Note: English translation is not 100% accurate
كاميرون: أخطاء ترامب ضد المسلمين تُصعب هزيمة التطرف
الانتخابات التمهيدية إلى البيت الأبيض تشعل معارك الديموقراطيين والجمهوريين
24 يناير 2016
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
على الرغم من البرودة القارصة التي تجتاح واشنطن والجليد الذي يغطي شوارعها ومبانيها فإن سخونة مواجهات انتخابات الرئاسة الأميركية قد زادت حدتها.
فقد فتحت حملة المرشحة الديموقراطية، هيلاري كلينتون، النار على خصمها القوي برني ساندرز وذلك تحسبا لأي مفاجأة يمكن ان تحدث على غرار ما واجهته كلينتون في عام 2008 في معركتها التمهيدية ضد الرئيس الحالي باراك اوباما.
ونشرت حملة كلينتون شريطا مصورا هاجم فيه مديرها جاك سوليفان تصريحات ادلى بها ساندرز اعرب فيها عن دعمه القوي لتطبيع العلاقات الأميركية ـ الإيرانية.
وقال سوليفان ان ايران تدعم الإرهاب وتخرق قرارات الأمم المتحدة عبر تجارب الصواريخ الباليستية التي تجريها «الا ان مرشحا ديموقراطيا هو السيد ساندرز متمسك بتطبيع العلاقات معها».
وأضاف «الرئيس اوباما لا يدعم هذا التطبيع والسيدة كلينتون ترفض الفكرة».
ويرجع السبب في اصدار شريط حول هذا الامر الى قرب اجراء الانتخابات التمهيدية في ولاية ايوا في اول فبراير المقبل. واذا ما حقق ساندرز مفاجأة بالتفوق على هيلاري في هذه الانتخابات فإن ذلك يمكن ان يمنح حملته زخما ينتهي بها الى تكرار ما فعله اوباما في 2008 حين جاء من الموقع الثاني ليقفز الى الأول متقدما على هيلاري كلينتون.
وعلى الجانب الجمهوري، تجمع المحافظون ضد المرشح دونالد ترامب في مؤتمر عقدته صحيفة «ناشيونال ريفيو» الناطقة باسمهم.
وقال ريتش لوي وهو احد القادة الأساسيين في الحزب الجمهوري ويمثل الجناح الأكثر محافظة في الحزب «لا نعتقد أن ترامب محافظ بقدر كاف. إن بعض آرائه تقلقنا لأننا نرى فيها آراء ليبرالية متخفية».
اما تيد كروز المنافس الأول لترامب على صدارة المرشحين الجمهوريين فقد شن هجوما عنيفا على عليه بدعوى انه «ليبرالي متنكر» ايضا.وقال كروز إن ترامب يهدف من تصريحاته بشأن قضايا الهجرة الى إخفاء رغبته في اصدار عفو عام عن المهاجرين غير الشرعيين ولكن تحت ستار من العبارات المتشدد
من جهة اخرى، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية، دونالد ترامب يزيد من صعوبة هزيمة التطرف من خلال القيام «بأخطاء جوهرية» في محاولة إلقاء اللوم على المسلمين كافة نتيجة أيديولوجية متطرفة تتبناها أقلية.
وقال كاميرون في تصريحات الى موقع «ميك دوت كوم» الأميركي «أعتقد أن المشكلة مع ما قاله دونالد ترامب، وما يقوله البعض الآخر أيضا هو أنهم يرتكبون خطأ جوهريا في محاولة لإلقاء اللوم على كل من الإسلام وجميع المسلمين لأيديولوجية وتصرفات أقلية وأعتقد أن هذا خطأ».
وأضاف «إنه يساعد في الواقع المتطرفين، لأنهم يريدون خلق صراع الحضارات بين الإسلام والمسيحية، أو الإسلام والغرب».
وتابع كاميرون بالقول «في الواقع، ما يحدث ليس صراعا بين الحضارات. الغالبية العظمى ترى بحق أن الإسلام دين السلام ويريدون أن يعيشون في ديموقراطية ناجحة متعددة الأعراق، متعددة الأديان مثل بلدنا»، مضيفا «ما يقوله ترامب في رأيي ليس خطأ فحسب، ولكنه يجعل العمل الذي نحتاج أن نقوم به لمواجهة وهزيمة المتطرفين، أكثر صعوبة».