Note: English translation is not 100% accurate
الناتو وموسكو اتفقا على تعزيز تعاونهما العسكري في أفغانستان
روسيا تعمل على إنجاز صواريخ «حرب النجوم»
12 أغسطس 2009
المصدر : موسكو ـ وكالات
أعلن سلاح الجو الروسي امس ان روسيا تعمل على انجاز نظام صواريخ جديد قادر على الدفاع عن البلاد من الأسلحة المنتشرة في الفضاء والتي تتهم موسكو واشنطن بالسعي الى انشائها. ونقلت الوكالات الروسية عن الجنرال الكسندر زيلين قوله «اننا نبني نظاما جديدا قادرا ليس فحسب على تجاوز نظام مضاد للصواريخ بل نظام فضائي ايضا» في خطوة تعيد الى الاذهان شبح حرب النجوم.
واكد ان بناء هذه الصواريخ من طراز اس500 اولوية سلاح الجو لأن الولايات المتحدة ستملك سنة 2030 على حد قوله، صواريخ «فضائية» قادرة على ضرب روسيا في اي مكان.
واوضح زيلين ان «اسلحة الجو في الخارج خاصة منها في الولايات المتحدة ستكون قادرة على القيام بهجمات منسقة بدقة عالية على صعيد شامل وعلى اي هدف في روسيا».
واضاف ان هذا الخطر «ليس افتراضيا بل حقيقيا» مؤكدا ان «نظام اس500 سيكون قادرا على تدمير اي صاروخ بالستي او طائرة تفوق سرعة الصوت».
وسيكون الصاروخ اس500 الذي يعمل الجيش الروسي على انجازه قادرا على رصد ومطاردة صاروخ عدو على مدى نحو 3500 كلم تقريبا. وتحتج روسيا منذ سنوات ضد مشروع الدرع الاميركية المضادة للصواريخ التي تسعى الولايات المتحدة الى نشرها في اوروبا معتبرة انها تعرض امنها الى الخطر بينما تؤكد الولايات المتحدة ان هذا النظام يهدف فقط الى حمايتها من الدول «المارقة» مثل ايران وكوريا الشمالية.
وتتهم موسكو ايضا واشنطن بالسعي الى عسكرة الفضاء لكن الولايات المتحدة رفضت فكرة معاهدة تحظر الأسلحة في الفضاء.
من جهة اخرى تعهد الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي (ناتو) اندرس فوغ راسموسن، وسفير روسيا لدى الحلف ديمتري روغوزين بتعزيز التعاون العسكري في أفغانستان خلال أول لقاء لهما في بروكسل امس.
وخلال ما وصف بأنه اجتماع «إيجابي» و«ودي»، قال مسؤولو الناتو إن راسموسن وروغوزين اتفقا على ضرورة تعاون الجانبين أيضا في الجهود الدولية لمكافحة الانتشار النووي والقرصنة. وقد دب الخلاف بين الجانبين منذ أغسطس من العام الماضي، عندما غزت روسيا جورجيا التي تأمل في الانضمام إلى حلف الناتو، ولكن في الأشهر الأخيرة بدأ الطرفان في الدفع من أجل مزيد من التعاون في مجالات مثل القرصنة ونزع الأسلحة النووية ومكافحة المخدرات في أفغانستان.