Note: English translation is not 100% accurate
ثالث جبل إستراتيجي حول صنعاء في قبضة الجيش والمقاومة
اليمن: مساع دولية لتأمين وقف دائم لإطلاق النار
22 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

عواصم ـ إياد أحمد ووكالات
خرقت ميليشيات المتمردين الحوثيين من جديد هدنة وقف اطلاق النار التي اعلنت الحكومة اليمنية عن تمديدها اسبوعا آخر عقب انتهاء محادثات سويسرا، فيما تبذل دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي جهودا من أجل تأمين وقف اطلاق نار دائم.
وهدد الحوثيون، في أول تعليق بعد انتهاء المفاوضات، بخيارات وصفها بـ«القاسية»، في تهديد صريح بانتهاك الهدنة ومواصلة إطلاق النار. وكان وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي قد اعلن تمديدا لوقف اطلاق النار الهش في البلاد لمدة أسبوع بشرط التزام قوات الحوثيين بالهدنة.
وقال المخلافي عقب انتهاء محادثات سويسرا امس الاول«نحن عملنا على تجديد وقف إطلاق النار. انا أعلن هذا باسم الرئيس هادي والحكومة الشرعية، حكومة الجمهورية اليمنية أننا أبلغنا الأمم المتحدة وأبلغنا قوات التحالف بوقف إطلاق النار وتمديده وأنه قابل أيضا للتمديد إذا جرى التقدم والتزامهم بشروط وقف إطلاق النار، وإذا أوقفوا إطلاق النار من لديهم أيضا.»
وفي هذه الاثناء، افاد ديبلوماسي عربي رفض كشف اسمه وكالة فرانس برس امس بان «عددا من دون مجلس الامن الدولي وخاصة الولايات المتحدة، تضغط على جميع الاطراف في اليمن لوقف الحرب».
وأوضح ديبلوماسي آخر ان «واشنطن تجري اتصالات مع قيادة التحالف العربي لتأمين وقف اطلاق نار دائم».
ميدانيا، اعلنت قيادة التحالف العربي اعتراض صاروخ اطلق من اليمن، بحسب بيان نقلته وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس». واوردت الوكالة ان «قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت صاروخا معاديا تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه مدينة جازان» في جنوب المملكة. وقام سلاح الجو السعودي «بتدمير منصة إطلاق الصاروخ التي تم تحديد موقعها داخل الأراضي اليمنية».
في غضون ذلك، قالت مصادر في المقاومة الشعبية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن قوات الجيش والمقاومة سيطرت على جبل «اللدود» الاستراتيجي ثالث جبل مطل على «فرضة نهم» التابعة لمديرية «نهم» على مشارف العاصمة صنعاء. وأضافت المصادر أن قوات الجيش والمقاومة تتقدمان نحو مواقع الحوثيين وصالح لاستكمال تطهيرها، إلا أن عشرات الألغام التي زرعها المتمردون تعرقل ذلك. وأكدت مصادر عسكرية وأخرى ميدانية في المقاومة الشعبية لـ«الأنباء» أن الجيش والمقاومة فرضا حصارا على اللواء 314 التابع للحرس الجمهوري في«فرضة نهم» ووسط أنباء عن مقتل قيادي بارز في اللواء.
وبالتزامن، واصل طيران التحالف دك مواقع المتمردين في صنعاء، وشملت غاراته معسكر العرقوب، ومخازن أسلحة في جبل النهدين جنوب العاصمة.
كما كثف طيران التحالف قصفه لمواقع المتمردين في محافظة الحديدة لإعلان بدء ساحة الصفر لتحريرها، حيث شن غارات على مخازن أسلحة وتجمعات لميليشيات الحوثي في منطقة جبل الملح في مديرية اللحية، واستهدف أيضا مواقع الميليشيات بمقر المنطقة العسكرية الخامسة.
وقالت مصادر عسكرية لـ«الأنباء» إن طيران التحالف شن قصفا مكثفا على مواقع المتمردين في كيلو 7 ومعسكر الدفاع الساحلي والمطار ومعسكر الدفاع الجوي، مشيرة الى مشاركة البوارج البحرية للتحالف في عملية القصف الذي استهدف مواقع المتمردين في الحديدة والخوخة. وأوضحت أن قصف الطيران استهدف الشريط الساحلي للحديدة حتى مديرية المخاء بمحافظة تعز بمشاركة طيران الاباتشي«.
وفي صعدة، اعلنت ميليشيات الحوثي حالة الاستنفار القصوى بعد سيطرة المقاومة على الجوف والتوجه نحو صعدة وزحف قوات كبيرة من التحالف العربي على المحافظة من اتجاه منفذ «البقع».
كما اندلعت اشتباكات عنيفة اندلعت بين الحوثيين والموالين لهم من قبائل أبناء الاشراف في مديرية الغيل في محافظة الجوف، بعد خلافات بينهم بسبب استسلام الأشراف وطلبهم الأمان من رجال المقاومة ورفضهم القتال مع الحوثيين.
الى ذلك، واصل المتمردون حربهم الانتقامية في تعز، وقصفوا الأحياء السكنية بشكل عنيف وردا على تقدم المقاومة والجيش في مديرية نهم بصنعاء، وارتكب المتمردون مجازر جديدة في احياء المحافظة، وشنوا المتمردون قصفا صاروخيا على مستشفى الثورة بتعز سقط خلالها 14 جريحا.
وفي الجبهة الشرقية لتعز أكدت مصادر محلية أن المتمردين قاموا بإدخال صواريخ بالستية الى منطقه الحوبان والجندية وماويه بعد تهريبها من صنعاء، كما قاموا باحتجاز 24 قاطرة محملة بالمواد الغذائية المخصصة للنازحين والمواطنين في تعز.
إلى ذلك، واصل طيران التحالف قصف مواقع المتمردين في أكثر من جبهة بتعز، وشن غارات عنيفة على مدينة وميناء المخاء وذلك بعد إطلاق الحوثيين صاروخ بالستي منها على محافظة الجوف.