Note: English translation is not 100% accurate
صعوبات في تأمين بغداد ومجموعة تفجيرات تحصد 5 أشخاص وتصيب 17 آخرين
استقالة وزير الداخلية العراقي على خلفية تفجير الكرادة
6 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

جهاز الاستخبارات يعتقل 40 متطرفاً في مستويات قيادية مختلفة
بغداد ـ وكالات: أعلنت قيادة عمليات بغداد حجز 7 من قادة أجهزة الأمن والاستخبارات في منطقة الكرادة في بغداد بعد اتهام المواطنين لقوات الأمن والحكومة العراقية بالتقصير في حمايتهم.
كما أعلن جهاز الاستخبارات العراقي توقيف 40 إرهابيا بمستويات قيادية مختلفة كانوا يخططون لتفجيرات في الأسواق ودور العبادة في العراق.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة العدل العراقية إعدام 5 مدانين الاثنين، غداة العملية الانتحارية التي أوقعت أكثر من 200 قتيل في حي الكرادة ببغداد وتبناها تنظيم داعش.
من جهة اخرى، اعلن وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان تقديم استقالته على خلفية تفجير الكرادة الذي حصد نحو 200 قتيل حتى الأن.
ورغم تحقيق القوات العراقية تقدم في ميدان المعركة في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، لكنها تواجه صعوبات في تأمين بغداد ودرء الاعتداءات الانتحارية التي تضعف موقف الحكومة وتحديدا بعد ان تمكن انتحاري يقود سيارة مفخخة من اقتحام منطقة تجارية مزدحمة في حي الكرادة بعد اسبوع فقط من استعادة كامل مدينة الفلوجة من التنظيم المتطرف، حيث أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل 5 أشخاص وإصابة 17 آخرين بانفجارات متفرقة شهدتها العاصمة العراقية.
وقال المصدر إن عبوة ناسفة انفجرت صباح امس بالقرب من محال تجارية في منطقة الكريعات شمالي بغداد، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين بجروح متفاوتة.
وأضاف أن عبوة ناسفة انفجرت ايضا بالقرب من سوق شعبية في ناحية الرضوانية جنوب غربي بغداد ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين بجروح متفاوتة.
وأشار إلى أن انفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبية في قضاء المحمودية 35 كم جنوب بغداد أسفر عن مقتل شخص وإصابة 8 آخرين بجروح متفاوتة. وقال باتريك سكينر المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات الاميركية الذي يعمل حاليا مع مجموعة صوفان الاستشارية ان «الحكومة العراقية كانت في افضل الاحوال بالكاد قادرة على السيطرة على الوضع الأمني، ومن الواضح ان الظروف ليست المثلى الآن، ومن المحتمل تنفيذ المزيد من الاعتداءات للاسف».