Note: English translation is not 100% accurate
مصرع قياديين بارزين بالتنظيم خلال إحباط هجوم انتحاري في الفلوجة
القوات العراقية تستعيد المنفذ البري الوحيد مع الأردن
22 مايو 2016
المصدر : الأنباء - بغداد - وكالات

التنظيم المتطرف أغرق 25 سجيناً عراقياً في «النيتريك» أعلنت القوات العراقية نجاحها في طرد عناصر تنظيم «داعش» من معبر «طريبيل» الحدودي مع الأردن، كما تمكنت من قتل 150 عنصرا من التنظيم.
وذكرت خلية الإعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة أمس، أن القوات تمكنت من تطهير المنفذ الحدودي وقتلت الإرهابيين الذين كانوا به ومن بينهم قيادات بارزة في التنظيم.
ومن جهة أخرى، أحبطت خلية «الصقور» الاستخبارية بوزارة الداخلية هجوما انتحاريا على بغداد، حيث رصدت مجموعة من الانتحاريين في موقع بالقرب من مدينة الفلوجة مع مسلحين لحماية الموقع وتم استهدافهم بقصف للطيران العراقي.
وأشارت الخلية في بيان لها إلى أن العملية التي تمت - الخميس الماضي - أسفرت عن تدمير الموقع بالكامل وقتل 13 إرهابيا بينهم 9 انتحاريين وجرح أربعة آخرين وتفجير 21 حزاما ناسفا وسيارة مزودة بسلاح رشاش أحادي.
وأضافت ان من بين قتلى داعش خلال العملية المدعو حجي حامد الجميلي الهارب من سجن «أبوغريب» المسؤول عن نقل بعض السيارات المفخخة إلى عامرية الفلوجة وبغداد، والمدعو عبدالفتاح أبوإسحاق الذي قام بنقل انتحاريين إلى بغداد وهو الخبير في تصنيع الأحزمة والعبوات الناسفة وكان مكلفا بنقل هذه المجموعة أيضا إلى بغداد، اضافة إلى المدعو أبوحارث الجميلي المسؤول عن مفارز الانتحاريين في فلوجة وهو عسكري سابق عمل في تصنيع القنابل للتنظيم المتطرف.
وفي هذه الأثناء، أقدم داعش على إعدام 25 سجينا عراقيا في مدينة الموصل، عبر إغراقهم في حوض مليء بحمض «أسيد النيتريك» لاتهامهم بالتجسس لصالح الحكومة العراقية، بحسب ما أوردت بعض التقارير الإعلامية العراقية.
وقام عناصر التنظيم الإرهابي بربط كل سجين على حدة بحبل وأنزلوهم داخل حوض من حمض النيتريك إلى أن ذابت أعضاؤهم.
يذكر ان هذا النوع من الأحماض يعتبر مادة آكلة لجسم الإنسان، وتستخدم عادة في صناعة الأسمدة والمتفجرات.
ومن جانب آخر، قتل 3 مدنيين وأصيب 11 آخرون على الاقل، جراء انفجار عبوتين ناسفتين في حادثين منفصلين في بغداد امس.
إلى ذلك، أعلنت مصادر طبية عراقية ارتفاع عدد القتلي في اقتحام المنطقة الخضراء مساء امس الاول، الى 4 أشخاص، واصابة 90 آخرين.
وتم تشييع جثامين الضحايا في انحاء متفرقة في بغداد بما في ذلك في حي الصدر.
وأعلنت السلطات العراقية امس إغلاق جسري الجمهورية والسنك على نهر دجلة المؤديان إلى المنطقة الخضراء.
وقالت مصادر في الشرطة العراقية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) انه «تم إغلاق الطرق المؤدية إلى ساحتي التحرير والطيران وشارع وأبو نؤاس وسط بغداد لدواع أمنية».
وأوضحت أن القوات الامنية عززت اجراءاتها حول المنطقة الخضراء والابنية الحكومية.
وعلى صعيد آخر، طالبت وزارة الخارجية العراقية نظيرتها الأردنية بتسليم شخصيات عراقية موجودة في المملكة تتهمها حكومة بغداد بدعم الإرهاب وغسيل الأموال، ومن ضمنها رغد صدام حسين، بحسب ما ذكرت «العربية.نت» امس.
وقال وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، إن العراق طلب من الأردن التنسيق بشأن تسليم شخصيات مطلوبة للقضاء، وموجودة على الأراضي الأردنية، وفقا لبيان صدر عن الوزارة.
وأوضح الجعفري، أن لهذه الشخصيات دور في دعم الإرهاب وقضايا غسيل الأموال.