Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
اتفاق جنبلاط - الحريري: علم ان الاجتماع بين الحريري وجنبلاط مساء الثلاثاء الماضي تناول الاتفاق على أمور عدة أبرزها:
- تمتين العلاقة التحالفية بينهما بعد تجاوزهما لما صدر عن جنبلاط في خطاب البوريفاج في 2 اغسطس الماضي.
- تمتين علاقة جنبلاط بالأكثرية، وقد أبدى جنبلاط اصرارا في هذا الموضوع مبديا استعداده للمشاركة في الاجتماع النيابي الموسع المقرر الأسبوع المقبل، والذي من شأنه ان يشكل الرد على ما أخذ يراهن عليه البعض من ان جنبلاط يمضي قدما في اتخاذ الخطوات الرامية الى تسريع خروجه من الأكثرية.
- التواصل الدائم بين الحريري وجنبلاط من جهة وبري باعتبار ان هذا التواصل لا غنى عنه في الوقت الحاضر مع انه لم ينقطع منذ فترة طويلة.
- استمرار التواصل مع حزب الله والانفتاح على قيادته من أجل الحؤول دون انعكاس الخلافات في شأن الحكومة والأجواء الخارجية المتشنجة احتقانا على الداخل، «تردد ان الحريري يتجه الى تشجيع مصالحات في أحياء بيروت على غرار تلك التي أجريت في الجبل».
ضغوط على جنبلاط لقطع تواصله مع عون: يقول نائب في تكتل الاصلاح والتغيير إن ضغوطا كبيرة مورست على زعيم المختارة لقطع تواصله مع عون، انسجاما مع حملة الأكثرية المستمرة منذ 4 سنوات لعزل عون. ويضيف: إن ترطيب الأجواء بين عون وجنبلاط يتطلب أصلا جهدا كبيرا، لأن علاقتهما حافلة بالتوتر.
ويشير النائب إلى أن أداء جنبلاط والتفاصيل التي ينقلها إلى الرابية زوار كليمنصو تؤكد كلها خشية جنبلاط على موقعه من استعادة الزعماء الموارنة لنفوذهم، ولفته المقربون منه إلى أن الابتعاد عن سمير جعجع وأمين الجميل لا يفترض أن يعني أبدا تقربا من ميشال عون، وهو بحسب المصدر نفسه، أكد التزامه بهذا الأمر للنائب سعد الحريري المكلف بتأليف الحكومة.
انطباعات مختلفة: جملة واحدة أجمع عليها النواب لدى مغادرتهم «لقاء الأربعاء» مع الرئيس نبيه بري: «لا جديد يعزز الأمل بقرب تأليف الحكومة، وان التعقيدات، خارجية واقليمية، تجلت في السجال العراقي - السوري الأخير، وان الرئيس بري متخوف من ان تنعكس تداعيات هذا الخلاف على الداخل اللبناني وتزيد الأمور تعقيدا، ونقل أحد النواب عن بري خشيته من «المزيد من التدخل الاميركي في هذا الشأن». وخرج النواب من «لقاء الاربعاء» بانطباعات مختلفة، كل يفسر الأمور على طريقته، وفي هذا الاطار قال عضو اللقاء الديموقراطي النائب مروان حمادة: «يبدو ان الأمور لاتزال طويلة ومعقدة، راقبوا ما يحصل في الخارج تعرفوا ماذا يحصل عندنا»، أما زميله في الكتلة النائب أكرم شهيب فقال: «اذا نقلنا إليكم كل ما نسمعه في الاجتماعات تخرب البلاد».
مادة خلافية جديدة: المجلس النيابي لايزال غير قادر على الانطلاق بعمله لعدم استكمال لجانه التي تحتاج الى جلسة عامة تحضرها الحكومة، الأمر الذي يعرقل عمليا هذه الانطلاقة، ونقل عن الرئيس بري تأكيده أمس الاول للنواب انه ليس مع الدعوة الى جلسة عامة قبل تشكيل الحكومة، خصوصا اذا كانت تشكل مادة خلافية «نظرا لأننا اليوم في أمس الحاجة الى التماسك الداخلي، ونتطلع الى التغلب على الخلافات التي مازالت تؤخر تأليف الحكومة»، وترى أوساط في الأكثرية ان موقف بري بالربط بين تشكيل الحكومة وانتخاب اللجان غير مبرر ويعد شكلا جديدا من أشكال تعطيل مجلس النواب.
الاستعداد للانتخابات البلدية: يقول مصدر مسؤول في حركة «أمل» ان اختيار منطقة المريجة لإقامة الاحتفال بمناسبة ذكرى اختفاء الامام موسى الصدر غير مرتبط بأي أبعاد سياسية أو حزبية، ويسأل: «متى خرجت الحركة من الضاحية كي تعود إليها؟»، وهو يستغرب أن يثار مثل هذا الكلام «في ظل أجواء الوئام والتفاهم بين حركة أمل والأطراف كلها»، فيما يهمس البعض، في الضاحية، أن التحرك يصب في إطار الاستعداد للانتخابات البلدية بعد نحو 9 أشهر. من جانبه يتصرف حزب الله على أساس أن لديه ضيوفا يوم الاثنين المقبل، وحسب مصادر فيه، فإن تعليمات صدرت إلى القطاعات المعنية لتقديم تسهيلات ذات طابع لوجستي إلى الفريق المنظم في حركة أمل، وتجهيز عدد كبير من الأنصار للمساعدة في اتخاذ إجراءات أمنية خاصة ليلة المهرجان ويومه، إضافة إلى نشاط البلديات الخاص بتنظيم السير، علما بأن قوة من الدرك ستحضر إلى المكان للمساعدة في حماية الاحتفال، إضافة إلى دعوة وجهت إلى أنصار حزب الله للمشاركة في المهرجان.
تدريبات وخطط: أعلن مصدر عسكري «إسرائيلي» أن سلاح الجو يجري تدريبات «بموجب خطط وغايات»، بينها مهاجمة أهداف بعيدة محصنة بدفاعات جوية، مثل إيران وسورية، ونقل موقع «وورلد تريبيون» عن مصادر عسكرية «إسرائيلية»، قولها إن «القوات الجوية جهزت سرب طائرات من أجل تنفيذ هجمات في دول مثل إيران وسورية»، واوضحت المصادر ان «التدريبات ركزت على تدمير أهداف على الارض في مناطق تشمل أنظمة دفاعات جوية»، وقالت إن «السيناريو الأكثر واقعية يتوقع وجود نافذة فرص محدودة لمهاجمة وتدمير أهداف ذات أهمية كبيرة». وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان الجيش الاسرائيلي مستعد وجاهز أفضل من الماضي لمواجهة تهديدات حزب الله وحركة حماس، خاصة فيما يتعلق بالعمليات البرية.