Note: English translation is not 100% accurate
مصادر يمنية لـ «الأنباء»: إيرانيون يقودون الميليشيات
محمد بن سلمان قلّد مصابي العمليات العسكرية بجازان نوطي «الشرف والمعركة»
11 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

عواصم ـ إياد أحمد ووكالات
قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، بزيارة للمستشفى الميداني المتقدم للقوات المسلحة بقطاع جازان، حيث اطمأن على حالة المصابين في العمليات، ناقلا لهم تحيات خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وتمنياتهما للمصابين بالشفاء العاجل.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، ان الأمير محمد بن سلمان «أكد في حديثه مع المصابين اعتزازه بشجاعتهم وتقديره لتضحياتهم، وأن تعرض عدد منهم لإصابات متتالية وسعيهم بعد شفائهم للعودة إلى وحداتهم لمواصلة دفاعهم عن دينهم ووطنهم يبرهن عن شجاعة وإقدام الجندي والمواطن السعودي».
وقلّد ولي ولي العهد، المصابين نوطي الشرف والمعركة، واللذين يمنحان لجميع المصابين في العمليات العسكرية.
وعقد الأمير محمد بن سلمان اجتماعا مع الطاقم الطبي بالمستشفى بحث خلاله الجاهزية الطبية للمستشفى من الكوادر البشرية والمعدات الطبية وبرامج علاج المصابين.
وعقب ذلك، تفقد سموه، قوة الواجب في المنطقة الجنوبية، حيث ترأس اجتماعا نوقش فيه الموقف العسكري الحالي في المنطقة والعمليات العسكرية الأخيرة التي نفذتها الوحدات وفق الخطط المعدة لذلك.
كما زار الأمير محمد بن سلمان قوات التدخل السريع لقوة جازان واطلع على ما تمتلكه من الآليات المتطورة والتدريب المتقدم، وعبر عن فخره بدقة العمليات المنفذة والسرعة في الاستجابة للمواقف الطارئة والجاهزية القتالية العالية للقوات المسلحة في قطاع جازان، مؤكدا أن ما يقوم به أبناء القوات المسلحة محل اعتزاز القيادة والشعب السعودي.
وفي السياق الميداني اليمني، كشفت مصادر قيادية في الجيش اليمني لـ «الأنباء» عن مشاركة ضباط في الحرس الثوري الإيراني، في عمليات تهريب الأسلحة لميليشيات الحوثي وصالح عبر سواحل البحر الأحمر.
وقالت المصادر العسكرية إن عددا من هؤلاء الضباط الإيرانيين قادوا المعارك الميدانية في مدينتي ميدي وحرض الحدوديتين، قبل أن يتمكن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من تحريرهما.
وأوضحت المصادر «أن المعلومات الأولية التي تم جمعها من الأسرى الحوثيين المعتقلين لدى قوات الجيش والمقاومة في مديرية ميدي، تشير إلى مشاركة ضباط في الحرس الثوري الإيراني في العمليات القتالية الدائرة بين ميليشيا الحوثي وصالح من جهة، وبين قوات الشرعية والمقاومة الشعبية من جهة أخرى، مشيرا إلى أن التحقيقات مع الاسري الحوثيين كشفت وجود ضباط إيرانيين يقاتلون ضمن الميليشيات شمال محافظة حجة».
وأضافت «أن ضباطا في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، أنشأوا شبكة تهريب خاصة للأسلحة والذخيرة للميليشيات تنشط عبر شركات تجارية تعبر في المياه الإقليمية اليمنية، وتنقل شحنات الأسلحة عبر مراحل مختلفة تبدأ بإيصال السلاح والذخيرة إلى الجزر اليمنية في البحر الأحمر لتنقل بعد ذلك على شكل شحنات صغيرة إلى ميناء ميدي وسواحل الحديدة وحجة وتعز».
ولفتت المصادر إلى تلقي مسلحين حوثيين وضباط في الحرس الجمهوري الموالي لصالح، ممن تم أسرهم في ميدي، لتدريبات عسكرية خاصة بزراعة الألغام والمتفجرات وصناعة القنابل، على يد ضباط عسكريين في حزب الله اللبناني وخبراء إيرانيين، في معسكرات الجيش بصنعاء ومعسكرات حزب الله اللبناني جنوب العاصمة بيروت، حسب اعترافات الأسرى الحوثيين.
ومن جهة اخرى، قالت مصادر عسكرية وأخرى ميدانية في المقاومة الشعبية لـ«الأنباء»: إن قوات الجيش الوطني والمقاومة، مدعومة بقوات التحالف العربي حققت مزيدا من التقدم صوب العاصمة صنعاء، بعدما أحكمت سيطرتها على سلسلة جبال «نقيل الفرضة»، مشيرة إلى أن الجيش والمقاومة تمكنوا من الوصول إلى أعلى قمة في نهم والسيطرة على جبل «المحول» الاستراتيجي الذي تتواجد فيه عدد من أبراج الاتصالات.
وقالت المصادر «ان قوات الجيش والمقاومة باتت على مشارف أرحب وبني حشيش شمال شرق العاصمة».
وفي سياق متصل، جددت طائرات التحالف العربي قصفها لمواقع وتجمعات وآليات المتمردين في محيط «مديرية نهم»، واستهدفت الغارات مواقع ومخازن أسلحة للمتمردين في دار الرئاسة ومحيطها جنوب صنعاء، ومعسكر السواد جنوبا ومعسكر الصباحة وألوية الصواريخ بجبل عطان غربا.