Note: English translation is not 100% accurate
تظاهرات معادية للعرب في كورسيكا الفرنسية
28 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
تظاهر نحو مائة شخص مجددا في مدينة اجاكسيو في جزيرة كورسيكا الفرنسية، مرددين هتافات ضد العرب، وذلك غداة تعرض قاعة صلاة للمسلمين للتخريب.
وشهدت التظاهرة، التي خرجت في الحي الشعبي في تلال اجاكسيو امس الاول، ترديد هتافات عدائية من قبيل: «العرب الى الخارج!» و«هذا بلدنا!».وحطم متظاهر بالحجارة زجاج ابواب ثلاثة مبان، لكن التظاهرة التي جرت وسط مراقبة من الشرطة تفرقت بلا اي حادث آخر.
وطلب رئيس ادارة كورسيكا، كريستوف ميرمان وقف التظاهرات ووعد بان يكون «رجال الشرطة موجودين في كل الاحياء»، حسب تحريات نقلها المتظاهرون الذين دعوا الى اجتماع مع ممثل الدولة في الجزيرة.
من جهته، ندد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف «بالهجمات التي تنم عن تعصب وتتسم بالعنصرية وكره الاجانب».
ودعا رئيس المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية انور كبيبش في بيان «كل مواطنينا الى الهدوء»، بينما دعا اتحاد مساجد فرنسا السلطات العامة الى تعزيز وسائل حول اماكن العبادة، وطالب الاتحاد مسلمي فرنسا بـ «اليقظة وضبط النفس في مواجهة اي استفزازت».
واعتبرت الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة انه «حين يشعر المواطنون بان الدولة لا تبسط النظام الجمهوري (...) فان ذلك يولد خطرا اكيدا بان يتولوا احقاق العدل بأيديهم».
على صعيد آخر، افادت الصحافة البلجيكية بأن مدرسي أحد منفذي اعتداءات باريس اخطروا السلطات باعتناقه افكارا متشددة ولكن هذا الإخطار لم يصل الى الشرطة.
ونشرت صحيفتا «دي مورغن» و«هت لاست نيوز» البلجيكيتان الناطقتان بالفلمندية تقارير مفادها ان بلال حدفي الذي فجر نفسه قرب ستاد دو فرانس في سان دوني قرب باريس كان يتابع دروسه في مدرسة انيسين-فونك في بروكسل لكنه انقطع عن التدريس في فبراير الماضي حين ذهب الى سورية للالتحاق بالمتشددين.
وأفادت وكالة انباء «بيلجا» نقلا عن هذه التقارير ان مدرسي حدفي شعروا بالقلق بسبب افكاره التي راحت تزداد تطرفا، ولا سيما اثر تعليقات ادلى بها بعد الاعتداءات على مجلة «شارلي ايبدو» الساخرة.