائلتا الغاوي وحنون لوقف تنفيذه. وتقدمت بطلب الطرد الى المحكمة منظمة خاصة بالمستوطنين تدعى «نحالات شيمون انترناشونال».
الى ذلك تعقد حركة فتح غدا، مؤتمرها العام السادس منذ تأسيسها في 1957، في بيت لحم جنوب الضفة الغربية بحضور حوالى 2300 من اعضائها لكن في غياب معظم مندوبي قطاع غزة الذين ترفض حماس حتى الآن السماح لهم بمغادرة القطاع.
لكن القياديين في فتح عباس زكي وعزام الاحمد تحدثا عن اتصالات عربية وفلسطينية جارية لاقناع حماس بتغيير قرارها. وعبر الاحمد عن «تفاؤل» بحل هذه الازمة. وسيحضر المؤتمر اعضاء الحركة في الضفة الغربية والاردن وسورية ولبنان والدول العربية والدول الاجنبية التي تضم فروعا لفتح.
اما اعضاء فتح في غزة ويبلغ عددهم نحو 400، فلم تسمح لهم حركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ يونيو 2007، بالتوجه الى الضفة الغربية.
وكان ايهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية المقالة في غزة صرح امس الاول بأن حكومة حماس «اتخذت قرارا برفض خروج اي من اعضاء فتح للمشاركة في مؤتمر الحركة السادس» واكد ان الوزارة «ستعتقل الذين خرجوا مؤخرا من القطاع فور عودتهم وسيتم تحويلهم الى المحاكمة».
وقد اشترط الغصين للسماح لاعضاء فتح بالمغادرة «الافراج عن كل المعتقلين السياسيين في سجون الضفة الذين تجاوز عددهم الالف» و«اعطاء قطاع غزة حصته من جوازات السفر».
لكن عباس زكي رفض الربط بين قضية اعضاء فتح ومعتقلين في الضفة بتهم يعاقب عليها القانون. وقال ان «هناك اخوة في حماس في الضفة غير معتقلين ومن في السجن اعترفوا بتهم موجهة اليهم فلا يجوز ان تربط شخصا متهما بآخر بريء».
وقال عضو اللجنة المركزية لفتح ان «اتصالات عربية وفلسطينية على اعلى المستويات لاتزال مستمرة لجهة الضغط على حركة حماس للسماح لاعضاء حركة فتح بمغادرة القطاع»، مشيرا الى وساطات سورية وتركية ومصرية وعربية اخرى.