Note: English translation is not 100% accurate
المقاومة تحكم سيطرتها على «الحدب» وتتقدم في صعدة
21 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
عواصم - إياد أحمد ووكالات
قالت مصادر ميدانية لـ «الأنباء»: إن المقاومة أحكمت سيطرتها أمس على منطقة «الحدب» بعد معارك شرسة خاضتها مع الميليشيات وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، مؤكدة مقتل قيادي حوثي بارز يدعى «ابو عاصم» خلال تلك المواجهات، فيما لاذ العشرات من المتمردين بالفرار من عدة مواقع بعد مقتل قائدهم الميداني.إلى ذلك، أكدت مصادر قبلية لـ «الأنباء» أن ميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح تعيش حالة ارتباك وانهيار كبير مع اقتراب قوات الشرعية وتوغلها أكثر داخل العاصمة من الجهة الشرقية، مشيرة إلى اقتحام الميليشيات لمديرية أرحب شمال العاصمة وشنها حملة اعتقالات واسعة للعشرات من أبناء المديرية التي أوشك الجيش الوطني على تحريرها، إلى جانب تخوف الميليشيات من انضمام قبائل أرحب للقتال في صفوف المقاومة الشعبية.
وفي محافظة صعدة شمال اليمن معقل المتمردين الحوثيين قالت مصادر قبلية مطلعة: إن مليشيات الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح تحاول استمالة مشايخ قبائل «الصفراء وكتاف والبقع والحشوه» بمبالغ مالية كبيرة وهدايا مثل «أسلحة رشاشة وكلاشينكوف» كي ينضموا لها لمواجهة قوات الشرعية التي باتت على بعد عدة كيلومترات من أولى مديريات صعدة.وأكدت المصادر نفسها رفض مشايخ في مديرية الصفراء هدايا الحوثيين، مؤكدين لهم أن سياستهم أدخلت اليمن في أتون حرب وأزمة إنسانية قاتلة.
وفي محافظة تعز وسط البلاد تواصلت المواجهات في عدة جبهات بين قوات الجيش الوطني والمقاومة من جهة والميليشيات من جهة أخرى.وقالت مصادر طبية «إن 13 مسلحا من ميليشيات الحوثيين وصالح قتلوا وجرح آخرين خلال المواجهات».
وفي محافظة الجوف شمال اليمن قتل 8 من ميليشيات الانقلابيين في تجدد المواجهات مع قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبي التي تقدمت بالقرب من منطقة العقبة شمال مديرية الحزم مركز المحافظة واستولت المقاومة على كمية من الأسلحة كانت بحوزة الميليشيات.
من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان الرائد يحيى عبدالله القحطاني قوله: إن «فرق الدفاع المدني باشرت بلاغا أول من امس عن سقوط عدة مقذوفات عسكرية من داخل الأراضي اليمنية على محافظة العارضة، نتجت عنها إصابة مواطن تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج».
من جهة أخرى، قالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أول من أمس إنها أضافت اليمن والصومال وليبيا إلى قائمة «الدول المثيرة للقلق» في برنامج الإعفاء من تأشيرات الدخول في خطوة من شأنها تشديد إجراءات الحصول على التأشيرات للولايات المتحدة بالنسبة للأفراد الذين سبقت لهم زيارة تلك الدول خلال السنوات الخمس الماضية.