Note: English translation is not 100% accurate
محاولة جديدة للرئيس المكلف مع عون ودخول رئاسي على الخط
معلومات عن جهوزية تشكيلة الحريري الحكومية بالحقائب والأسماء
7 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
اتصالات مرتقبة بين الرئيس المكلف سعد الحريري وكتلة التغيير والاصلاح بشخص القائمقام العماد ميشال عون الوزير جبران باسيل في محاولة جديدة للاتفاق على الحقائب والاسماء الخاصة بهذه الكتلة، وعلى امل تخريج الحكومة الى الضوء قبل سفر الرئيس ميشال سليمان الى نيويورك.
وكان اللافت امس اعلان الرئيس المكلف انه يعمل بجدية لتشكيل الحكومة قبل سفر الرئيس سليمان، لكن في المقابل بقيت مواقف التيار الوطني الحر ومطالبه على حافة المستحيل.
فقد دعا الحريري الى التكلم معه بمنطق، وقال انه قدم تنازلات في موضوع تشكيل الحكومة ليس بسبب الخوف انما لأننا اردنا حكومة شراكة وطنية.
وقد برز امس كلام لعضو كتلة لبنان اولا النائب سمير الجسر اكد فيه ان الحريري انهى تشكيلته الحكومية بالاسماء والحقائب وهو بصدد اطلاع الرئيس سليمان عليها.
باسيل: ما من دولة تستطيع إخضاع التيار
من جهته، اعلن الوزير جبران باسيل عن عدم وضع شروط على الرئيس المكلف، لكنه قال: لا احد يفرض على التيار الوطني الحر الخضوع ولم تستطع اي دولة كبيرة كانت او صغيرة ان تخضع التيار.
باسيل اضاف ان اللقاء الاخير مع الرئيس المكلف لم يحمل اي جديد يشعر التيار بان هناك تفهما للحقوق وان رفع اللاءات بوجه توزير الراسبين وعدم اعطاء التيار حقيبة سيادية من ضمن الخمس يعني لا لحكومة الوحدة الوطنية.
بيد ان عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب سليم سلهب رأى ان للرئيس المكلف ان يتبع معايير معينة في اختيار المرشحين للحكومة، لكن يتعين ان تكون هذه المعايير متوازية، داعيا الى عدم احتكار الحقائب كالمالية او العدل، وختم بالقول: اعطونا وزارتي الاتصالات والتربية وخذوا حكومة.
يذكر ان الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة لا يمانع في اعطاء التيار العوني حقيبة التربية لكنه يرفض قطعيا اعادة وزارة الاتصالات الى عهدة التيار بشخص الوزير باسيل او سواه لاعتبارات تتجاوز عقدة الراسبين في الانتخابات وسوى ذلك من مسائل شكلية.
كرامي: الحريري مستعد للتضحية
من جهته، قال الرئيس عمر كرامي في مأدبة افطار في طرابلس ان من يسمع كلام الرئيس المكلف سعد الحريري ويشعر بمدى استعداده للتضحية من اجل تأليف الحكومة يرى ان هذه الحكومة ستؤلف خلال اسبوعين، معلنا انه يشد على يد الرئيس الشاب معتبرا ان نجاحه نجاح لكل لبنان.
كرامي دعا الحريري الى التعالي عن كل الجراح، منتقدا موقف من اسماهم «بعض المتطرفين الذين لا ينظرون الا الى مصالحهم الضيقة عندما يطلقون بألسنتهم المطالبة بتأليف حكومة من لون واحد، يتجاهلون ان حكومة من هذا النوع ستفجر الوضع».
وتحدث كرامي عن لقائه مؤخرا الرئيس المكلف، متوقفا امام احساسه بالمسؤولية الكبرى واستعداده للتضحية ضمن ما ينص عليه الدستور، ودافع كرامي عن امتلاك ايران للطاقة النووية السلمية.
هذه التطورات الحكومية كانت محور لقاء الرئيس ميشال سليمان مع المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين خليل في بعبدا قبيل انتقال الرئيس الى مقره الصيفي في بيت الدين (الشوف).
الموسوي: لا أقلية ولا أكثرية
في هذا الوقت، شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي على انه ما لم يأت تمثيل التيار الوطني الحر في الحكومة عادلا ومشرفا فلن يكون لاحد في المعارضة تمثيل في الحكومة المقبلة.
وقال الموسوي، في افطار هيئة دعم المقاومة في فندق الحبتور، ان الديموقراطية في لبنان التعددي لا تكون الا توافقية، حيث لا محل لاقلية او اكثرية.
مسار سلبي لملفات المنطقة
وانتقدت الاكثرية النيابية قول صحيفة «الوطني» السورية ان الاتفاق مع العماد عون هو الممر الالزامي لحكومة الائتلاف في لبنان من حيث ادراج هذا القول في خانة التدخل.
وقالت مصادر اكثرية لـ «الأنباء» ان الاستحقاقات الكبرى في المنطقة سائرة باتجاهات سلبية وهذا ما يربك الوضع اللبناني اكبر فأكبر.
واعطت المصادر مثالا على ذلك الملف النووي الايراني او ورقة ميتشل حول مسألة السلام في المنطقة او العلاقات الثنائية بين اميركا والمنطقة، الى جانب اصرار رئيس الحكومة العراقية المالكي على المحكمة الدولية بعد انفجارات بغداد.
ويأتي وصول زلماي خليل زاده السفير الاميركي السابق في الامم المتحدة وقبلها العراق الى بيروت امس بعد زيارة لسورية في اطار الاطلالات الاميركية على لبنان والمنطقة، تحضيرا للمبادرات والاستحقاقات المنتظرة.