Note: English translation is not 100% accurate
ساركوزي يشكر سورية لدورها في الإفراج عن ريس ولاريجاني يحذّر من انتهاك حقوق المواطنين
محافظون يدعون إلى «جلد» كروبي والقضاء يغلق صحيفته
18 أغسطس 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
فتحت الاحداث المتلاحقة في ايران صفحة جديدة من صفحات التأزيم مع دعوة رجل الدين المتشدد احمد خاتمي امس الى جلد زعيم المعارضة مهدي كروبي بسبب ادعاءاته بتعرض عدد من المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية للاغتصاب والتعذيب في السجن، واعلان السلطات القضائية اغلاق صحيفة «اعتماد ملي» التابعة لكروبي بعد نشرها «مزاعم» بحدوث مثل هذه الانتهاكات، حسبما افاد مساعدو كروبي. ونقلت صحيفة كيهان المحافظة عن احمد خاتمي قوله «طبقا للتعاليم الاسلامية اذا اتهم شخص ما اخرين بارتكاب جرائم جنسية ولم يتمكن من اثبات ذلك، فيجب جلده 80 جلدة».
وفيما يخص صحيفة اعتماد ملي اكبر الصحف المعارضة، فقد أكد حسين احد ابناء كروبي على الموقع الالكتروني لحزبه اغلاقها قائلا «حضر ممثل عن النيابة العامة الليل الماضي (مساء أمس الأول) الى مطبعة صحيفة اعتماد ملي وامر بتعليق الصحيفة موقتا». دون أن تحدد مدة التعليق.
وقد ذكرت وكالة الطلبة للأنباء أن الصحيفة اليومية اغلقت لانها كانت تعتزم نشر بيان في صدر صفحاتها اليوم.
وأضافت أن كروبي كان يعتزم الرد على «الاهانات» التي وجهها إليه معارضوه المتشددون ويقول انه لن يتم اسكاته.
ورغم اتهام العديد من المحافظين له باعطاء حجج للغرب لانتقاد ايران أعلن كروبي مجددا مساء امس الاول انه لن يلزم الصمت مؤكدا تمسكه باتهاماته.
وقال في بيان نشره الموقع الالكتروني لحزبه «لقد اوجدت السلطات مناخا لا يجرؤ فيه احد على الكلام. لكن هذه التصرفات وهذه الضغوط لن تجعلني اصمت وسأقول الامور التي اراها ضرورية».في سياق آخر، أعلن الناطق باسم الحكومة الفرنسية لوك شاتيل أمس ان الرئيس نيكولا ساركوزي «مازال يعمل» على التوصل الى الافراج الكامل عن المعلمة الفرنسية كلوتيد ريس «في اقرب وقت»، بعد يوم واحد من الافراج المشروط عنها.
بدوره، صرح والد ريس بأن الحكومة الفرنسية واصلت دعوتها لاسقاط جميع التهم المتعلقة بالتجسس الموجهة ضدها.
وقال ريمي ريس الذي تمكن من التحدث لابنته كلوتيد بعد الافراج عنها «نحن سعداء للغاية هذه خطوة كبيرة والآن سوف نفعل كل ما في وسعنا للافراج عنها بالكامل».
وذكرت وسائل الاعلام الفرنسية أن باريس قامت بدفع مئات الآلاف من اليورو من أجل الكفالة للافراج عن كلوتيد.
بدوره قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال ان «رئيس الجمهورية والوزير برنار كوشنير اتصلا بنظيريهما السوريين بشأن كلوتيد ريس»، فبعد الافراج المشروط عن الجامعية الشابة مساء اول من امس، شددت الرئاسة الفرنسية على توجيه ساركوزي الشكر «الى دول الاتحاد الاوروبي وغيرها من الدول الصديقة، على غرار سورية» على مساعدتها.
كما شدد الاليزيه على دور سورية الحليفة العربية الاساسية لايران في الافراج عن الموظفة الايرانية الفرنسية في السفارة الفرنسية في طهران نازك افشر بكفالة في 11 الشهر الجاري.
في غضون ذلك، حذر الرئيس الجديد للسلطة القضائية في ايران صادق لاريجاني من انه لا ينبغي ان يتجرأ اي احد ويعطي لنفسه الحق بالتصرف خلافا للقانون وينتهك حقوق المواطنين، مؤكدا أن مثل هؤلاء «يجب تسليمهم الى العدالة»، وقال انه «لن يتهاون مع احد من الخاطئين».
ونسبت وكالة «مهر» للانباء شبه الرسمية الى لاريجاني قوله أمس خلال مراسم تسلمه رئاسة السلطة القضائية «لا ينبغي ان يتجرأ احد ويعطي لنفسه الحق بأن يحكم خلافا للقانون وينتهك حقوق المواطنين ويسلب امنهم وليعلم مثل هؤلاء الاشخاص انهم سيستدعون الى محكمة العدالة عاجلا او آجلا وسيؤخذ منهم حق المظلومين».
وقال انه «لن يتهاون مع اي احد وسيسلم الخاطئين الى العدالة»، ورأى «ان هناك ثغرات عديدة في جهاز القضاء لابد من تناولها حسب الاولوية، بما فيها ثغرة الكوادر الانسانية النزيهة والمجربة».