Note: English translation is not 100% accurate
السبسي يحذر من «أيادٍ خبيثة» تريد استغلال الاحتجاجات
الصيد: أطراف «هدامة» تؤجج الوضع في تونس
24 يناير 2016
المصدر : الأنباء - تونس ـ وكالات

اتهم رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، أطرافا، وصفها بـ «الهدامة»، بأنها وراء تأجيج الوضع في البلاد، و«استغلال التحركات السلمية للتخريب والنهب».وتعهد بالمحافظة على الديموقراطية الناشئة في بلاده بعد أيام من أسوأ احتجاجات تشهدها البلاد منذ انتفاضة 2011 التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
وقال الصيد، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس بقصر الضيافة بقرطاج، عقب اجتماع حكومي استثنائي، «سنهزم هذه التيارات، التي تريد تغيير النظام في البلاد، وفرض نظامها من خلال استغلال تحركات الشباب».
وأضاف الصيد، «دور الحكومة يكمن في إيجاد الحلول الكفيلة لتجاوز مشاكل البلاد»، لافتا إلى أن «الانتقال الديموقراطي في تونس، خيار لا رجعة فيه، حتى ولو شككت بعض الأطراف في جدواه».
وتابع: «الوضع الأمني في تونس في تحسن بفضل جهود الجيش والأمن التونسيين، ومنظمات المجتمع المدني»، مضيفا بالقول «المرحلة الانتقالية التي تمر بها تونس هامة، لكنها تواجه عدة مخاطر، والحكومة مطالبة بالحفاظ عليها، والعمل على تجاوزها».
كما أوضح، أن «التحدي الأمني، ومسألة الإرهاب، وانعكاساتها على الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى التحدي الاقتصادي والاجتماعي، هي أبرز التحديات التي تواجه البلاد».
وفي أول كلمة يوجهها للشعب دعا الصيد «إلى الهدوء وحث كل الأطراف السياسية والاجتماعية في البلاد على الوحدة الوطنية للمحافظة على الديموقراطية الناشئة في تونس كنموذج ناجح ومتميز في المنطقة».
وكان الرئيس الباجي قائد السبسي حذر في خطاب أمس الأول، من «أياد خبيثة» تريد استغلال الوضع، وقال إنهم جهات مرصودة، وإن انتماءاتهم الحزبية معروفة، سواء كانت أحزابا مرخصا لها أو محظورة.كما حذر السبسي من أن «داعش» بات الآن على حدود تونس، خصوصا من ليبيا.
وأشار إلى أن «الشيء الجديد هو أن داعش أيضا الذي هو موجود في ليبيا الشقيقة، أصبح تقريبا على حدودنا الآن، وبدا له أن الوقت سانح ليحشر أنفه في هذه العملية».
وفي سياق متصل، تدارست خلية التنسيق الأمني والمتابعة في تونس أمس «تداعيات الوضع الأمني في البلاد، بإشراف رئيس الحكومة، وحضور وزيري الدفاع الوطني والداخلية»، بحسب بيان صادر أمس.
وقد سجلت عدد من أحياء تونس إقدام مجموعة من الشباب، في وقت متأخر مساء أمس الأول، على حرق إطارات سيارات فارغة، وقطع الطرق، وعمليات شغب، من بينها رشق قوات الأمن بالحجارة، وحرق مراكز أمنية، ومقرات سيادة. كما شهدت مختلف أحياء العاصمة، انتشارا مكثفا لقوات الأمن والجيش، لحماية المؤسسات الحكومية والخاصة، فيما حلقت طائرات عسكرية فوق الأجواء للمراقبة.