Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس البرازيلي رداً على سلفه المعزولة: لدي شرعية دستورية
17 مايو 2016
المصدر : الأنباء - ساو باولو ـ أ.ف.پ
أكد الرئيس البرازيلي بالوكالة ميشال تامر انه يتمتع بشرعية دستورية، وذلك بعد ثلاثة ايام على اقصاء الرئيسة ديلما روسيف عن السلطة من قبل البرلمان.
وقال تامر لشبكة التلفزيون «غلوبو» مساء اول من امس «لدي شرعية دستورية. دستوريا اذا اقصيت الرئيسة، فالذي يتولى السلطة هو نائب الرئيس».
واضاف «انتخبت مع الرئيسة والاصوات التي حصلت عليها حصلت عليها ايضا. لكنني اعترف بأنني لا امتلك هذه القاعدة الشعبية ولن اربح مع حكومتي الشرعية مع انها مؤقتة، ما لم يكن لدي تأثير يعود بالفائدة على بلدي. أعتقد وآمل اننا سنحقق ذلك».
وتامر كان نائبا للرئيسة اليسارية روسيف وحليفها في الحكومة لخمس سنوات قبل ان يدعو حزبه الى الانسحاب من الائتلاف، وهو يتولى الرئاسة بالوكالة منذ بدء اجراءات اقالة روسيف الخميس الماضي التي ادت الى ابعادها عن السلطة لـ 180 يوما بانتظار حكم نهائي عليها.
وكانت روسيف التي يفترض ان تنتهي ولايتها الرئاسية في نهاية 2018 صرحت بأن «هناك حكومة موقتة وغير شرعية من وجهة نظر الاصوات وسأحارب للعودة» الى الرئاسة.
وفي وقت سابق، قال تامر انه يتوقع ان يبقى في منصب الرئاسة حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة من دون ان ينتظر نتيجة محاكمة روسيف، الا انه اكد انه لن يترشح لولاية جديدة.
واضاف «ارفض امكانية اعادة انتخابي لأن هذا يمنحني مزيدا من الهدوء. لا احتاج الى مبادرات واعمال على امل اعادة انتخابي».
ووعد بخفض النفقات العامة «حيث يكون ذلك ضروريا»، واكد انه سيبقي على البرامج الاجتماعية التي بدأت منذ انتخاب الرئيس الاسبق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا في 2003 ثم روسيف في 2011.
واكد تامر الذي واجه انتقادات حيث لم يختر سوى رجال بيض في حكومته، انه يبحث عن ممثلات للنساء من اجل مناصب سكرتارية الدولية للثقافة والعلوم والمساواة.