Note: English translation is not 100% accurate
اعتبرت ترامب «خطراً» على الديموقراطية وغير أهل للبيت الأبيض
كلينتون: المنافسة مع ساندرز «انتهت»
21 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
اعتبرت المرشحة الديموقراطية المحتملة للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، أن سباقها مع منافسها بيرني ساندرز «قد انتهى».
وقالت كلينتون في المقابلة مع شبكة سي إن إن الإخبارية: «سأكون مرشحة الحزب للرئاسة، هذا الأمر قد حسم بالفعل، ليس هناك احتمال آخر».
واضافت «لدي ثلاثة ملايين صوت اكثر منه، ولدي تقدم عليه لا يمكن تخطيه من حيث عدد المندوبين».
وتشعر بعض قيادات الحزب الديموقراطي بالقلق حول وحدة الحزب، بعد صدام بين مسؤولين رسميين ومؤيدين لساندرز خلال مؤتمر للحزب في نيفادا الأسبوع الماضي.
ويواجه ساندرز ضغوطا للانسحاب من السباق لصالح كلينتون، بعدما أصبح دونالد ترامب المرشح المفترض للحزب الجمهوري.
هذا ولا يزال سيناتور فيرمونت بيرني ساندرز يرفض الانسحاب قبل انتهاء الانتخابات التمهيدية.
وفيما لايزال هناك ست ولايات لم تصوت بعد في الانتخابات التمهيدية، فإن كلينتون حصلت على 2297 مندوبا، مقابل 1527 لساندرز، بحسب تعداد لشبكة «سي ان ان»، من اصل 2383 هي غالبية المندوبين المطلوبة لنيل الترشيح الديموقراطي.
وهو الاعلان الاكثر وضوحا حتى الان من قبل كلينتون، بان السباق الديموقراطي انتهى عمليا، مع نقل تركيزها الى ترامب والسباق الى البيت الابيض.
واعربت كلينتون عن ثقتها بان ساندرز سيدعمها في نهاية المطاف، مثلما دعمت هي المرشح باراك اوباما بعد معركتهما الضارية لنيل الترشيح الديموقراطي في انتخابات 2008.
وقالت كلينتون «لدي الثقة التامة باننا سنكون موحدين»، داعية ساندرز الى «القيام بما يترتب عليه لتوحيد» الحزب.
من جانب آخر، لم تخف هيلاري يوما ازدراءها لرجل الاعمال الشعبوي المغروروالمرشح الجمهوري المحتمل للانتخابات الرئاسة الأميركية ادونالد ترامب، ذلك رغبة منها في دخول حلبة المواجهة للرئاسة، فوصفته خلال المقابلة بانه خارج عن السيطرة ولا يمتلك المقام الضروري لتولي قيادة البلاد وغير أهل للبيت الأبيض.
وقالت «دونالد ترامب يمثل تهديدا خطيرا لبلادنا، وديموقراطيتنا، واقتصادنا».
واوضحت دعما لرأيها «انه هاجم اقرب حلفائنا، بريطانيا، واشاد بالديكتاتور الكوري الشمالي الخطير، واقترح الخروج من الحلف الاطلسي، اقوى تحالف عسكري لدينا، وبترك دول اخرى تمتلك اسلحة نووية»
وتابعت «حين يكون الواحد مرشحا لرئاسة الولايات المتحدة، العالم بأسره يراقب وينصت»، آخذة على المرشح الجمهوري دعوته الى اغلاق الحدود بوجه المسلمين.
وقالت «رأينا كيف يتم استخدام دونالد ترامب لتجنيد المزيد وضمهم الى قضية الارهاب».
وشددت وزيرة الخارجية السابقة في ادارة الرئيس باراك اوباما، مثلما تفعل بانتظام، على انها «تعرف» صعوبة المنصب الرئاسي.
وشككت في قدرة ترامب على الحسم في قرارات حساسة مثل قرار شن عملية الوحدات الخاصة لقتل اسامة بن لادن، وهي عملية تابعتها عن كثب في 2011.
وكانت صحافية في شبكة «ام اس ان بي سي» طرحت عليها في 3 مايو السؤال ذاته حول مؤهلات ترامب فاجابت في حينه «انه لم يعط اي مؤشر يفيد بانه يدرك خطورة مسؤوليات القائد العام».
وان كانت هذه الانتقادات من ضمن الترسانة التي تستخدمها حملة كلينتون الانتخابية، الا ان نبرة الخطاب تكشف عن تطور واضح وتكشف عن رغبة في الانتقال الى مرحلة ما بعد الانتخابات التمهيدية.