Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تجسست على نتنياهو لمواجهة حملته ضد الاتفاق النووي مع إيران
31 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم- وكالات

قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» ان الولايات المتحدة تنصتت على اتصالات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرغم من انها وعدت بالحد من تجسسها على حلفائها بعد فضيحة وكالة الامن القومي.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اميركيين حاليين وسابقين أن وكالة الأمن القومي الأميركية تنصتت على محادثات هاتفية بين مسؤولين إسرائيليين كبار ونواب اميركيين وجماعات يهودية أميركية.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين لم تذكر اسماءهم إن مسؤولين في البيت الأبيض يعتقدون أن المعلومات التي اعترضت في المحادثات الهاتفية قد تكون مفيدة لمواجهة حملة نتنياهو احتجاجا على الاتفاق النووي مع إيران.
وأوضحت أن تنصت وكالة الأمن القومي كشف للبيت الأبيض كيف سرب نتنياهو ومستشاروه تفاصيل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بعد أن علموا بها من خلال عمليات تجسس إسرائيلية. وذكرت أن تقارير وكالة الأمن القومي اتاحت لمسؤولي إدارة الرئيس أوباما إمعان النظر في الجهود الإسرائيلية الرامية إلى إثناء الكونغرس عن الموافقة على الاتفاق. وقالت «وول ستريت جورنال» إن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر وصف بأنه يدرب جماعات يهودية أميركية على حجج لاستخدامها مع النواب الاميركيين كما ورد أن مسؤولين إسرائيليين مارسوا ضغوطا على النواب لمعارضة الاتفاق. وفيما لم ينف البيت الابيض صحة ما اوردته الصحيفة التي استندت في روايتها الى مسؤولين في الادارة الاميركية لم تنشر اسماءهم، شدد على عمق العلاقات الاميركية-الاسرائيلية.
وقال متحدث باسم مجلس الامن القومي الاميركي «نحن لا نقوم بنشاطات استخبارية تستهدف الخارج الا اذا كانت هناك مصلحة محددة تبرر ذلك مرتبطة بالامن القومي. هذا الامر ينطبق على المواطنين العاديين كما على زعماء العالم».
واضاف ان «الرئيس اوباما قال تكرارا ان التزام الولايات المتحدة بأمن اسرائيل مقدس».
ورفض مكتب نتنياهو والمتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية التعليق على هذه المعلومات. وقبل عامين واثر الكشف عن برنامج تجسس واسع النطاق مارسته وكالة الامن القومي الاميركي في العالم اجمع ولم يوفر زعماء الدول، وعد الرئيس باراك اوباما بالحد من التجسس على قادة الدول الحليفة. وبحسب «وول ستريت جورنال»، فإن الرئيس اوباما وجد «اسبابا قاهرة تتصل بالامن القومي» تبرر الابقاء على التجسس على بعض القادة بمن فيهم نتنياهو والرئيس التركي رجب طيب اردوغان. واضافت الصحيفة ان الادارة الاميركية اختارت على الارجح عدم نزع الاجهزة الالكترونية المزروعة للتنصت على الاتصالات في الخارج بسبب صعوبة اعادة زرع هذه الاجهزة عند الحاجة اليها. وقالت ان اوباما أمر بأن توقف وكالة الامن القومي مراقبتها لاجهزة التنصت المزروعة لاعتراض اتصالات ومراسلات قادة دول حليفة وان تبقي قادة آخرين تحت مجهر المراقبة المشددة. واكد مسؤول اميركي كبير للصحيفة طالبا منها عدم نشر اسمه، ان قرار ابقاء التجسس على نتنياهو لم يتطلب كثيرا من الاخذ والرد، وقال «نوقف التنصت على بيبي (لقب نتنياهو)؟ قطعا، لن نفعل ذلك».