Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 14 «انتحارياً» في صد هجومين لـ «داعش»
«الپنتاغون»: «داعش» يمنع المدنيين من مغادرة الفلوجة
15 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
أعلن متحدث عسكري اميركي أمس الأول ان تنظيم «داعش» يستخدم قناصة لمنع المدنيين من مغادرة الفلوجة، المدينة الواقعة غرب بغداد والخاضعة لسيطرته والتي تحاصرها القوات الحكومية.
وقال الكولونيل ستيف وارن للصحافيين في الپنتاغون خلال مؤتمر عبر الفيديو من بغداد ان المتطرفين وضعوا قناصة في اماكن تشرف على ممرات اجلاء المدنيين التي اقامتها القوات الحكومية لمنع مغادرة سكان المدينة والتي تعاني من شح هائل في المواد الأساسية بما في ذلك الأدوية.
وأضاف «نعلم ان العراقيين حاولوا مرارا فتح ممرات انسانية كي يتمكن بعض هؤلاء المدنيين من المغادرة ولكن هذه الجهود لم تتكلل بالنجاح بشكل عام لأن تنظيم «داعش» اخذ تدابير مثل وضع قناصة لتغطية هذه الممرات بهدف قتل الناس عندما يحاولون المغادرة، وهذا ما ادى الى ثني الناس عن استخدامها».
وتابع «لابد ان الخبر انتشر لأن ما من مدنيين حاولوا استخدام هذه الممرات خلال الأسابيع الفائتة». ولفت المتحدث العسكري الاميركي الى ان الفلوجة «كانت اول مدينة يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية بالكامل منذ اكثر من عامين، وبالتالي هو متغلغل فيها ومتغلغل فيها بعمق. هذه عقدة صعبة بالنسبة الينا، انها عقدة صعبة بالنسبة للقوات العراقية». الا انه اكد ان القوات العراقية تحاصر الفلوجة «بشكل عام».
ولكن الكولونيل وارن اشار الى ان دحر المتطرفين من الفلوجة لا يرتدي اهمية عسكرية حاليا لأن الأولوية هي لدحرهم من الموصل، كبرى مدن شمال العراق. وقال «ليس هناك اي سبب عسكري» يدفع القوات العراقية لتحرير الفلوجة قبل ان تحرر الموصل.
من جانب آخر، أعلنت مصادر أمنية عراقية، أمس، انها قتلت 14 انتحاريا من تنظيم «داعش»، أثناء صد هجومين عنيفين لمسلحي التنظيم غربي البلاد، كما أسفرت اشتباكات بين الجانبين عن مقتل ضابط وشرطي.
وقال مدير شرطة ناحية العامرية بمحافظة الأنبار المقدم عارف الجنابي، في تصريح للأناضول إن «تسعة انتحارين من داعش يرتدون أحزمة ناسفة ويحملون أسلحة تسللوا صباح أمس، إلى داخل العامرية»، جنوبي الفلوجة، بمحافظة الأنبار.
وأضاف الجنابي، أن «القوات العراقية حاصرت خمسة من الانتحاريين داخل مسجد الرحمن وسط العامرية، والأربعة الآخرين داخل مبنى في المدينة، فحدثت اشتباكات بين الطرفين أدت إلى مقتل الانتحاريين التسعة، إضافة إلى ضابط في الشرطة برتبة ملازم أول، وعنصر شرطة، وإصابة أربعة من القوات الأمنية ومقاتلي العشائر المساندة لها».
كما شن خمسة انتحاريين من التنظيم يرتدون أحزمة ناسفة هجوما ثانيا على حواجز أمنية للقوات العراقية على الطريق الرابط بين ناحية العامرية ومحافظة بابل.
وقال مصدر في قيادة عمليات الأنبار، فضل عدم ذكر اسمه إن «القوات العراقية ومقاتلي العشائر تمكنوا من صد الهجوم وقتل الانتحاريين الخمسة».
بدوره، أفاد ضابط شرطة، في العامرية مفضلا عدم ذكر اسمه، أن السلطات الأمنية فرضت حظرا شاملا على سير المركبات والأشخاص في الناحية عقب محاولة «داعش» الهجوم عليها، مضيفا أن «الحظر فرض بدءا من صباح أمس وحتى إشعار آخر».