Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: لابد من وقف «عسكرة بحر الصين الجنوبي»
19 نوفمبر 2015
المصدر : مانيلا ـ د.ب.أ

أكدت الولايات المتحدة من جديد امس على دعوتها إلى إنهاء أنشطة الاستصلاح و«العسكرة » في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، حيث ألقى النزاع الحدودي بظلاله على قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) الاقتصادية السنوية المنعقدة في الفلبين.
وفي كلمة ألقاها عقب اجتماع مع نظيره الفلبيني بينينو أكينو، قال الرئيس الاميركي باراك أوباما إنهما ناقشا «تأثير أنشطة الاستصلاح والتشييد الصينية على الاستقرار الإقليمي».
يشار إلى أن الصين تطالب بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي وتطالب أيضا فيتنام والفلبين وماليزيا وتايوان وبروناي بالسيادة على أجزاء من البحر الذي تمر منه تجارة دولية بقيمة 5 تريليونات دولار سنويا، كما أثار بناء الصين لـ3 مطارات ومنشآت أخرى على بعض الجزر الصناعية في أرخبيل «سبراتلي» القلق في المنطقة وأثار أيضا قلق واشنطن من أن الصين توسع نفوذها العسكري.
وقال أوباما: «لقد اتفقنا على الحاجة لاتخاذ خطوات جريئة لتهدئة التوترات، بما في ذلك التعهد بوقف المزيد من عمليات الاستصلاح والتشييد الجديدة والعسكرة في المناطق المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي».
وعلى الرغم من رغبة الصين في أن تتركز مباحثات قمة «أبيك» على القضايا الاقتصادية، الا ان أوباما قام بتحديد النهج الذي ستسير عليه المناقشات بإعلانه أمس الاول عن مساعدة عسكرية إضافية لدول جنوب شرق آسيا وبتناوله لمسألة حرية الملاحة في المياه المتنازع عليها.
ومن ناحيته، قال الرئيس الصيني شي جينبينج، المشارك في القمة أيضا خلال منتدى للرؤساء التنفيذيين للشركات إن قمة أبيك ينبغي أن تكون «منتدى لتحقيق التضافر» بين الاقتصادات الأعضاء في الابيك.
وذكر: «ينبغي أن نركز على التنمية دون أن ندخر أي جهد لتعزيز بيئة من السلام تؤدى إلى التنمية وألا نسمح أبدا لأي شيء بعرقلة عملية التنمية في آسيا والمحيط الهادئ»، دون أن يشير بشكل مباشر إلى نزاعات بحر الصين الجنوبي. كما خيمت الهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس قبل أيام قليلة على قمة أبيك، حيث تعهد أوباما وقادة آخرون بمواصلة مكافحة إرهاب المتطرفين.
وقال رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف في منتدى الرؤساء التنفيذيين أيضا إن: «تفشي الإرهاب يمثل تحديا عالميا حقيقيا، وتحديا للعالم المتحضر بأكمله، ويتطلب هذا التحدي ردا مشتركا وأعمالا منسقة وجماعية حقا». وجرى تعزيز الإجراءات الأمنية في الأماكن التي ستشهد الاجتماع وذلك بعد أن قام مسلحون إسلاميون في جنوب الفلبين بقطع رأس رهينة ماليزي (39 عاما) في جزيرة جولو (1000 كيلومتر جنوب مانيلا) أمس الاول.
وتم نشر دبابات وقوات أمنية مدججة بالسلاح وآلاف من ضباط وجنود الشرطة لحماية الطرق المؤدية إلى مكان انعقاد القمة الرئيسي.
وتضم أبيك 21 عضوا: أستراليا وبروناي وكندا وتشيلي والصين وهونغ كونغ وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة وبيرو والفلبين وروسيا وسنغافورة وتايوان وتايلاند والولايات المتحدة وفيتنام.