Note: English translation is not 100% accurate
الرياض أنهت استعداداتها.. والملك سلمان استقبل الزياني
خادم الحرمين الشريفين يترأس القمة الخليجية الـ 36 اليوم
9 ديسمبر 2015
المصدر : الرياض ـ كونا ـ واس

أنهت العاصمة السعودية الرياض استعداداتها لاستضافة أعمال الدورة الـ 36 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المقرر أن تبدأ اليوم وتستمر لمدة يومين.
وتعد هذه أول قمة خليجية دورية يترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان منذ توليه الحكم في المملكة في يناير الماضي خلفا للملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.
وكان الملك سلمان بن عبدالعزيز قد ترأس في مايو الماضي أول لقاء تشاوري له منذ توليه الحكم، وهو لقاء دأب قادة المجلس على عقده منتصف كل عام لتقييم سير تنفيذ القرارات التي صدرت في القمة السابقة والتشاور بشأن المستجدات التي طرأت على الساحتين الاقليمية والدولية.
فعلى صعيد الاستعدادات للقمة ازدانت شوارع مدينة الرياض ومرافقها العامة بأعلام دول مجلس التعاون وصور قادة دول الخليج وسط انتشار كثيف للدوريات الأمنية والمرورية لتنظيم الحركة في الشوارع الرئيسية المؤدية الى مقر انعقاد القمة.
ومن جانبها هيأت وزارة الثقافة والإعلام السعودية مركزا إعلاميا لجميع وسائل الإعلام الخليجية والعربية والعالمية لنقل فعاليات هذه القمة الخليجية التي عادة ما تعقد بالتناوب كل عام بين العواصم الخليجية، حيث استضافت العاصمة القطرية الدوحة القمة السابقة (الـ 35).
ومن المقرر أن تبحث القمة العديد من القضايا الخليجية التي تهدف الى تعزيز التنسيق والتعاون المشترك في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها أبرزها ظاهرة الارهاب والتنسيق الأمني الخليجي المشترك للتصدي لتلك الظاهرة.
كما ستبحث القمة التطورات الاقليمية والدولية وبخاصة في اليمن وسورية والعراق وليبيا ولبنان وغيرها بهدف بلورة مواقف موحدة للتعامل معها إضافة الى ملفات اقتصادية من أبرزها قضايا النفط والطاقة.
وكان المجلس الوزاري (وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون) قد عقد بالرياض مساء امس الاول اجتماعا تكميليا لاجتماعه الذي عقد في 17 نوفمبر الماضي، حيث ناقش عددا من الموضوعات التي تهم مسيرة العمل الخليجي والتطورات الاقليمية والدولية والمقرر رفعها لقادة دول المجلس لاتخاذ قرارات بشأنها في القمة الخليجية.
واكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في افتتاح الاجتماع تطلع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي لقمة الرياض لتضيف لبنة في الانجازات المباركة والإسهامات الجليلة وفي كافة المجالات.
وقال ان «أبناء الخليج يتطلعون لما يعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك والتي شملها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس على مدى عقود ببالغ الرعاية والعمل المتواصل والاهتمام الكبير تحقيقا لتطلعات شعوب دول المجلس».
وقد شكلت القمم الخليجية منذ تشكيل مجلس التعاون عام 1981 مصدر دعم قوي للعمل الخليجي المشترك من خلال ما يصدر عنها من قرارات هامة سواء على صعيد تعزيز العلاقات البينية بين الدول الاعضاء ضمن منظومة مجلس التعاون أو على صعيد توحيد الصف والكلمة في مواجهة التحديات الخارجية.
وأصدرت الامانة العامة لمجلس التعاون تقارير اقتصادية وتربوية حول التعاون الخليجي لعام 2014 أشارت الى ان عدد العاملين الخليجيين في الدول الاعضاء بلغ 11.5 ألفا بينما بلغ أعداد المتملكين للعقار من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الدول الأعضاء الأخرى 1432548 مواطنا فيما بلغت حركة تنقل مواطني مجلس التعاون الخليجي بين دول المجلس 19 مليون مواطن.
وأشارت التقارير الى ان عدد المواطنين والمواطنات بدول مجلس التعاون الدارسين في المدارس الحكومية بالدول الأعضاء الأخرى بلغ 42581 طالبا وطالبة منهم 21797 طالبا و20784 طالبة في جميع مراحل التعليم العام.
في سياق متصل، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مكتبه بقصر اليمامة امس، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف بن راشد الزياني.
وجرى خلال الاستقبال بحث سبل تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، واستعراض أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتها السادسة والثلاثين.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء د.مساعد بن محمد العيبان، ووزير الثقافة والإعلام د.عادل بن زيد الطريفي، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير.الجابر: القمة الخليجية تنعقد في ظروف إقليمية ودولية بالغة الأهمية
الرياض ـ كونا: أكد سفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشيخ ثامر الجابر أهمية الدورة الـ36 للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها الرياض كونها تنعقد في ظروف إقليمية ودولية بالغة الأهمية.وأكد الشيخ ثامر الجابر في تصريح لـ«كونا» ان القمة ستبحث العديد من المواضيع الاقليمية والعربية والدولية التي ستكون محل اهتمام قادة دول مجلس التعاون في هذه القمة.وأشار الى أن المنطقة العربية عامة ومنطقة الخليج خاصة تواجهان قضايا وتحديات سياسية وامنية واقتصادية وتنموية كبيرة، مؤكدا أن قادة دول الخليج سيناقشون جميع هذه القضايا والتحديات برؤية واحدة تنطلق من إيمانهم بالمصير المشترك وحرصهم على حفظ مصالح دول المنطقة وشعوبها.وقال ان جدول أعمال القمة سيتضمن العديد المواضيع التي تمس مواطني دول المجلس من خلال تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات المختلفة لتحقيق آمالهم وتطلعاتهم في غد أفضل.وأضاف الشيخ ثامر الجابر ان «المتابع لمسيرة مجلس التعاون خلال العقود الثلاثة الماضية يدرك مدى نجاح دول المجلس في زيادة التكامل الخليجي وعزيمة قادة دول المجلس وإصرارهم على مواصلة المسيرة والوصول إلى تحقيق ما فيه مصلحة دولهم وشعوبهم».واعتبر ان مجلس التعاون نجح خلال العقود الثلاثة الماضية في تجاوز العديد من الازمات الاقليمية وتقليل آثارها السلبية على دول المجلس، مضيفا ان الانجاز الاكبر للمجلس هو تركيزه على القضايا التي تمس مواطني الدول الأعضاء في المجالات الاقتصادية والمالية والثقافية والتعليمية وهي المجالات التي لها ارتباط وثيق بحياة المواطنين.
وأضاف «اثبت المجلس قدرته على زيادة التنسيق والتعاون بين دوله في مجالات السياسة الخارجية والدفاعية والامنية، وخير مثال على ذلك المشاركة الفاعلة لدول الخليج في التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية».
وأشار إلى مشاركة الكويت الفاعلة في هذا التحالف انطلاقا من الرؤية التي عبر عنها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في كلمته في افتتاح دورة الانعقاد الحالية لمجلس الأمة من ان «امن الكويت جزء لا يتجزأ من امن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكل تهديد يستهدف امن احدى دول المجلس انما هو تهديد لأمن الكويت وسائر دول المجلس نرفضه ونتداعى لدفعه ونتعاون لدحره».
كما لفت الشيخ ثامر الجابر إلى جهود صاحب السمو الامير في دعم مسيرة المجلس منذ انشائه لتحقيق تطلعات شعوب دول المجلس ومشاركته إخوانه قادة دول المجلس في السعي لتحقيق أعلى درجات التعاون والتكامل المشترك في جميع المجالات.واستشهد في هذا الصدد بما أكده سموه أيضا في كلمته في افتتاح دور الانعقاد الحالي لمجلس الأمة ان «مسيرة مجلس التعاون الخليجي وما حققته دوله من انجازات مشهودة ومنزلة رفيعة على الصعيدين الاقليمي والدولي وانطلاقا من وحدة الهدف والمصير بينها وروابط القربى والاخوة حري بنا أن نتمسك بها ونعمل على تعزيزها ودفعها لتكون هذه المسيرة المباركة املا في الوصول اليها نحو توافق عربي ينقذ الأمة من عثرتها ويوقظها من سباتها ويستعيد عزتها ومنعتها».وأكد الشيخ ثامر الجابر ثقته في أن أعمال قمة الرياض ستتكلل بالنجاح بفضل الله أولا ثم القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رئيس الدورة الحالية للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وإيمانه العميق بضرورة المضي قدما في التعاون الخليجي المشترك إلى أعلى درجات التعاون والتكامل تحقيقا لآمال وتطلعات الشعب الخليجي الواحد.الجبير: مجلس التعاون حقق الإنجازات رغم التحديات بالمنطقة والعالم
الرياض ـ كونا: أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ان دول مجلس التعاون الخليجي استطاعت تحقيق العديد من الإنجازات خلال مسيرة المجلس في العقود الثلاثة الماضية رغم التحديات التي تعصف بالمنطقة والعالم.
جاء ذلك في حديث للجبير نشرته أمس مجلة (المسيرة) الشهرية التي تصدر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمناسبة استضافة السعودية للدورة الـ 36 للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال الجبير ان المنطقة شهدت ولا تزال العديد من التحديات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية إضافة الى تنامي ظاهرة الإرهاب التي تعصف بالمنطقة والعالم، موضحا انه على الرغم من هذه التحديات التي مرت بها المنطقة فإن قادة دول المجلس تعاملوا مع هذه التحديات بثقة واقتدار وتمكنوا من تجاوز جميع تداعياتها والحفاظ على أمن دوله واستقرار شعوبه.
وذكر ان مجلس التعاون تمكن في ظل هذه التحديات من المحافظة على مستويات التنمية لدوله وشعوبه وتعزيز أطر التعاون المشترك فيما بين الدول الأعضاء في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية وغيرها من المجالات.
وحول اجتماع القمة الخليجية المقبلة، أوضح وزير الخارجية السعودي ان الاجتماع يهدف إلى تحقيق التكامل الاقتصادي وتعزيز التعاون المشترك وتوحيد الرؤى والمواقف حيال القضايا السياسية، وذلك بغرض تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لدول المجلس وشعوبه والمساهمة في تحقيق أمن المنطقة والعالم.
وبين ان هذه الأهداف «هي ذاتها التي أكد عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وضرورة مواصلة الالتزام بها حين تسلم مقاليد الحكم ليكمل بذلك مسيرة من سبقه من قادة المملكة لتحقيق التضامن والتكاتف بين دول مجلس التعاون الخليجي لتقوم بواجبها حفاظا على مكتسبات الشعوب وحماية الأوطان والمصالح».
وذكر انه على الرغم من هذا التطور في عمل مجلس التعاون فإن تطلعات قادة دول المجلس تظل أكبر من مستوى الإنجاز لتلبية طموحات شعوب دوله في تحقيق المزيد من المنجزات للأجيال القادمة، معربا عن أمله في ان تسفر هذه القمة عن تحقيق المزيد من الإنجازات المشتركة وتكريس التشاور والتنسيق حيال كل القضايا الإقليمية والدولية.
مركزان إعلاميان ومعرضان للصور والفنون التشكيلية للقمة
الرياض ـ كونا: كشف مسؤول اعلامي سعودي عن قيام وزارة الثقافة والاعلام بتجهيز مركزين اعلاميين على اعلى مستوى لاستقبال الاعلاميين المشاركين في تغطية الدورة الـ36 للمجلس الاعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الى جانب تنظيم معرضين للصور والفن التشكيلي السعودي.
وقال مدير ادارة المناسبات والمؤتمرات بوزارة الثقافة والإعلام السعودية خالد الشمسان ان الوزارة أعدت مركزين اعلاميين لخدمة الاعلاميين من جميع الدول وتسهيل عملهم احدهما في فندق ماريوت مقر اقامة الاعلاميين والآخر في (قصر الدرعية) مقر انعقاد القمة.
وأوضح ان المركز الاعلامي بفندق ماريوت الذي افتتح تم تجهيزه بـ60 جهاز كمبيوتر وعدد من اجهزة الطابعات والفاكسات وشاشات تلفزيونية لنقل أحداث القمة بالاضافة الى تسعة خطوط اتصالات دولية وأخرى محلية لتسهيل عملية تواصل الاعلاميين مع وكالاتهم ونقل الاخبار بالسرعة المطلوبة.
وذكر ان مركز الماريوت سيحتوي على معرض للصور تشارك به وكالات الانباء والصحف الخليجية والعربية والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي الى جانب معرض للفن التشكيلي لعدد من الفنانين والفنانات السعوديين يستعرض مسيرة هذا الفن في السعودية من وجهة نظر أبناء المملكة مشيرا الى أن «تقدم الدول دائما ما يقاس بفنها وخاصة التشكيلي منه».
واضاف ان المركز الاعلامي في (قصر الدرعية) يحتوي أيضا على افضل التجهيزات الالكترونية مثل الكمبيوترات واجهزة طباعة وفاكسات وخطوط اتصال دولية ومحلية، معربا عن الامل بحضور ممثلين عن جميع الدول التي وجهت لها دعوات للمشاركة في تغطية فعاليات القمة وخصوصا من الدول الخليجية.العربي: «القوة المشتركة لحماية الأمن القومي العربي» محل تشاور
الرياض ـ أ.ش.أ: أكد الامين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي أن الإرهاب يشكل ظاهرة خطيرة للمنطقة العربية بأجمعها، مشيرا إلى أن قمة شرم الشيخ العربية الماضية قررت إنشاء قوة عربية مشتركة لحماية الأمن القومي العربي، وتم إعداد بروتوكول بهذا الخصوص ولكنه لم يتم التوقيع عليه ولايزال محل تشاور.وقال د.العربي ـ في تصريحات لصحيفة «عكاظ» السعودية ـ ان «وزراء الخارجية العرب أقروا خطة للمواجهة الشاملة في كل المجالات الفكرية والأيديولوجية ولا تقتصر على الجوانب الأمنية»، مشيرا إلى قيام الجامعة بإعداد دراسة لمكافحة الإرهاب استغرقت 6 أشهر وأرسلت للدول العربية لبحث كيفية تنفيذها، ولم نتلق أي ردود بشأنها.
واعتبر أن التدخل التركي في العراق يتعارض مع كل المواثيق الدولية وقرارات الامم المتحدة، لافتا إلى أن المنطقة تشهد فوضى عارمة.