Note: English translation is not 100% accurate
فازوا مع حلفائهم بـ 89 مقعداً في«الشورى» مقابل 86 للمحافظين
الإصلاحيون يقصون مستشار نجادورئيس «الخبراء» من عضويته
1 مارس 2016
المصدر : الأنباء - طهران ـ وكالات
أظهرت النتائج شبه النهائية لانتخابات مجلس خبراء القيادة، إقصاء رجلي دين محافظين عرفا بمواقفهما المناهضة للاصلاحيين هما: الرئيس الحالي للمجلس آية الله محمد يزدي، ومحمد تقي مصباح يزدي الذي كان ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره المرشد الروحي للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، فيما فاز آية الله احمد جنتي الرئيس الحالي لمجلس صيانة الدستور وحل في المركز الـ 16 بالعاصمة طهران.وحصد الرئيس الإيراني حسن روحاني وحلفاؤه 15 مقعدا من أصل 16 في المجلس مخصصين لمدينة طهران.
وكان روحاني وحليفه الرئيس الأسبق اكبر هاشمي رفسنجاني قد حققا أعلى الاصوات حيث حصلا على عضوية مجلس الخبراء في طهران.
ويتألف المجلس من 88 رجل دين ينتخبون لثمانية اعوام، مكلف بتعيين المرشد الأعلى، وقد يضطلع بدور حاسم في ولايته المقبلة كون المرشد الحالي خامنئي بلغ السادسة والسبعين عاما.
من جهة أخرى، أحرز أنصار الرئيس روحاني من الاصلاحيين والمعتدلين مكاسب كبيرة في مواجهة المحافظين في الانتخابات التشريعية، رغم ان ايا من الجانبين لم يحصل بشكل قاطع على أغلبية واضحة.
وأظهرت نتائج نشرتها وكالة انباء الطلبة الإيرانية «ايسنا» انه من اصل 290 مقعدا يتألف منهم البرلمان، فاز الاصلاحيون والمعتدلون بـ 89 مقعدا مقابل 86 مقعدا للمحافظين، في حين انتخب عشرة مرشحين مستقلين، بينما يتوقع ان تصدر اليوم النتائج المتصلة بستين مقعدا متبقيا.
وفي المقابل، ستجري دورة ثانية في ابريل او مايو المقبلين يخوضها مرشحون لـ 51 مقعدا آخر بعدما فشل اي منهم في الحصول على عدد كاف من الأصوات يؤهله للفوز من الدورة الأولى.
وتشكل النتيجة التي احرزها الاصلاحيون والمعتدلون مكسبا كبيرا لهم بالمقارنة مع ما كانت عليه حصتهم في المجلس المنتهية ولايته، اذ انهم ضمنوا ما لا يقل عن ثلاثة اضعاف عدد مقاعدهم في المجلس السابق حين كانوا ثلاثين عضوا فقط مقابل نحو مائتي عضو محافظ.
وحقق انصار روحاني اختراقا لافتا في طهران، حيث فازوا بكامل المقاعد الثلاثين بعدما كان المحافظون يهيمنون على أغلبيتها، فيما مني رئيس قائمة المحافظين الرئيس السابق لمجلس الشورى غلام علي حداد عادل بهزيمة نكراء، اذ حل في المركز الحادي والثلاثين. ومع ذلك أبقى المحافظون على العديد من المقاعد في المجلسين خارج طهران.
وقال المحلل الإيراني المستقل امير محبيان لوكالة فرانس برس: ان هذه النتائج هي «رد فعل للناخبين على المتشددين».
وأغلب المشرعين الذين لم ينجحوا في الاحتفاظ بمقاعدهم في البرلمان الجديد كانوا يعارضون بشدة الاتفاق النووي ومنهم مهدي كوجاك زاده الذي وصف وزير الخارجية محمد جواد ظريف بأنه «خائن» وروح الله حسينيان الذي هدد بدفن المفاوضين تحت الاسمنت لموافقتهم على تقديم تنازلات للقوى العالمية.
وأظهرت النتائج كذلك أن النواب المحافظين الذين عارضوا عقود إيران الجديدة في قطاع النفط والغاز التي تهدف إلى جذب الاستثمار الأجنبي، وعارضوا كذلك الإصلاحات الاقتصادية التي اقترحتها حكومة روحاني، خسروا مقاعدهم.