Note: English translation is not 100% accurate
معهد بحثي أميركي يحذّر من استهداف القاعدة لسورية
واشنطن تكشف لأول مرة عن أسماء معتقلين في السجون السرية
24 أغسطس 2009
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أمس ان وزارة الدفاع الاميركية بدأت تزويد اللجنة الدولية للصليب الاحمر بأسماء السجناء المعتقلين سرا في معسكرين في العراق وافغانستان، ما يشكل سابقة في سياسة الولايات المتحدة لـ «مكافحة الارهاب».
واوضحت الصحيفة ان هذا الاجراء دخل حيز التطبيق في بداية اغسطس الجاري ويندرج في اطار الاصلاح الذي تقوم به ادارة الرئيس باراك اوباما لقواعد الاعتقال «المناهض للارهاب».
ونقلت نيويورك تايمز عن عسكريين ان ما بين ثلاثين واربعين سجينا معتقلون في معسكر بلد في حين ان العدد في افغانستان اقل من ذلك.
وتابعت الصحيفة انه في اطار الاصلاح، سمح للصليب الاحمر بمتابعة اعتقال السجناء على ان يزود الجيش الاميركي اللجنة الدولية هويات المعتقلين في مهلة اسبوعين.
ونسبت الصحيفة لمصادر لم تفصح عن اسمها قولها إن الپنتاغون أجرى هذا التغيير في الشهر الجاري وبدون أي ضجة، ورفضت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي كانت تضغط من أجل التغيير في السياسة التعليق على ما أوردته الصحيفة.
ويعكس هذا الاجراء إصرار الرئيس باراك أوباما لازالة ذريعة السرية من أداء أجهزة الأمن الأميركية فيما يتعلق بعمليات الاستجواب العنيفة للمتهمين المشتبه بتورطهم في أعمال الارهاب والمحتجزين في سجون خارج الولايات المتحدة.
والسجون التي شملها القرار الجديد تتولى إدارتها قوات العمليات الخاصة الأميركية في بلد بالعراق وباغرام في أفغانستان.
ويأتي هذا الاجراء في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة لإصدار تقرير 2004 الذي يتعلق بأساليب الاستجواب العنيفة التي استخدمتها وكالة الاستخبارات الأميركية «سي اي ايه» مع المشتبه بهم اليوم.
وكشف بعض ما تسرب من تفاصيل التقرير الذي من الممكن أن يعلن بصورة عامة اليوم عن تفاصيل عملية الاستجوابات.
من جهة أخرى أصدر معهد جيمس تاون المعروف بدراسته الإستراتيجية والاستخبارية تقريرا يحذر من تركيز محتمل لمنظمة القاعدة في المرحلة المقبلة على سورية. وقال المعهد في دراسته لمراسلات المتطرفين وبعض دراساتهم ذات الطابع الاستراتيجي تشير الى ان الوضع بات ملائما لاستهداف سورية لاسيما مع تشديد دمشق ملاحقاتها للمتطرفين على أراضيها.
وقالت الدراسة ان كتابات رصدت مؤخرا لأعضاء القاعدة تشير الى ان دمشق تنسق مع دول متعددة لمواجهة المتطرفين بما في ذلك الولايات المتحدة. وتابعت «أشارت بعض الكتابات الى بدء حوار أميركي ـ سوري والى قيام واشنطن بنقل متطرف هو أبومصعب السوري الى دمشق بعد إلقاء القبض عليه وهذا علامة على زيادة التنسيق السوري مع دول اخرى لمواجهة القاعدة».
وقالت الدراسة ان مقالة استراتيجية وضعها عضو بارز في القاعدة أشارت الى ان جهود استهداف العراق التي بدأت منذ عام 2000 قد تعثرت بسبب وجود موارد طبيعية كبيرة لاسيما النفط في العراق مما وحد جهود فرقاء كثيرين لمنع المنظمة من توسعة وجودها هناك ولاختراق صفوفها وتشكيل الصحوات لمواجهتها مما أدى الى اهدار جهود الأعضاء والى استدراج المنظمة الى حرب نزفت خلالها اغلب قدراتها.
وتابعت الدراسة مشيرة الى ان المقالة طرحت بعد ذلك اقتراحا باستهداف سورية «اذ ان اثارة الاضطرابات في سورية يمكن ان تسفر عن تأسيس مرتكز جهادي هناك مما سيؤدي الى تغيير الوضع في العراق أيضا».