Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مناظرة مشتركة مع مستشار سابق لنتنياهو أنه بالعقل العربي والمال اليهودي يمكننا المضي قدماً
تركي الفيصل: تغيرنا وأميركا منذ تحرير الكويت وعلينا إعادة تقييم العلاقات
7 مايو 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن - سي.ان.ان


مبادرة السلام السعودية تقدم أفضل معادلة لتأسيس السلام بين إسرائيل والعالم العربي
لا اعتقد أن اميركا سترسل قوات إلى الشرق الأوسط في الوقت الحاليناقش صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق أمس الاول أهمية الولايات المتحدة الأميركية بالنسبة للمملكة والشرق الأوسط، خلال مناظرة نظمها معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى جمعته مع الجنرال الإسرائيلي (احتياط) يعقوب عميدرور مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال الأمير تركي: «بالنسبة للسعودية فإن أميركا تعتبر شريكا استراتيجيا، وهي ليست شراكة محصورة بالحكومتين فقط، بالنسبة لمن لا يعرف شبه الجزيرة العربية، لا يعرف أنها وعلى مدى سنوات كانت ساحة للحروب والفقر والأمراض إلى حين تم توحيدها في العام 1932، وبعد ذلك بسنوات كان الأميركيون هناك للمساعدة على تطوير الصناعات النفطية».
وأضاف: «الشراكة الاستراتيجية مع أميركا ستبقى من وجهة النظر السعودية، فالرئيس الاميركي باراك أوباما ورؤساء آخرون كانت لديهم هذه التفاهمات مع المملكة وبالعديد من الأمور وبالطبع أحدها مسألة إسرائيل وفلسطين، وكل هذه الأمور لم تغير من وجهة نظر السعودية إلى أميركا والعلاقات الاستراتيجية».
وتابع الأمير تركي قائلا: «أحد الأرقام التي سأقدمها يظهر رؤية الشعب السعودي وليس فقط الحكومة، وهي أن هناك أكثر من 60 ألف طالب سعودي داخل أميركا في مختلف الجامعات بالولايات، وهذا لا يعكس فقط رغبة الشباب لدينا بتعلم المهارات في أميركا ولكن أيضا أولياء أمور هؤلاء الطلبة يشعرون بالراحة بأن صغارهم سيتعلمون المهارات في أميركا».
وعن استعداد أميركا لإرسال قوات إلى الشرق الأوسط قال الأمير تركي: «لا أعتقد ذلك، واعتقد أن الظرف العام تغير وعليه لابد من وجود إعادة تقييم للعلاقات».
وأضاف «أعتقد أن أميركا تغيرت كما تغيرنا نحن في المنطقة منذ تحرير الكويت قبل 25 عاما، علينا العمل معا لمعرفة إلى أين سنذهب، وأعتقد أن كلانا يعترف بوجود مصالح مشتركة تربطنا مع بعض سواء كانت محاربة الإرهاب أو الانخراط في تحسين السلام في المنطقة وغيرها من الأمور التي تفيد بلدينا».
وعن مبادرة السلام السعودية، قال الأمير تركي: «إن إسرائيل لديها سلام مع العالم العربي، واعتقد أن بإمكاننا مجابهة أي تحد، ومبادرة السلام العربية المقدمة من السعودية عام 2002 من وجهة نظري تقدم أفضل معادلة لتأسيس السلام بين إسرائيل والعالم العربي، ومن هذا المنطلق لا أستطيع فهم لماذا لم تسع حكومة نتنياهو للإمساك بهذا العرض، وعملت عليه ليس فقط مع أميركا بل أيضا مع العالم العربي لتأسيس السلام».
وأضاف الفيصل خلال المناظرة «أعتقد أن مبادرة السلام العربية هي الوصفة التي يمكنها جمعنا معا، ولكن اسرائيل تراها بطريقة مختلفة، فهي تريدنا أن نبدأ بالتعاون، ونسيان احتلال فلسطين والأمور الأخرى التي تتعلق بسير الحياة اليومية في فلسطين سواء كانت توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية أو الحواجز العسكرية وغيرها».
وأضاف: «أقول دائما للمشاهدين اليهود إنه وبالعقول العربية والمال اليهودي يمكننا المضي قدما بصورة جيدة، وفكروا ما يمكن تحقيقه في المواضيع العلمية والتكنولوجيا والمسائل الإنسانية والعديد من الأمور الأخرى التي بحاجة إلى النظر إليها».