Note: English translation is not 100% accurate
«الحشد الشعبي» تستعرض قوتها ببغداد.. والبيشمركة تستعد لمعركة الموصل
الصدر يدعو للتظاهر مجدداً ضد «الثلة الفاسدة المتشبثة بالكراسي»
13 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

واشنطن تستضيف مؤتمراً دولياً لمساعدة العراق في حربه ضد «داعش»واشنطن – أحمد عبدالله ووكالات
دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر جميع العراقيين إلى المشاركة في تظاهرة حاشدة ضد الفساد والمفسدين في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد الجمعة المقبلة.
وقال الصدر في بيان امس إن هذه التظاهرة ستكون ضد الفساد ودون أي شعارات سوى الشعارات الوطنية الموحدة والداعمة للقوات الأمنية.
واضاف ان «الحقوق تسلب بسبب ثلة فاسدة جل همها تثبيت الكراسي ليس إلا..غير مراعية شعبها»، مشيرا إلى أن «التظاهرة ستنطلق حتى لا تذهب دماء العراقيين التي سالت سدى، في كل بقاع العراق ولا سيما في حادثة تفجير الكرادة».
من جهة اخرى، قامت ميليشيات الحشد الشعبي امس باستعراض قوتها العسكرية في شارع السعدون قرب ساحة التحرير.
وكشفت صور تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي عددا من أفراد الميليشيات ترفع أعلامها الطائفية.
وكان تسجيل مصور قد أظهر انتشارا كثيفا لآليات الجيش العراقي وسط بغداد، إضافة إلى انتشار كثيف لمختلف الوحدات الأمنية، وذلك تزامنا مع إجراءات أمنية مشددة.
وأصدرت قيادة عمليات بغداد، بيانا أوضحت فيه أن سبب الإجراءات الأمنية المشددة التي حصلت في بعض الشوارع بجانبي الكرخ والرصافة هو وجود استعراض عسكري قريب في المنطقة، لكنها لم توضح أسبابه. وفي غضون ذلك، تستعد قوات البيشمركة الكردية للمشاركة في معركة استعادة مدينة الموصل، ثاني كبرى المدن العراقية من قبضة تنظيم داعش الذي يسيطر عليها منذ يونيو عام 2014.
وسيكون دور البيشمركة هو اقتحام المدينة من المحور الشمالي والشرقي في حين تهاجم القوات العراقية من المحور الجنوبي للمدينة.
وفي هذه الاثناء، اعلنت واشنطن عن استضافتها في العشرين من يوليو الجاري مؤتمر المنح الانسانية للعراق لمساعدته على استيعاب الاعداد الكبيرة ممن اجبروا على ترك بيوتهم تحت وطأة القتال ضد داعش.
وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية، جون كيربي إن «المؤتمر سيكون تجمعا مهما لمناسبة مهمة، والغرض منه هو تشجيع المجموعة الدولية على دعم الاحتياجات المالية الحقيقية التي يواجهها العراقيون خلال محاولتهم تفعيل اجراءات اصلاحية اقتصادية وسياسية وخلال قتالهم لعدو قاتل لايزال على اراضيهم».
واضاف «الأمر الذي سأقوله هنا هو اننا اوضحنا في السابق هو ان الولايات المتحدة تقدم العون للعراقيين في هذه اللحظة الحساسة وذلك عبر حكومة العبادي في بغداد واننا سنواصل ذلك. ان موقفنا من هذه القضية لم يتغير».
وتطالب منظمات حقوقية اميركية بتقديم المساعدات لاربيل مباشرة بدعوى ان ما يقدم الى بغداد لا يصل بأكمله او في الوقت المناسب لمساعدة سلطات الاقليم على تحمل اعباء النازحين.
وردت وزارة الخارجية الأميركية على بيانات المنظمات الحقوقية بالتمسك بالموقف الذي سبق ان اعلنه وزير الخارجية جون كيري من المساعدات التي تقدم للعراق ستذهب الى الحكومة العراقية في بغداد وحدها.
وفي تطور ذي صلة، اثار قرار وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» ارسال عدد اضافي من القوات الاميركية الى العراق، انتقادات من مؤيدي الادارة الحالية وخصومها في آن واحد.
وقال مؤيدو ادارة اوباما ان القرار يعد نكوصا عن تعهده بإنهاء عمليات القوات الاميركية في الشرق الاوسط وان ارسال المزيد من الجنود يعني التورط التدريجي في حرب جديدة بالمنطقة.
اما خصوم الرئيس اوباما فقد قالوا ان القرار يعد اعلانا ضمنيا بالأضرار التي لحقت بالحرب ضد الارهاب جراء تصميم اوباما على سحب القوات مبكرا من العراق، معتبرين ان الرئيس يريد شن هجوم عاجل على الموصل لإضافة استعادتها الى سجل انجازات رئاسته التي شارفت على الانتهاء.