Note: English translation is not 100% accurate
ليبرمان يعلن تأييده قيام دولة فلسطينية عقب تثبيته وزيراً للدفاع
رفض فلسطيني لمساعي نتنياهو لتعديل مبادرة السلام
1 يونيو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
رفضت فلسطين دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تعديل المبادرة العربية للسلام، معتبرة أن الهدف منها هو «إفشال الجهود الدولية لإحياء عملية السلام».وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أبدى أمس الاول استعداده «لبدء مفاوضات مع الدول العربية على تعديل مبادرة السلام بشكل يعكس التغييرات الدراماتيكية التي حدثت في المنطقة منذ العام 2002 ، ولكن عليها أن تحتفظ بالغاية المتفق عليها وهي دولتان للشعبين». وفي هذا الصدد، قالت الخارجية الفلسطينية في بيان رسمي امس: «ما جاء على لسان نتنياهو بشأن التزامه بعملية السلام وحل الدولتين، يدفعنا إلى التساؤل: إذا كانت نواياه صادقة، فلماذا رفض المبادرة الفرنسية؟! ولماذا يخشى الرعاية الدولية لعملية السلام؟».
وأضافت: «حديث نتنياهو يمكن قراءته في إطار ما تسعى إليه دولة الاحتلال من رغبة في تفكيك المبادرة العربية وبعثرتها وإفراغها من مضمونها وغايتها الحقيقية، من خلال تقديم التطبيع بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية على الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، وإقامة دولة فلسطينية».
الخارجية اعتبرت أيضا أن حكومة نتنياهو «تريد الترويج بأن بوابة التطبيع مع إسرائيل، هي ممر إلزامي يجب المرور فيه أولا، قبل الحديث عن حل للصراع مع الفلسطينيين». واعتمدت جامعة الدول العربية في قمتها التي عقدت في بيروت عام 2002، مبادرة للسلام مع تل أبيب، تنص على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.
من جانبه، اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي الجديد القومي المتطرف افيغدور ليبرمان اثر مصادقة الكنيست على تعيينه في هذا المنصب تأييده قيام دولة فلسطينية وترحيبه بـ«بعض العناصر الايجابية جدا» في مبادرة السلام العربية، وذلك عقب تبنيه لسنوات طويلة خطابا معاديا للفلسطينيين.
وصادق النواب على تعيين زعيم حزب «اسرائيل بيتنا» وزيرا للدفاع، والقيادية في حزبه صوفا لاندفير وزيرة للاستيعاب، باكثرية بسيطة من 55 صوتا (من اصل 120) مقابل 43 صوتا معارضا وامتناع نائب واحد عن التصويت، بينما غاب بقية النواب عن الجلسة.
وبعيد نيله ثقة الكنيست سعى وزير الدفاع الجديد الى طمأنة المتخوفين من نهجه المعادي للفلسطينيين، مؤكدا في خطاب مقتضب تأييده حل النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني على اساس مبدأ «دولتين لشعبين»، كما وجه ليبرمان تحية الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، معتبرا ان التصريح الذي ادلى به الاخير قبل اسبوعين كان «تصريحا غاية في الاهمية أوجد فرصة حقيقية يتعين علينا اغتنامها وتلقفها».
في غضون ذلك، يتوجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري غدا إلى باريس، لحضور المؤتمر الوزاري الدولي الذي تستضيفه فرنسا بعد غد الجمعة لدفع مفاوضات السلام الفلسطينية - الاسرائيلية.
وذكر بيان للخارجية الأميركية أن كيري سيعقد مباحثات خلال الزيارة مع وزير الخارجية الفرنسي جون مارك ايرولت حول عدد من القضايا من بينها آخر تطورات الجهود الرامية للتصدي لتنظيم داعش في العراق وسورية.
الى ذلك، توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية امس في أراض زراعية شمال بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة وسط إطلاق نار متقطع في المكان.
وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) بتوغل ست آليات عسكرية إسرائيلية تضم أربع دبابات وجرافتين لمسافة تزيد على مئة متر في أراضي المزارعين شمال بيت لاهيا، انطلاقا من المواقع العسكرية على الشريط الحدودي شمال القطاع.