Note: English translation is not 100% accurate
الأمير محمد بن سلمان بحث العلاقات الثنائية مع عاهل الأردن في عمان واتفقا على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتنقيب عن اليورانيوم
خادم الحرمين في تركيا لترؤس وفد المملكة في القمة الإسلامية
12 ابريل 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات:


وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، امس، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية، قادما من القاهرة في ختام زيارته الرسمية الأولى الى مصر، والتي استغرقت 5 أيام. وكان في استقبال خادم الحرمين بمطار أنقرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وذكرت محطة الإذاعة والتلفزيون التركية «تي.آر.تي» الحكومية أن المباحثات بين الجانبين تتناول مسار العلاقات الثنائية التي تربط تركيا بالمملكة العربية السعودية، اضافة الى آخر المستجدات في سورية وقضية اللاجئين والخطوات التي سيتم اتخاذها لمكافحة الإرهاب، فضلا عن بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
ومن المقرر أن يتوجه خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، غدا، إلى اسطنبول لحضور القمة الثالثة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي والتي ستعقد يومي في 14 و15 أبريل الجاري، حيث تنتقل الرئاسة الدورية للمنظمة للفترة بين عامي 2016 و2019 في هذه القمة من مصر إلى تركيا.
وعلى صعيد آخر، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، بزيارة رسمية إلى الأردن، حيث كان في استقباله لدى وصوله مطار الملك الحسين في مدينة العقبة، العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.
وقال بيان رسمي مشترك حسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان الجانبين اتفقا على تعزيز التعاون القائم بينهما في مجالات عدة أبرزها التعاون العسكري بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما اتفقا على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتنقيب عن اليورانيوم وإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة النووية.
وذكر البيان أن الجانبين اتفقا كذلك على تعزيز الاستثمارات المشتركة في المشاريع التنموية والاستثمارية التي يمكن تنفيذها مع القطاع الخاص والاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بخصوص تأسيس صندوق استثماري مشترك بين البلدين.
ووفق البيان بحث العاهل الأردني والأمير محمد بن سلمان خلال لقائهما مجمل العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها مع بحث آخر التطورات والمستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأكدا أهمية تعزيز التشاور السياسي بين البلدين تجاه القضايا والأزمات الإقليمية مشددين على الأخذ بخيار الحل السياسي لها والمحافظة على وحدة أراضي دول المنطقة وسيادتها واستقرارها ورفض التدخل في شؤونها الداخلية. كما أكدا رفضهما لسياسة التدخل التي تنتهجها إيران في المنطقة «والتي تشعل الفتن الطائفية وتنمي الإرهاب» محذرين إيران من استمرار نهجها الحالي «الذي يعمق النزاعات والصراعات في المنطقة ويستهدف استقرارها». واطلع الأمير محمد بن سلمان في ختام زيارته التي استمرت لساعات على عدد من أحدث الآليات العسكرية التي ينتجها ويطورها مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير.