Note: English translation is not 100% accurate
الضحايا يحملون جنسيات إيطاليا واليابان وأميركا والهند
بنغلاديش: منفذو هجوم دكا ينتمون إلى «جماعة المجاهدين» وليس «داعش»
4 يوليو 2016
المصدر : دكا- وكالات
نفت السلطات في بنغلاديش امس أن يكون تنظيم داعش هو المسؤول عن الهجوم الذي استهدف مقهى في العاصمة دكا وأسفر عن قتلى وجرحي.
وقال وزير الداخلية في بنغلاديش اسد الزمان خان إن المتشددين الذين قتلوا عشرين شخصا في عملية احتجاز رهائن في مطعم في دكا كانوا ينتمون الى مجموعة محلية وليس الى تنظيم داعش.
واضاف خان لوكالة فرانس برس «كانوا أعضاء في جماعة المجاهدين في بنغلاديش» وهي مجموعة محظورة في البلاد منذ اكثر من عقد، مضيفا «لم يكونوا على اي ارتباط بداعش».
وتنفي الحكومة في دكا بشكل مستمر ضلوع أي منظمات أجنبية متشددة في هذه الهجمات رغم تبني هذه المنظمات للهجمات، وتحمل المسؤولية لجماعتين محليتين، هما: «أنصار الإسلام» و«جماعة المجاهدين».
وفي غضون ذلك، أعلنت بنغلاديش الحداد الوطني ليومين على ضحايا الهجوم على «هولي ارتيسان بيكري» في الحي الراقي بالعاصمة دكا. وبحسب احصاءات رسمية، كان من بين الضحايا: تسعة إيطاليين وسبعة يابانيين ومواطن أميركي وآخر هندي، إضافة إلى إيطالي في عداد المفقودين.
إلى ذلك، عرضت روايات جديدة للناجين من الهجوم، وسرد طاه أرجنتيني، يدعى دييغو روسيني، كيف اقتحم المسلحون مقهى «هولي ارتيسان بيكري»، مساء امس الاول، بالقنابل والأسلحة الرشاشة، وقال لهيئة الاذاعة البريطانية «بي.بي.سي» امس: «كان بمنزلة فيلم، إذ صوبوا بنادقهم نحوي، واستطعت سماع دوي الطلقات. كنت خائفا للغاية». واشار الى إنه تمكن من الهروب بالركض نحو شرفة المقهى والقفز على مبنى آخر.
وكان رجل أعمال إيطالي، يدعى جاني بوسكيتي، قد توجه إلى حديقة المقهى للرد على مكالمة هاتفية عندما بدأ الهجوم. وألقى بوسكيتي بنفسه بين مجموعة شجيرات في الحديقة ومن ثم فر. وذكرت أخت زوجته للتلفزيون الإيطالي انه بحث عن زوجته في المستشفيات ليجدها من بين الضحايا.
وأعلنت رئيسة الوزراء، الشيخة حسينة واجد، الحداد الوطني ليومين، متعهدة من جديد بمكافحة الهجمات الإرهابية في البلاد، وقالت «إن أي شخص يؤمن بدين لا يمكنه ارتكاب مثل هذه الأعمال، هم لا يعتنقون أي دين، فدينهم الوحيد هو الإرهاب». وقد أكدت الولايات المتحدة مصرع مواطنة أميركية في هجوم دكا.
واوضحت الخارجية الأميركية في بيان أن المجني عليها تدعى تاريسي جان وكانت تدرس في معهد بيركلي المتخصص في دراسات جنوب آسيا.
بدورها، اعلنت الحكومة اليابانية أنه قد تأكد لها مقتل سبعة مواطنين يابانيين وهم: امرأتان وخمسة رجال في الهجوم الإرهابي.
ونقلت وكالة انباء «كيودو» اليابانية عن يوشيهايد سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء في مؤتمر صحافي عقده امس الاول أن هذا التأكيد «مؤسف للغاية».