Note: English translation is not 100% accurate
إصابة فلسطينيين في مواجهات.. وإسرائيل تستدعي جنود الاحتياط للخدمة
14 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - رام الله ـ وكالات

أصيب عشرات الفلسطينيين، بجراح وبحالات اختناق، امس في مواجهات متفرقة مع الجيش الإسرائيلي، في الضفة الغربية، بحسب مصادر طبية فلسطينية. وقال مسعفون فلسطينيون، لمراسل الأناضول، إن 5 مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي، أحدهم في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، و4 على مدخل مدينة رام الله الشمالي وسط الضفة الغربية.
وأضاف المسعفون، ان عشرات الفلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية بحسب شهود عيان.
وحسب مراسل الأناضول، اندلعت مواجهات عنيفة اليوم، كان أبرزها وسط الخليل، وعند مدخلي رام الله، وبيت لحم الشماليين. واستخدم الجيش الرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رد الشبان على القوات برشق الحجارة.
هذا وقد شيع مئات الفلسطينيين، ظهر امس، جثمان الشاب الفلسطيني محمود الشلالدة (22 عاما)، ببلدة سعير، شمال مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وتوفي الشلالدة صباح امس، متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي مساء أمس الاول في مواجهات على مدخل بلدة سعير.
من جهه أخرى، ذكر تقرير إخباري بانه وبعد مرور 6 أسابيع على اندلاع الاضطرابات في الضفة الغربية، فإنه يبدو واضحا ان هذه حرب استنزاف ويفترض أن تمر اشهر كثيرة قبل ان تهدأ أعمال العنف.
وقالت صحيفة «ها ارتس» الإسرائيلية امس إن الجيش يستعد لاحتمال نشر 70 كتيبة في نشاط عملياتي غير مخطط له في الضفة الغربية بتكلفة تبلغ نحو 300 مليون شيكل (77 مليون دولار). وأضاف الموقع ان 4 كتائب من جنود الاحتياط تسلمت الأسبوع الجاري اول أوامر استدعاء للخدمة في الضفة الغربية في شهر يناير.
ولكن خطط عام 2016 التي أعدها الجيش الإسرائيلي تتضمن استدعاء الكثير من مثل هذه الكتائب.
ولا تستطيع هيئة الأركان العامة للجيش تحديد المدة الزمنية لاستمرار الاشتباكات الحالية، غير انه يفترض ان شهورا كثيرة ستمر قبل هدوء التوترات، ولذا سوف تكون هناك للكثير من جنود الاحتياط ليحلوا محل القوات النظامية حتى تتفرغ الأخيرة للتدريب.