Note: English translation is not 100% accurate
يعملون في شركات أميركية بمطار بغداد الدولي
اختطاف 3 أميركيين ومترجمهم في العراق
19 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم- وكالات

أعلنت بغداد وواشنطن عن اختطاف ثلاثة مواطنين اميركيين ومترجمهم خطفوا في العراق، وذلك في اول عملية اختطاف لمجموعة من الاميركيين.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي «تلقينا تقارير عن فقدان مواطنين اميركيين في العراق»، مضيفا «نعمل بالتعاون الكامل مع السلطات العراقية لتحديد مكان هؤلاء الاشخاص واستعادتهم».
وقال: ان «سلامة وامن المواطنين الاميركيين في الخارج هما اولوية قصوى لدينا»، دون ان يحدد عدد المخطوفين او ظروف اختفائهم.
من جهته، أشار الناطق باسم السفارة الأميركية في بغداد سكوت بولز - في تصريح صحافي بالقول «إننا نعمل وننسق بشكل كامل مع الحكومة العراقية من أجل إعادة المفقودين»، مؤكدا أن حماية الأمريكيين لها الأولوية.
وأوضحت تقارير واردة من واشنطن أن الأميركيين الثلاثة يعملون مقاولين أو مدربين في شركات أميركية بمطار بغداد الدولي قبل اختفائهم. بدورهما، أكد نائبان في البرلمان العراقي لـ «رويترز» اختطاف ثلاثة امريكيين، وقال محمد الكربولي عضو لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان: إن الثلاثة تمت دعوتهم لمناسبة خاصة في حي الدورة جنوب شرقي العاصمة بغداد حين خطفهم مسلحون مجهولون.
وقدم اسكندر وتوت، وهو عضو في اللجنة نفسها رواية مماثلة قائلا إنهم اختطفوا من مبنى سكني في حي الدورة.وأكد عقيد في الشرطة العراقية طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس، ان ثلاثة اميركيين ومترجمهم العراقي خطفوا في جنوب بغداد، لافتا الى ان عملية البحث تتركز حاليا على جمع المعلومات الاستخباراتية.
وكانت مصادر أمنية عراقية قد أكدت أن رجال ميليشيات مسلحين يرتدون زي القوات العراقية نفذوا عملية الاختطاف، واقتادوا الأميركيين الثلاثة ومترجمهم إلى مكان مجهول.
وأقامت قوات الأمن العراقية نقاط تفتيش على الطرق في جنوب شرق بغداد وأرسلت طائرات هيليكوبتر بعد تأكيدات عن اختفاء المواطنين الأمريكيين. وشوهدت طائرتان هيليكوبتر للجيش العراقي تحلقان فوق المنطقة، فيما قامت سيارات الشرطة بدوريات في الشوارع.
وكان حي الدورة- الذي تم فيه الاختطاف وتقطنه أغلبية سنية- معقلا لمقاومة الغزو الأميركي عام 2003 ومسرحا لاقتتال طائفي بلغ ذروته في عامي 2006 و2007.
يذكر انه تم خطف عشرات الاجانب داخل العراق في حادثين خلال الاشهر الخمسة الماضية، الا ان الخاطفين عادة ما يستهدفون العراقيين.
ولم يتعرض اميركي لخطف في العراق منذ سنوات. وكان آخرهم عيسى صالومي، وهو أميركي من اصل عراقي فقد في بغداد في يناير 2010، وأفرجت عنه لاحقا جماعة «عصائب أهل الحق» التي تعد إحدى القوى الرئيسية في «الحشد الشعبي».