Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: 91.8% من الأتراك يؤيدون العمل العسكري ضد «العمال الكردستاني»
تركيا: لا تطبيع مع إسرائيل قبل التعويضات وإنهاء حصار غزة
22 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - أنقرة ـ وكالات

أكد نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، عمر جليك أنه لن يكون هناك أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل، ما لم تعتذر الأخيرة عن اعتدائها على سفينة «مافي مرمرة»، وما لم ترفع حصارها عن قطاع غزة. وأوضح جليك في مؤتمر صحافي، عقده عقب انعقاد لجنة الإدارة المركزية لحزب العدالة والتنمية، امس الأول أن «وسائل إعلام مختلفة تحدثت عن اتفاق تركي ـ إسرائيلي تم توقيعه مؤخرا، لكن لا يوجد أي اتفاق موقع بين البلدين حتى الآن، وإنما هناك مسودة يتباحث الطرفان حولها فقط». وذكر بشروط بلاده لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، موضحا أنها «تتضمن اعتذار الحكومة الإسرائيلية عن حادثة سفينة (مافي مرمرة)، وتقديم تعويضات لعوائل الشهداء الذين قضوا في السفينة، ورفع الحصار عن قطاع غزة». وأضاف أن «إسرائيل وافقت على الاعتذار، لكن الشرطين الأخيرين لم يتحققا بعد، لذا فإن التطبيع لن يسير بالشكل الصحيح، ما لم تتحقق شروطنا»، موضحا أن «المفاوضات ما تزال تسير مع الجانب الإسرائيلي».
وحول طبيعة العلاقات بين البلدين، أفاد الناطق باسم الحزب الحاكم، أنه «لا شك بأن الدولة والشعب الإسرائيليين، أصدقاء تركيا»، مبينا أن «انتقادات أنقرة لتل أبيب، كانت موجهة ضد سلوك الحكومة الإسرائيلية، غير المشروع والمتطرف».
من جهة أخرى، وفي معرض رده على سؤال لأحد الصحافيين، فيما إذا كانت تركيا سحبت قواتها من معسكر بعشيقة في العراق، أفاد جليك أن «القضية ليست انسحاب أفراد من الجيش التركي من المعسكر أو تعزيزه بمزيد من الجنود، وإنما الغاية الرئيسية من معسكر بعشيقة الذي يبعد عن مدينتي الموصل وكركوك حوالي 30 كيلو مترا، هي في إطار مكافحة تنظيم داعش».
واستطرد قائلا «المعسكر محاط بجملة مخاطر، أبرزها داعش، ولهذا السبب فإنه يمكننا زيادة عدد العسكريين الأتراك، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان حمايتهم في المعسكر، أو نقلهم إلى منطقة أخرى إذا استدعى الأمر ذلك، لذا فالمسألة ليست سحب تركيا قواتها من بعشيقة، لاسيما أننا لم ندخل المنطقة دون علم الحكومة المركزية أو حكومة إقليم شمال العراق». وحول العمليات الأمنية للقوات التركية، جنوب شرقي البلاد، أشار إلى أن «العالم بدأ يرى التشابه والتطابق الكبير بين أعمال تنظيمي منظمة حزب العمال الكردستاني (بي كا كا) و(داعش) الإرهابيين في كل من العراق وسورية»، مؤكدا أن «عمليات قوى الأمن التركية ستستمر ضد عناصر (بي كا كا) في المنطقة».
إلى ذلك، أظهر استطلاع للرأي أن 91.8% من الشعب التركي يدعمون بشكل مطلق استمرار العمليات العسكرية في بلدات ومدن جنوب شرقي تركيا لمكافحة منظمة حزب العمال الكردستاني، بحسب صحيفة «صباح» التركية.
وأكدت نسبة 67% ممن استطلعت آراؤهم أن فضيحة الفساد والرشاوي في 17و25 ديسمبر 2013 كانت مؤامرة مدبرة ضد حكومة العدالة والتنمية، فيما أعرب 63.5% عن دعمهم لتحول البلاد من النظام البرلماني الحالي إلى النظام الرئاسي. وأيد 84.4% صياغة دستور جديد لتركيا بدلا من الدستور الحالي، فيما أكد 86.1% أن تركيا على حق في الأزمة التي تمر بها مع روسيا، فيما أيد 74% التعاون مع الدولة الحليفة وغير الحليفة ضد التهديدات القادمة من تنظيم «داعش» الإرهابي وإيران وروسيا.