Note: English translation is not 100% accurate
شرطة الاحتلال تطارد مطلق النار في تل أبيب
إسرائيل تشن سلسلة غارات جوية على غزة
3 يناير 2016
المصدر : عواصم- وكالات

شنت طائرات حربية اسرائيلية سلسلة غارات جوية على اهداف عدة بقطاع غزة، امس، دون وقوع اصابات في صفوف السكان.
وجاء القصف الاسرائيلي بعد ساعات على اعلان جيش الاحتلال ان صاروخين اطلقهما فلسطينيون من قطاع غزة سقطا في جنوب اسرائيل بدون ان يسفرا عن ضحايا او اضرار.
وقالت مصادر محلية فلسطينية ان القصف استهدف موقع (الخيالة) شمال مدينة غزة التابع لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) اضافة الى موقع عسكري آخر شمال بيت لاهيا، كما قصف مطار غزة الدولي المدمر وثكنة رصد شرق مخيم (البريج).
وأوضح مصدر امني لوكالة فرانس برس ان «طائرات حربية اسرائيلية من طراز اف-16 نفذت فجر امس عدوانا جديدا على اهداف ومواقع للمقاومة في غزة وبيت حانون ورفح والمنطقة الوسطى في قطاع غزة ما اسفر عن وقوع اضرار ولم يبلغ عن وقوع اصابات».
واستهدف الطيران الاسرائيلي بصاروخين موقع «بدر» التابع لكتائب القسام شمال غرب مدينة غزة ما ادى الى وقوع اضرار وكذلك قصف بصاروخ موقع «فلسطين» التابع ايضا للقسام في بلدة بيت حانون في شمال القطاع ما ادى الى اضرار من دون تسجيل اصابات.
وقصف الطيران الحربي بصاروخ واحد ارضا خالية قرب الحدود في وسط القطاع. واكد شهود ان غارة رابعة استهدفت بصاروخين منطقة مطار غزة الدولي في رفح في جنوب القطاع والذي كان دمره الجيش الاسرائيلي قبل سنوات.
وكانت جيش الاحتلال قد ذكر في وقت سابق امس، ان قذيفتين اطلقتا من داخل غزة وسقطتا قرب مستوطنة (سديروت) القريبة من القطاع، ما ادى الى اطلاق صافرات الانذار دون وقع اضرار او اصابات.
من جهة اخرى، شيع آلاف الفلسطينيين في مدينة الخليل، جنوب الضفة، جثامين 17 فلسطينيا، قتلوا خلال الثلاثة شهور الماضية، برصاص جيش الاحتلال واحتجزوا لديه، إلى أن تم تسليمهم لعائلاتهم.
وانطلق موكب تشييع 14 جثمانا من مستشفى الأهلي الحكومي في الخليل، باتجاه مقبرة الشهداء في المدينة، حيث ووريت أجسادهم هناك، في حين شيع 3 آخرون في بلدات خارج المدينة.
وعلى صعيد آخر، قال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفلد لفرانس برس ان «الشرطة تواصل بحثها عن الشخص المشتبه به بقتل اسرائيليين اثنين في وسط تل ابيب»، مضيفا «ان حواجز اقيمت على الطرقات في اماكن مختلفة».
واعتبر روزنفلد انه يوجد «احتمال كبير بان يكون هجوما ارهابيا»، مستطردا «لكننا لا نستبعد الدافع الاجرامي».
ويبدو ان عمليات البحث تجري في مكان آخر، بحسب تقارير صحافية لاحظت ان حضور الشرطة القوي اختفى وان المارة كانوا يتجولون بأعداد كبيرة في الشوارع كالعادة.