Note: English translation is not 100% accurate
الديموقراطيون يصعدون المواجهة مع بوش لإنهاء الحرب «المعقدة» في العراق
8 يناير 2007
المصدر : واشنطن ـ وكالات
فيما صعدت الاغلبية الديموقراطية الجديدة في الكونغرس الاميركي مواجهتها مع الرئيس الاميركي جورج بوش حول سياسته بعدما رأت ان الحرب في العراق «معقدة» وطالبت بانهائها، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية في تقرير بثته امس على موقعها الالكتروني مزيدا من التفاصيل حول ما يسمى بالاستراتيجية الجديدة للرئيس الاميركي جورج بوش حيال العراق. الإستراتيجية ووفقا لما ذكرته الصحيفة فان الاستراتيجية الجديدة للرئيس جورج بوش تقضي بنشر سريع لمزيد من القوات الاميركية في العراق بحيث تنتشر قوة مقاتلة اميركية جديدة قوامها 20 الف جندي في بغداد جنبا إلى جنب مع برنامج للقوى العاملة وتوظيف العراقيين تصل تكاليفه الى مليار دولار. ونقلت النيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين قولهم انه بالتوازي مع هذه الاستراتيجية الجديدة لبوش حيال العراق وافق نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية الموالية لواشنطن على نشر ثلاثة ألوية عراقية جديدة فى العاصمة بغداد في غضون الـ 45 يوما القادمة. ومع ذلك فان شكوكا عميقة تعتري مسؤولين اميركيين حيال امكانية نجاح خطة المالكي ـ حسبما تؤكد الصحيفة ـ فيما يفسر هؤلاء المسؤولون شكوكهم بأن ثلثي هذه القوة العراقية الجديدة حسب تصور المالكى يتشكل من عناصر الميليشيات الكردية المعروفة باسم «البشمرجة» وهى مسألة كافية في حد ذاتها للتشكك بحدة في امكانية نجاح قوة عراقية بهذه التركيبة في فرض الامن والاستقرار ببغداد وكبح جماح الاقتتال الطائفي. الحل الوحيد بيد ان زعيم الاغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد اوضح في الخطاب الاسبوعي للديموقراطيين امس الاول ان الاغلبية الديموقراطية في الكونغرس ترى ان الحل هو في اخراج القوات الاميركية من العراق وليس بارسال المزيد منها الى هذا البلد. وقال ريد «سعيا لتحقيق نتائج، سيواجه الكونغرس الجديد العديد من التحديات هذا العام لكن اهمها هو العمل مع الرئيس بوش لانهاء الحرب المعقدة في العراق». الخطأ الكبير وخلافا للرئيس الاميركي، اقر ريد بان العراق يشهد «حربا اهلية». وقال ان اي محاولة لحل المشكلة عن طريق «زيادة» عديد القوات الاميركية «سيكون خطأ كبيرا». واضاف ريد «بدلا من ارسال مزيد من القوات الى العراق، نأمل في ان يوضح الرئيس للحكومة العراقية ان الوقت حان ليتولى العراقيون مسؤولية اكبر عن مستقبلهم وان يعلن انه سيبدأ انسحاب تدريجي لقواتنا خلال الاشهر الاربعة او الستة المقبلة».