Note: English translation is not 100% accurate
«الغارديان»: أوباما يقايض تشديد العقوبات على إيران بوقف إسرائيل للاستيطان
نتنياهو: الحكومة الإسرائيلية أحرزت تقدم اًتجاه استئناف المحادثات مع الفلسطينيين
27 أغسطس 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته تحرز تقدما تجاه استئناف المحادثات مع الفلسطينيين وعبر عن أمله في أن تتمكن من تحقيق ذلك قريبا.
وقال نتنياهو قبيل اجتماعه بالمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل في لندن «نحرز تقدما. أخذت حكومتي خطوات بالقول والفعل للمضي قدما». ومن المقرر أن يتجه نتنياهو بعد محادثاته مع ميتشل إلى برلين لاجراء محادثات اليوم الخميس مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تنتقد توسيع المستوطنات وتقاوم إسرائيل حتى الآن مطالب الرئيس الأميركي باراك أوباما بتجميد بناء المستوطنات حتى يمكن استئناف المحادثات وتسبب هذا النزاع في شقاق نادر الحدوث بين الدولة العبرية وواشنطن.
وتعهد نتنياهو اليميني الذي تولى السلطة في مارس بعدم بناء أي مستوطنات جديدة ولكنه يريد استمرار ما يصفه «بالنمو الطبيعي» للمستوطنات القائمة.
ويصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تجميد جميع عمليات البناء كشرط لاستئناف محادثات السلام مع اسرائيل والتي توقفت منذ ديسمبر. ويلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الرابع من سبتمبر في باريس، على ما افاد مصدر رسمي فلسطيني امس. وكان ساركوزي شدد الاحد على «ضرورة احياء عملية السلام (في الشرق الاوسط) بشكل نشط» خلال اتصال هاتفي اجراه بنتنياهو.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة الغارديان الصادرة امس أن الرئيس أوباما اقترب من التوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيقوم بموجبه بالإعلان عن استئناف مباحثات السلام المتعثرة في الشرق الأوسط بنهاية الشهر المقبل.
ونقلت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين وفلسطينيين وإسرائيليين ان السبب الرئيسي وراء اقناع اسرائيل بقبول الاتفاق «كان وعد باتخاذ موقف أشد صرامة من إيران بشأن برنامجها لانتاج أسلحة نووية قطعته الولايات المتحدة والتي تخطط مع بريطانيا وفرنسا لدفع مجلس الأمن الدولي لتوسيع العقوبات المفروضة على ايران كي تشمل قطاعي النفط والغاز في اطار تحرك من شأنه أن يشل اقتصادها».
واضافت أن اسرائيل «ستوافق في المقابل على القيام بتجميد جزئي لبناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية لأنها تعتقد أن إيران تمثل تهديدا ضدها وليس المستوطنات» مشيرة إلى أن الاتفاق سيتم استكمال تفاصيله في لندن خلال المباحثات بين نتنياهو وميتشل.
وذكرت الغارديان أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة لدرجة دفعت فرنسا وروسيا لأن تعرضا على الولايات المتحدة استضافة مؤتمر حول السلام في الشرق الأوسط رغم أنها جرت في اطار من السرية وسيقوم الرئيس أوباما بالإعلان عن الاختراق خلال اجتماعات قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستبدأ في الثالث والعشرين من سبتمبر المقبل أو في قمة مجموعة العشرين يومي الرابع والخامس والعشرين من الشهر نفسه.