Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو.. «النهضة» التونسية تتجه لفصل الدين عن السياسة وأنصارها يصفقون للسبسي خصمهم السابق
22 مايو 2016
المصدر : تونس - وكالات
أعلن زعيم حزب النهضة الإسلامية في تونس راشد الغنوشي، أن الحزب يتجه لفصل الدين عن السياسة في نشاطه.وقال الغنوشي في المؤتمر العام العاشر للحزب أمس إنه «انتقل من مرحلة البحث عن الهوية إلى مرحلة الاحتجاج ضد نظام تعسفي ومن ثم إلى مرحلة الديموقراطية الوطنية».ومن جهته، أكد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، لدى حضوره فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام لـ «النهضة»، أهمية دعم التوافق والمصالحة الوطنية.واشاد السبسي بمجهود الغنوشي لمساندة حزبه للمسار «الذي اخترناه لبلادنا، الذي يقوم على نهج التوافق وتشريك كل التونسيين بدون إقصاء في حماية واستمرارية الدولة، والتشبث بالنمط المجتمعي الحداثي».وقال «إن حضوري معكم وبينكم في مؤتمركم هذا يأتي في إطار التأكيد على هذه المعاني الأساسية، وعيا مني بأن التونسيين قادرون على حسن إدارة الاختلافات بينهم، وبالتالي هم قادرون على حسن إدارة التعايش مع بعضهم بعضا وليس لهم من خيار غير ذلك، تحت سقف مبادئ الجمهورية وما تضمنه الدستور الجديد المنبثق عن ثورة الحرية والكرامة».وعبر الرئيس التونسي، الذي حظي بتصفيق الآلاف من أنصار النهضة خلال إلقاء خطابه، عن مساندته لتحول الحركة إلى «حزب مدني ووطني يمتنع عن الاستئثار بالتكلم باسم المقدس».وشدد السبسي على أهمية أن تؤكد النهضة أنها «أصبحت حزبا مدنيا تونسيا، ولاؤه لتونس وحدها، والتأكيد على أن الإسلام لا يتناقض مع الديموقراطية، وهو ما أكدنا عليه في كل المحافل الدولية، كما أكدنا أيضا أن التيار الإسلامي في تونس لا يمثل خطرا على الديمقراطية».ودعا النهضويين إلى «أن تؤكد أعمال مؤتمرهم أيضا، على خصوصية الحركة، وأن هذه الخصوصية استمدتها من طبيعة المجتمع الذي نشأت وترعرعت فيه، بما يجعل فهمها يفترض أن يتم في إطار السياق الاجتماعي والسياسي التونسي لا خارجه».وقال السبسي: «أتطلع إلى أن يكون المشروع السياسي للنهضة، بعد إقرار المراجعات التي أعلنتم عنها من قبل المؤتمر، يتأطر في السياق الوطني العام الذي تشهده تونس حاليا».