Note: English translation is not 100% accurate
السعودية: التحالف الإسلامي تجسيد لجهود التكامل لمحاربة الإرهاب
22 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - الرياض ـ وكالات

اكد مجلس الوزراء السعودي امس أن تشكيل تحالف إسلامي لمحاربة الإرهاب يجسد توحيد الجهود والتكامل لمكافحة الجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة أيا كان مذهبها وتسميتها.
وقال وزير الثقافة والإعلام د.عادل بن زيد الطريفي، في بيان له عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر اليمامة بمدينة الرياض بعد ظهر امس، إن البيان المشترك بإعلان تشكيل تحالف إسلامي لمحاربة الإرهاب عسكريا وفكريا وإعلاميا، جاء بالتنسيق مع الدول المهمة في العالم والمنظمات الدولية، مشيرا الى ان التحالف «يضم مجموعة من الدول الإسلامية التي تشكل أغلبية العالم الإسلامي».
وشدد الطريفي على أن المجلس «يجسد تحقيقا للتكامل ورص الصفوف وتوحيد الجهود لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره والقضاء على أهدافه ومسبباته وأداء لواجب حماية الأمة من شرور كل الجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة أيا كان مذهبها وتسميتها».
كما اشار مجلس الوزراء الى «تأييد عدد من الدول الإسلامية والصديقة وكذلك المنظمات الدولية والبرلمانات ودعمها لتشكيل التحالف الإسلامي ضد الإرهاب ولكل جهد يستهدف مكافحة الإرهاب والقضاء عليه».
من جهة اخرى، أعرب المجلس عن تضامن المملكة مع حكومة نيجيريا الاتحادية في مواجهة الإرهاب والوقوف إلى جانبها، إثر العمليات الإرهابية التي وقعت مؤخرا. وأوضح وزير الثقافة والإعلام أن مجلس الوزراء استعرض بعد ذلك، مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة ونتائج الاجتماعات والمشاورات الإقليمية والدولية بشأنها، مثنيا في هذا الصدد على نتائج الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي المصري للعمل والتنسيق المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية الذي عقد برئاسة ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ورئيس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل محمد، وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين بزيادة الاستثمارات السعودية في مصر إلى (30 مليار ريال)، إضافة إلى دعم حركة النقل في قناة السويس من قبل السفن السعودية، وذلك سعيا لتعزيز وتوطيد التعاون والدفع بالعلاقات الى الامام لما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين. ونوه مجلس الوزراء السعودي بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الخاص بسورية الذي يكرس العملية السياسية لحل الأزمة على أسس مبادئ إعلان جنيف 1 ومؤتمري فيينا 1 و2 القائم على إنشاء هيئة انتقالية للحكم بسلطات أمنية وسياسية كاملة تتمكن من إدارة شؤون البلاد في ظل الحفاظ على وحدة سورية الوطنية وسلامتها الإقليمية وبما يمكن هيئة الحكم الانتقالي من رسم خارطة الطريق لمستقبل سورية.
وندد المجلس بعدم التزام الميليشيا الحوثية بإعلان وقف إطلاق النار خلال محادثات السلام بين الأطراف اليمنية تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، وخرقهم للهدنة في أعمال لا تخدم المفاوضات الرامية لإيجاد حل سلمي للقضية اليمنية. وعبر مجلس الوزراء عن ترحيب المملكة بتوقيع اتفاقية السلام بمدينة الصخيرات المغربية بين مختلف الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة، وعن أمل المملكة في أن يؤدي الاتفاق إلى عودة الأمن والاستقرار الى ليبيا في ظل وحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية.
«إفتاء مصر»: التحالف سينسف وجود «داعش»
القاهرة ـ العربية.نت: أكد مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية أن تشكيل التحالف الإسلامي لمواجهة «داعش» يمثل ضربة قاصمة لجميع روايات وادعاءات داعش الدينية، واستناده إلى نبوءات نهاية التاريخ ليبرهن على صدق قوله.
وشدد المرصد في رده امس على التسجيل الصوتي الذي أصدره تنظيم داعش، الذي هاجم فيه التحالف، بعنوان «النحر الدامي حقيقة التحالف الإسلامي». وقال المرصد: إن التحالف الإسلامي ينسف كل هذه الادعاءات ويدحضها ويهدم أركان التنظيم المعنوية، والتي تستمد قوتها بالأساس من تلك الادعاءات الباطلة.
وأوضح المرصد أن «داعش» استثمر بشكل كبير تشكيل التحالف الدولي ليقدم نفسه باعتباره محققا لنبوءة الرسول صلى الله عليه وسلم في ملاقاة جيوش 80 دولة، واستمر في ترويج تلك الرواية والتي لاقت صدى كبيرا لدى الكثيرين، قبل أن يجد التنظيم نفسه أمام تحالف إسلامي يهدم أركان روايته وينقضها بالكلية، ليفقد التنظيم بذلك الأساس الأيديولوجي الذي استند إليه واستمد منه قوته. وأوضح المرصد أن «داعش» قد دأب على تسمية التحالف الدولي بـ«التحالف الصليبي» بهدف تصوير الأمر وكأنه حرب دينية بين المسلمين وغير المسلمين، وكثير من عناصره الإرهابية تؤمن بهذه الرواية، وتعمل على ترويجها، إلا أن التنظيم لم يحسب لمواجهة تحالف إسلامي يضم جيوش نحو 35 دولة إسلامية تؤكد جميعها أن التنظيم لا يمثل الإسلام ولا المسلمين، وإنما هو تنظيم متطرف يسعى لتحقيق مكاسب خاصة باستخدام شعارات دينية وترديد روايات ما يعرف بـ «نهاية التاريخ».
وأكد المرصد أن تنظيم «داعش» لن يقبل بمعادلة «تحالف إسلامي في مواجهة دولة الخلافة المزعومة أو الدولة الإسلامية الزائفة»، لذا فإنه سيسعى بكل السبل المتاحة لديه لتشويه هذا التحالف ونزع صفة أنه تحالف لدول إسلامية، والترويج لعدد من فتاويه التي تكفر الدول الإسلامية بالكلية ليصل إلى الصيغة التي يقبلها والتي تحقق مصالحه، وهي «تحالف مرتدين في مواجهة الدولة الإسلامية»، على حد زعمه.