Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى في هجوم انتحاري في الرمادي ومقتل ضابط وابنه في الموصل
مستشار المالكي رداً على دمشق: كل المعارضة مسموحة في العراق عدا الإرهابية
8 سبتمبر 2009
المصدر : عواصم – وكالات
قوات طوارئ على الحدود واقالات غير مبررة وتصريحات وتصريحات مضادة فاقمت العلاقة المتأزمة أصلا بين العراق وسورية. ولعل ليس آخر هذه التصريحات ما قاله علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس الذي أكد انه «لا توجد هناك معارضة غير مسموح بها في العراق وإن قوى المعارضة تعمل بحرية بالبلاد سواء من قبيل تشكيل الأحزاب أو تنظيم مظاهرات إلى التصريحات عبر وسائل الاعلام» مؤكدا أن ما هو غير مسموح به فقط هو «العمل المسلح الارهابي». وجاء تصريح الموسوي ردا على مصدر سوري قال في وقت سابق لصحيفة «الشرق الاوسط» إن بلاده لو كانت تسلم معارضين لما وصل رئيس الحكومة نوري المالكي الى منصبه.
وأكد الموسوي ان «إصرار سورية على عدم تسليم المتورطين في العمليات الارهابية وكذلك عدم عودة هؤلاء إلى البلاد مؤشر على انهم ضالعون فيما يحصل في العراق من تفجيرات إرهابية»، واعتبر الموسوي في حديثه لصحيفة الشرق الاوسط امس أن «سورية احتضنت المعارضة العراقية فيما مضى وذلك لان المعارضة إبان النظام السابق كانت غير ممكنة ولا يوجد هامش للمعارضة في الداخل الامر الذي تطلب الانتقال إلى ساحة أخرى».
وعن مطالبة الجانب السوري بإرسال وفد عراقي يحمل معه أدلة تثبت تورط تلك العناصر «دون اللجوء إلى التصريحات الاعلامية» قال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي إن «هذا الكلام قديم لقد قدم العراق العديد من الادلة وحاول رئيس الوزراء خلال زياراته أن يبلغ سورية بضرورة التخلي عن هؤلاء لانهم خطر على المنطقة وعلى سورية أيضا».
من جهته، اتهم عبدالكريم السامرائي رئيس لجنة الأمن في مجلس النواب العراقي والنائب عن جبهة التوافق حكومة نوري المالكي بالانفراد باتخاذ قرار تدويل التحقيق في تفجيرات الأربعاء الدامي التي وترت العلاقة بين دمشق وبغداد.
وأكد السامرائي - في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي أمس - أن التدخل الإقليمي بالشأن العراقي هو أحد الأسباب الرئيسية في إرباك المشهد الأمني.
وعزا السامرائي عدم مشاركة البرلمان في اتخاذ القرارات المتعلقة بملف تفجيرات الأربعاء الدامي، إلى ما دعاه بتقصير رئاسة البرلمان وعدم عقدها جلسة بحضور القائد العام للقوات المسلحة استجابة لطلب أعضاء البرلمان.
ميدانيا، قتل 7 أشخاص وأصيب 18 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية في مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار غرب العراق صباح أمس.
وقال مصدر امني محلي ان انتحاريا يرتدي زي ضابط شرطة فجر سيارة مفخخة كان يقودها قرب نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية شرق مدينة الرمادي ما أدى الى مقتل 7 أشخاص بينهم 3 من عناصر الشرطة وجرح 18 آخرين بينهم 3 أطفال وامرأتان.
من جهة أخرى، ذكرت الشرطة العراقية أن ضابطا كبيرا في الشرطة ونجله قتلا وأصيب اثنان آخران من أبنائه جراء انفجار عبوة لاصقة كانت موضوعة في سيارته في أحد شوارع مدينة الموصل.
وأبلغ مصدر في شرطة الموصل أن ضابطا كبيرا برتبة عقيد في شرطة الموصل قتل امس الاثنين مع أحد أبنائه وأصيب اثنان آخران من أبنائه جراء انفجار عبوة لاصقة كانت موضوعة في سيارته قرب نقطة تفتيش في منطقة تلكيف التابعة لمدينة الموصل.