Note: English translation is not 100% accurate
صنعاء تنفي هزيمة «اللواء 105» والمتمردون يبثون صوراً لجنود أسرى
اليمن يرفض مبادرة للحوثيين لوقف الحرب ويتمسك بـ «الشروط الـ 6»
2 سبتمبر 2009
المصدر : صنعاء ـ يو.بي.آي
جددت اللجنة الامنية العليا في اليمن تمسكها بالشروط الستة المعلنة من جانبها لوقف الحرب في صعدة ورفضت مبادرة عرضها الحوثيون لاول مرة منذ بدء القتال في 12 اغسطس الماضي.وكانت قد أعلنت جماعة الحوثي أمس الاول عبر الناطق الرسمي باسمها محمد عبد السلام مبادرة لوقف الحرب الدائرة على كل الجبهات في صعدة شمال البلاد بين عناصرها والقوات المسلحة والأمنية اليمنية.ومن أهم نقاط المبادرة التي طرحها الحوثيون: رفع المظاهر العسكرية وانسحاب الجيش إلى معسكرات معاقله قبل المواجهات مقابل انسحاب الحوثيين من المواقع التي يسيطرون عليها.
واعتبر مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية العليا إن ما أعلنته جماعة الحوثي بشأن ما أسمته بمبادرة لوقف إطلاق النار فإنها لم تأت فيها بأي جديد وهناك نقاط ست سبق وأن أعلنتها اللجنة الأمنية وعلى تلك العناصر الالتزام بها دون أي انتقائية.
ودعا المصدر عناصر الحوثي إلى إثبات حسن نيتها في الجنوح للسلم من خلال إيقاف جميع الأعمال التخريبية والتقطع في الطرقات والاعتداءات ضد المواطنين وأفراد القوات المسلحة والأمن وإزالة المتفجرات التي قامت بزرعها لإعاقة حركة السير في الطرقات والالتزام بالنقاط التي سبق الإعلان عنها.ميدانيا، نفى مصدر عسكري مسؤول ما أعلنه أتباع الزعيم الديني المتمرد عبد الملك الحوثي بسقوط اللواء 105 في أيديهم واحتلال مواقعه والاستيلاء على أسلحته وذخيرته.وقال المصدر الذي لم يذكر اسمه في تصريح لوكالة الانباء اليمنية الرسمية (سبأ) «بأن ما تردد عن سقوط اللواء 105 مجرد مزاعم ليس إلا وذلك للتغطية على هزائم عناصر التمرد في أكثر من منطقة وموقع بمحافظة صعدة وحرف سفيان».وأوضح المصدر أن وحدات القوات المسلحة والأمن «تواصل مطاردة فلول عناصر التمرد والإرهاب في منطقة محضة» مبينا انه «تم تطهير مزارع الحسيني والكبرى العنقرة التي كانت تتمترس فيها عناصر التخريب والإرهاب وتكبدت تلك العناصر التخريبية خسائر كبيرة».
وفي المقابل عرض الحوثيون في تقرير تلفزيوني بث في عدد من الفضائيات تسجيلا يظهر جنودا يمنيين أسرى وهم يعرفون بأنفسهم والألوية التي ينتمون إليها والضباط المسؤولين عنهم واعترفوا بأنه تم أسرهم في الأول من شهر رمضان في موقع صيفان ومديرية سفيان بمحافظة عمران.
ويواصل الطيران اليمني منذ 12 أغسطس المنصرم توجيه ضرباته على معاقل الحوثيين فيما يتواصل تدفق التعزيزات العسكرية على جبهات القتال لمواجهة الحوثيين.وبحسب تقارير ميدانية فقد ساهم دخول قوات العمالقة والوحدات الخاصة وبالتعاون مع قبائل يمنية في إحراز تقدم كبير في محاور قتالية منها اختراق مواقع وبلوغ مديرية حيدان وإغلاق طرق إمداد الحوثيين في منطقة مران من الجهة الشرقية واعتقال عشرات من المتمردين.