Note: English translation is not 100% accurate
توجيهات للأمن بإطلاق النار على كل من يخالف القرار
منع التجوال بالدراجات النارية في «حضرموت» لمدة شهر
30 يناير 2016
المصدر : الأنباء - اليمن- وكالات
في خطوة احترازية عقب اغتيالات طالت قيادات في المؤسسة الأمنية والعسكرية، نفذ أغلبها مسلحون مرتبطون بتنظيم «القاعدة» مستخدمين دراجات نارية، أقر محافظ حضرموت اليمنية اللواء الركن أحمد بن بريك، أمس منع التجوال بالدراجات النارية في شوارع مدن المحافظة لمدة شهر كامل.
ونص القرار الذي نشره المحافظ على صفحته على «الفيسبوك» على أنه «يمنع منعا باتا التجوال بالدراجات النارية في شوارع عاصمة محافظة حضرموت «المكلا» وجميع عواصم مديريات محافظة حضرموت».
وأوضح أن «سريان القرار بدأ الساعة السادسة مساء امس ولمدة شهر، على مدار الساعة»، مشيرا الى أنه «تم إصدار التوجيهات لنقاط الأمن والجيش بإطلاق النار على كل من يخالف القرار».
وقد يواجه القرار صعوبة في تنفيذه بسبب انقسام «حضرموت » إداريا وعسكريا إلى منطقتين الأولى منطقة ساحل حضرموت، وتخضع بما فيها مدينة المكلا لسيطرة «القاعدة»، بالاضافة الى ان آلاف السكان في حضرموت يعتمدون بدرجة رئيسية على الدراجات النارية في المواصلات والتحركات الداخلية داخل المدن.
وعلى صعيد العمليات الامنية التي يقوم بها «التحالف العربي»، قصفت طائراته أمس مواقع تابعة لميليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في صنعاء، مستهدفة بحسب شهود العيان معسكر جبل النهدين ومحيط دار الرئاسة وميدان السبعين جنوب العاصمة ومعسكر جبل فج عطان ومعسكر اللواء الثانى (التشريفات العسكرية) بشارع الزبيري وسط العاصمة.
كما استهدفت الطائرات معسكر اللواء 63 مشاة ميكانيكي بمديرية نهم ومواقع في منطقة العرقوب بمديرية خولان المجاورتين لمحافظة مأرب شمال شرق العاصمة، ومنازل تابعة لقيادات حزب المؤتمر الموالين للمخلوع صالح في حي حدة.
وعلى الصعيد الامني نفسه، ارتفع عدد ضحايا تفجير قصر «المعاشيق» أول من أمس إلى 11 قتيلا و25 جريحا بينهم أطفال ومدنيون حسب مصادر طبية. وذكرت الدائرة الإعلامية لشرطة عدن في بيان لها أن طريقة التفجير هي الطريقة نفسها التي استهدفت البوابة الخارجية لسور منزل العميد شلال علي شايع مدير أمن محافظة عدن في 17 الجاري، وتماثلها ايضا محاولة اغتيال محافظ عدن ومدير عام الشرطة ومحافظ محافظة لحج أثناء عودتهم من مقر التحالف العربي بمديرية البريقة، واستهدفت موكبهم بسيارات مفخخة.
وأوضح البيان أن هناك احتمالات كبيرة بأن السيارة المفخخة التي استهدفت بوابة القصر تم تجهيزها داخل مدينة كريتر مثلما تم تجهيز السيارة المفخخة التي استهدفت منزل مدير عام الشرطة داخل التواهي وللهدف نفسه أيضا والمنفذون يعلمون علم اليقين صعوبة وصولهم لأهدافهم.
وأضاف أن النقاط الأمنية تؤدي واجبها على أكمل وجه بعد إعلان تطبيق الخطة الأمنية الثانية رغم ان النقاط ليست لديها المعدات والأجهزة اللازمة والحديثة لاكتشاف المواد المتفجرة المخفية بداخل هياكل السيارات وأماكن يصعب على رجل الأمن الوصول إليها إلا عن طريق الأجهزة المتطورة.
وأشار البيان إلى أنه رغم كل هذه الصعوبات تم ضبط أحزمة ناسفة ومتفجرات في عدد من السيارات التي تم اكتشافها وكان آخرها مساء أمس عندما تم ضبط سائق سيارة أجرة في نقطة العقبة كان في طريقه إلى مديريتي المعلا والتواهي وتم القبض عليه وإحالته الى إدارة الشرطة لاستكمال الإجراءات الأمنية.