Note: English translation is not 100% accurate
أنباء عن تأجيل انتخابات لجنتها المركزية ومجلسها الثوري حتى اليوم
«فتح» تجدد لعباس رئيساً بالتزكية وتمدد مؤتمرها حتى الثلاثاء
9 أغسطس 2009
المصدر : بيت لحم ـ وكالا
انتخب المشاركون في المؤتمر العام السادس لفتح في يومه الخامس امس الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيسا للحركة بالتزكية، حسبما أعلن رئيس المؤتمر.
وقال رئيس المؤتمر عثمان ابوغربية انه «تم انتخاب الرئيس محمود عباس رئيسا لحركة فتح بالتصويت العلني وبالإجماع».
ووقف كل اعضاء المؤتمر للتصفيق لعباس عقب انتخابه.
وقال عباس في كلمة بعد انتخابه ان «هذا المؤتمر يجب ان يكون انطلاقة جديدة لحركة فتح».
واضاف ان «الأمانة صعبة والمسؤولية صعبة لكن قدر لنا جميعا ان نتحمل المسؤولية، وتابع «المسوؤلية ان كانت علي وحدي فلن أتحملها، المسؤولية علينا جميعا».
وتعهد عباس عقب انتخابه بتحرير الأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية.
وأضاف عباس «لدينا انطلاقات كثيرة ونكسات كثيرة نهضنا منها وقمنا لنعود أقوى مما كنا عليه. كنا نصل لحافة الحافة ويقول الناس انتهت هذه الظاهرة وتعود أقوى مما كانت عليه».
وقال «اليوم لدينا انطلاقة جديدة في هذا المؤتمر العظيم» موجها التحية إلى من لم يتمكن من حضور المؤتمر «لأنه ليس كل من حضر يستحق وليس كل من لم يحضر لا يستحق».
وتوجه بالتحية بشكل خاص إلى «أهلنا في غزة الذين منعوا» وشدد «هذا الأمر لن ننساه لن ننساه لن ننساه».
وبعد انتخاب الرئيس عباس يصبح عدد أعضاء اللجنة المركزية وهي أعلى هيئة قيادية تنفيذية 23 عضوا بدلا من 21 عضوا في حين يتكون المجلس الثوري من 120 عضوا. وقررت رئاسة المؤتمر السادس تمديد أعماله حتى يوم الثلاثاء المقبل لضمان مشاركة أعضاء الحركة في قطاع غزة في انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري ترشيحا وانتخابا.
تاجيل الانتخابات
كما قررت رئاسة المؤتمر تأجيل عملية الانتخابات إلى اليوم (الأحد) في محاولة لإتاحة المجال أمام أعضاء غزة للمشاركة كما أن بعض اللجان المنبثقة عن المؤتمر لم تنه أعمالها ولم تقدم تقاريرها وتوصياتها إلى المؤتمر. وفي ختام كلمته تطرق عباس إلى أزمته الأخيرة مع فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الذي اتهمه بالتواطؤ مع إسرائيل لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وقال عباس: «نقول لأخينا أبواللطف (فاروق القدومي) نحن بشر كلنا بشر وكلنا نخطئ ونصيب وكلنا خطاءون وخيرهم التوابون وأنت تبقى أخانا».
كما وافق المؤتمر على انتخاب 18 عضوا للجنة المركزية وتعيين أربعة بشرط موافقة ثلثي اللجنة المركزية ومصادقة المجلس الثوري للحركة.
وكان النقاش حول سقوط قطاع غزة بيد حماس والملفات العالقة في مؤتمر حركة فتح السادس دفعا الى تأجيل انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة الى اليوم الاحد عوضا عن اجرائها امس كما كان متوقعا.
وقالت المصادر في تصريحات لوكالة «سما» للانباء الفلسطينية المستقلة ان العديد من الملفات بقيت «عالقة» وانه كان «هناك شبه اجماع على تاجيل عملية الانتخاب الى غد(اليوم) الاحد على اقل تقدير».
واشارت المصادر الى ان ابرز محاور النقاش الذي دار امس كان حول ملف سقوط قطاع غزة في يد حماس حيث تبادل القياديان في الحركة محمد دحلان واحمد قريع الاتهامات بحسب موقع الجزيرة نت.
وقالت المصادر إن مفوض التعبئة والتنظيم في الحركة أحمد قريع اتهم النائب عن الحركة والمسؤول الأمني السابق محمد دحلان بالمسؤولية عن خسارة فتح في قطاع غزة أمام حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأضافت مصادر الجزيرة نت أن قريع وجه انتقادات واتهامات لدحلان في جلسة مغلقة قال فيها إنه هو وأصدقاءه المقربين مسؤولون عن خسارة غزة و«عليهم أن يتحملوا هذه المسؤولية لا أن يتهربوا منها».
واعتبر قريع، حسب المصادر ذاتها، أن فتح عليها أن «تحاسب كل من ساهم في سيطرة حماس على غزة، لا أن توصلهم للمراتب التنظيمية العليا وتسمح لهم بنقل مشاكلهم وخلافاتهم إلى الضفة الغربية». ورد دحلان على قريع باتهامه بـ «التواطؤ» مع حركة حماس لمنع أعضاء فتح بغزة من الوصول إلى المؤتمر السادس لأنهم كانوا سيصوتون لدحلان. وقال دحلان -وفقا للمصادر- إن فتح والسلطة في رام الله هي التي «خذلت» أعضاء فتح في غزة، وإنه لا ينبغي أن تتحمل غزة مسؤولية «أخطاء الكبار»، مضيفا أن على هؤلاء الكبار أن يعرفوا حجم غزة الحقيقي وألا يساهموا في تقوية حماس فيها.
آلية المشاركة
واوضحت مصادر مطلعة أخرى في المؤتمر السادس الذي انطلق الثلاثاء الماضي في بيت لحم، ان استمرار النقاش حول سبل مشاركة عناصر الحركة في غزة في انتخابات المؤتمر وعدم تمكن اللجان التي شكلها المؤتمر من إنهاء تقاريرها حال دون انطلاق العملية الانتخابية لكل من اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة.