Note: English translation is not 100% accurate
الأمير هنّأ أردوغان بنجاح الشرعية والمحافظة على المكتسبات الدستورية.. والغانم: الأتراك سطّروا ملحمة وطنية
بالفيديو والصور.. تركيا: الشعب ينتصر للديموقراطية
17 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات










أردوغان يتعهد بتطهير البلاد من الموالين للكيان الموازي في الجيش والقضاء ويطالب أميركا بتسليم غولن لضلوعه في «المؤامرة»
يلدريم يتهم «الكيان الموازي» ويعلن الحرب على أي دولة تقف إلى جانب غولن
أمسى الاتراك ليلة أمس الاول على احتلال قطعات من الجيش موالية لما يعرف بالكيان الموازي الموالي لفتح الله غولن لعدد من المراكز الحساسة والحيوية في انقرة واسطنبول، منها مطار اتاتورك اكبر مطارات تركيا والتلفزيون الرسمي، وأصبحوا أمس على احباط محاولة الانقلاب الفاشلة. وفي أول خطاب له أمام حشد من أنصاره الذين حملوا الأعلام التركية في مدينة اسطنبول، امس، عقب احباط محاولة الانقلاب الفاشلة، دعا الرئيس رجب طيب اردوغان الولايات المتحدة الأميركية الى تسليم رجل الدين التركي فتح الله غولن، لضلوعه في الانقلاب.وأضاف أردوغان انه سيطلب من الرئيس الأميركي باراك أوباما إما ترحيل غولن أو تسليمه لأنقرة، لافتا الى إنه اذا كانت أنقرة وواشنطن حلفاء فيما بينهما فعلى أميركا أن تسلم غولن كطلب من الجمهورية التركية، موضحا أن بلاده سلمت العديد من الإرهابيين بناء على طلب أميركا لها وعليه يجب على واشنطن أن تسلم غولن لأنه متورط في الانقلاب العسكري. وأكد ان القوات المسلحة التركية ستقوم بتطهير نفسها من الانقلابيين وتنظيم صفوفها من جديد، مؤكدا أن من قام بالانقلاب لا يمثلون هذه المؤسسة.وقال الرئيس التركي ردا على هتاف جماهيري طالب بتطبيق عقوبة الإعدام على الانقلابيين، إن هذه المطالب قد تناقش في البرلمان.وحث أردوغان، الذي بدا هادئا وعلت وجهه ابتسامة وكان يرفع إبهامه أمام أنصاره علامة على الانتصار بين الحين والآخر، المواطنين الأتراك على الاستمرار في التظاهر طوال الأسبوع، داعيا اياهم الى اليقظة والحذر من محاولات بعض الأطراف، التي لم يسمها، لزرع بذور الفتنة بين الشعب التركي وقواته المسلحة.وأشار الى ان هناك مبادئ ترتكز عليها سياسة الحكومة التركية ولن تحيد عنها، وهي: شعب وعلم واحد، ودولة واحدة.وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، بعد أن نزلت الجماهير الى الشوارع تلبية لنداء الرئيس رجب طيب اردوغان، وتوجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن ومطار اتاتورك، وتصدت للفصائل المتمردة من الجيش وأجبرت العديد منها على الانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها. وعادت الجماهير وخرجت في مسيرات امس احتفالا بالتصدي لمحاولة الانقلاب.وعادت الحياة الى طبيعتها تدريجيا لاسيما في اسطنبول وأنقرة. وفور تأكد إفشال الانقلاب وظهور اردوغان في عدة خطابات وخروجه الى مؤيديه في مطار اتاتورك، بدأت عملية «التطهير» ضد القائمين على الانقلاب والموالين لهم والذين هرب 8 منهم على متن مروحية عسكرية وطلبوا اللجوء الى اليونان. وكشفت الاناضول التركية أن جميع العناصر الانقلابية التي سيطرت على مقر رئاسة الأركان التركية بأنقرة في إطار محاولة الانقلاب الفاشلة، تم القبض عليها.وقالت المصادر للأناضول: إن ثلاثة مدعين عامين من النيابة العامة التركية في أنقرة، وصلوا مقر رئاسة الأركان لتسلم المشتبه بهم الذين سلموا أنفسهم لعناصر القوات الخاصة التركية.وأشارت إلى أن القوات الخاصة نقلت المشتبه بهم إلى حافلات خاصة وسط تدابير أمنية اتخذتها فرق مكافحة الشغب التركية في المكان.وأكدت المصادر ذاتها أن من بين الأشخاص الذين سلموا أنفسهم للسلطات الأمنية 13 ضابطا من القوات البحرية التركية.وأعلنت السلطات عزل 5 من أعضاء مجلس المحكمة العليا، وإقالة نحو 2700 قاضيا، على خلفية محاولة الانقلاب. كما اعتقلت السلطات العقل المدبر للانقلاب أڤين أوزتورك، وقائد عام الجيش الثاني، اللواء آدم حدوتي، ورئيس أركانه عوني آنجون، كما اوقفت قائد الجيش الثالث. وألقي القبض على عضو المحكمة الدستورية القاضي ألب أرسلان ألطان بعد مداهمة منزله في إطار التحقيقات عقب فشل الانقلاب. ويعد أرسلان، وفق تقارير صحافية تركية، أعلى شخصية قضائية منصبا، يلقى القبض عليه في سلسلة الاعتقالات الأخيرة.وفي وقت لاحق، قالت وسائل الإعلام المحلية ومسؤول حكومي إنه تم اعتقال قاض ثان بالمحكمة الدستورية هو اردال ترجان.كما خاضت قوات موالية للحكومة التركية الشرعية معركة أمس لسحق ما تبقى من محاولة الانقلاب إثر تخلي عشرات من المتمردين عن دباباتهم.وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إن أكثر من 160 شخصا قتلوا وأصيب 1440 في أعمال العنف التي اندلعت في وقت متأخر أمس الأول. ووصف يلدريم محاولة الانقلاب بأنها «بقعة سوداء» على الديموقراطية التركية لكن الشعب قدم «أفضل رد» للإرهابيين. وقال «هؤلاء الجبناء سينالون العقاب الذي يستحقون».وخلال مؤتمر صحافي في أنقرة قال يلدريم: إن أعضاء في «الكيان الموازي» يقفون بين يدي العدالة الآن. وحذر من ان أي دولة تقف إلى جانب رجل الدين فتح الله غولن لن تكون صديقة لتركيا وستعتبر في حالة حرب مع الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي.وأكد مسؤولون أن السلطات التركية اعتقلت بالفعل نحو 1500 من أفراد القوات المسلحة.وذكر مسؤول كبير أنه جرى إنقاذ رئيس هيئة الأركان خلوصي آكار الذي وردت أنباء عن أنه محتجز من قبل المتمردين.وتوجه اردوغان الذي كان يقضي عطلة على الساحل عندما وقع الانقلاب إلى اسطنبول جوا قبل الفجر وظهر على شاشة التلفزيون وسط حشود من المؤيدين خارج المطار الذي فشل مدبرو الانقلاب في تأمينه.
ولي العهد يتمنى لتركيا وشعبها دوام الأمن والاستقرار
الأمير يهنئ أردوغان بنجاح الشرعية وإرادة الشعب التركي في الحفاظ على مكتسباته
الغانم: تحية إجلال وإكبار للشعب التركي الذي سطّر ملحمة وطنية في تمسكه بنظامه الديموقراطي
الجيران: أحداث تركيا رسالة واضحة للغرب
كونا: بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ببرقية إلى فخامة الرئيس رجب طيب اردوغان رئيس الجمهورية التركية الصديقة هنأه فيها بنجاح الشرعية والانتصار للديموقراطية وارادة الشعب التركي الصديق بالمحافظة على مكتساباته الدستورية والتي مكنت الشعب التركي من تجنب معاناة ومآس كثيرة وحقن دماء الابرياء.
وأشار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، إلى تأكيد العديد من دول العالم وقوفهم إلى جانب الشرعية واحترامهم لإرادة الشعب التركي الصديق تعبيرا وتضامنا مع هذه الارادة سائلا سموه المولى تعالى أن يتغمد الابرياء بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ لتركيا الصديقة أمنها واستقرارها وازدهارها.
كما بعث سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية إلى الرئيس التركي هنأه فيها سموه بنجاح الشرعية والانتصار للديموقراطية وإرادة الشعب التركي الصديق، متمنيا سموه للجمهورية التركية وشعبها الصديق داوم الأمن والاستقرار.
بدوره هنأ رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بنجاح السلطات التركية الشرعية في إعادة الاستقرار الى البلاد بعد محاولة الانقلاب التي شهدتها جمهورية تركيا الصديقة الليلة قبل الماضية.
وقال الغانم في برقية لرئيس البرلمان التركي إسماعيل كهرمان «اننا نرفض اي محاولة للانقلاب على الشرعية والخروج عن الأسس الديمقراطية»، موجها تحية إجلال وإكبار للشعب التركي الذي سطر ملحمة وطنية في تمسكه بنظامه الديموقراطي.
واضاف: تابعنا بقلق شديد الاحداث التي شهدتها تركيا «لكن ارادة الشعب التركي وتمسكه بحكومته المنتخبة جنبت البلاد المآسي وحقن الدماء وأعاد الاستقرار الى تركيا»، مؤكدا تضامن الشعب الكويتي مع الشعب التركي الصديق في الحفاظ على نظامه واستقراره.
واعرب الغانم عن خالص التعازي في الضحايا الذين سقطوا خلال الأحداث، معربا عن الثقة بقدرة السلطات التركية والشعب التركي على التعامل بحكمة وتجاوز تبعات الأحداث.
كذلك بعث سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ببرقية مماثلة.
من ناحيته قال النائب د.عبدالرحمن الجيران ان الفكر الانقلابي الثوري يسقط بكل اتجاهاته ولو كانت اسلامية مزعومة، واضاف الجيران في تصريح صحافي ان احداث تركيا رسالة واضحة للغرب، فلا يمكن سلخ هذه الامة عن دينها الصحيح. والتطرف مرفوض شكلا ومضمونا.
ولا يمكن النهوض بالعلمانية ولا الشيوعية ولا العروبية ولا الطورانية، ولكن بالاسلام الصحيح وهذا قدرنا.
طائرة خاصة لإعادة المواطنين الكويتيين الموجودين في تركيا
أعلنت وزارة الخارجية تخصيص طائرة كويتية خاصة لإعادة المواطنين الكويتيين المتواجدين في تركيا.
وقال مصدر مسؤول في الوزارة في بيان إنه تم تخصيص طائرة كويتية خاصة يجري الإعداد الآن لجدولتها لنقل المواطنين من تركيا إلى البلاد عبر مطار اتاتورك الدولي في وقت متأخر من مساء امس السبت.
وأشار إلى أن ذلك يأتي استكمالا للجهود التي تقوم بها وزارة الخارجية في متابعة ورعاية المواطنين الكويتيين المتواجدين في تركيا في ضوء الأحداث التي شهدتها مؤخرا بالتنسيق بين غرفة العمليات التي تم تخصيصها في الوزارة والقنصلية العامة للكويت في اسطنبول والسفارة في انقرة.
وأهاب المصدر بالموطنين الراغبين في العودة الى الاتصال بالقنصلية الكويتية في اسطنبول أو السفارة في انقرة أو على هواتف الطوارئ في وزارة الخارجية ليتم تسجيل أسمائهم وتنظيم نقلهم إلى المطار وعودتهم إلى البلاد. كما أهاب المصدر بالمواطنين الى عدم التوجه إلى المطار حرصا على أمنهم وراحتهم إلا بعد التنسيق وتسجيل اسمائهم وابلاغهم بموعد مغادرتهم من قبل القنصلية.
ولفت المصدر إلى التواصل مع القنصلية الكويتية في اسطنبول والسفارة الكويتية في انقرة على ارقام الطوارئ التالية: 00905331648479 00905495495494 00905433878989 00905333060644 00905333088444 كما حدد المصدر رقمين تابعين للوزارة في الكويت كالتالي: 7888 9800 00965 و7999 9800 00965.
نحو 5 مليارات استثمارات.. أغلبها عقارية
الديموقراطية تحمي الاستثمارات الكويتية
زينل: اطمئنوا.. لا مخاوف على أصولكم
الوزان: الفرص قائمة بتركيا.. لا تتركوها
محمود فاروق
يبلغ حجم الاستثمارات الكويتية في تركيا عامة وخاصة نحو 5 مليارات دولار، متنوعة ما بين مساهمات في شركات لتشغيل المطارات واستثمارات عقارية ومساهمات في مصارف.وأعطى الشعب التركي مثلا في الديموقراطية امس عندما اعترض على الانقلاب، معتبرا ان مكان التغيير الوحيد هو صندوق الاقتراع. وقال خبراء اقتصاديون ان هذا المشهد قد يفسر ان الاستثمارات الكويتية في تركيا لن تكون في خطر مادامت هناك مؤسسات ديموقراطية قادرة على حماية مؤسسات الدولة وقوانينها. وقال الخبير المصرفي جاسم زينل انه لا يوجد اي مخاوف على الأصول المصرفية الكويتية في تركيا، حيث تتواجد في السوق التركية 3 بنوك كويتية منها بنك إسلامي.
ورجح ان يطلب المركزي الكويتي بيانات تتعلق بالمراكز أو الخطوط الائتمانية أو من حيث الموجودات وغيرها من البيانات المصرفية التي يمكن بناء عليها بناء مؤشرات على البنوك هناك.
وقال ان انعكاسات الأحداث على الاستثمارات الكويتية في تركيا ستكون محدودة في جميع القطاعات خاصة القطاع العقاري الذي يستحوذ على نسبة كبيرة من استثمارات الكويتيين في مختلف مناطق تركيا.
من ناحية أخرى، قال الخبير الاقتصادي عبدالحميد الوزان ان حجم التبادل التجاري بين البلدين تضاعف منذ عام 2003 أكثر من 5 مرات.
وأوضح الوزان ان التعاون الاقتصادي بين الكويت و تركيا مازال حافلا بالفرص الكبيرة والواعدة في مختلف الأنشطة والقطاعات منوها بالدور الريادي الذي تمنحه الخطة التنموية في الكويت للقطاع الخاص والتي ستتيح بناء شراكة تنموية فاعلة مع القطاع الخاص التركي مع كل إمكاناته وخبراته وعلاقاته، لاسيما ان الدولتين تتمتعان بمرتكزات مالية ومؤسساتية كبرى ولديها محركات عديدة للنمو الاقتصادي والدخل، سواء فيما يتعلق بالاستثمار أو الصناعة أو الزراعة أو الصناعة المالية الإقليمية.
وتحتل الكويت المرتبة الأولى عالميا بين الدول المستثمرة في العقار التركي، بحسب السفير التركي مراد تامير الذي اكد استمرارية التسهيلات التي تقدمها تركيا للمستثمرين الكويتيين.
ويستغرق تأسيس الشركات الأجنبية في تركيا 24 ساعة فقط،
وأصبح التملك العقاري الآن بنسبة 100%، مع منح الإقامة لمدة عام لمن يمتلك العقار وتجدد سنويا، حيث تقوم السفارة التركية في الكويت بإجراءات تلك الإقامة.
وقوانين الاستثمار التركية هي ذاتها التي تسري على المواطن التركي كما تسري على باقي مواطني دول الخليج مع إعفائهم من بعض الضرائب.
وحظيت تركيا بزيارة 130 ألف سائح كويتي خلال السنة الماضية، وأدت العلاقات الإيجابية بين البلدين وكثرة الإقبال على تركيا سياحيا وتجاريا أدى إلى الزيادة في عدد الطائرات على مستوى الكويت والتي لا تقاس بأي دولة أخرى، حيث أتاح عدد الطائرات الربط بين دول أوروبا والقوقاز.
آثار محدودة على العقار الكويتي بتركيا.. في المدى القصير
طارق عرابي
قال عدد من المستثمرين الكويتيين في تركيا أن فشل الانقلاب في 3 ساعات كان بمنزلة اختبار حقيقي لقوة المؤسسات وإرادة الشعب التركي، وهو ما يطمئن الى أن تأثير الأحداث السياسية على الاستثمارات العقارية في تركيا لن يكون كبيرا.
وأكد المستثمرون أن نجاح الانقلاب كان يعني بالضرورة خسارة كل المكتسبات التي نجحت تركيا في تحقيقها خلال السنوات الماضية، ومن ثم انهيار الاقتصاد التركي والعملة التركية بعد هروب مئات المليارات من رؤوس الأموال التي دخلت تركيا من جميع أنحاء العالم بعد استعادة ثقة العالم من حولها.
ففي البداية، قال الرئيس التنفيذي لشركة المطوع للاستثمار المالي والعقاري عبدالله المطوع ان الآثار الحقيقية على الاقتصاد التركي لن تتضح خلال الفترة القليلة القادمة، لكن من المؤكد أن تأثيره السلبي سيكون واضحا على المدى القصير، خاصة فيما يتعلق بموضوع الاستثمار والتسويق العقاري خلال المرحلة المقبلة، علما أن تركيا عانت كثيرا قبل أن تتمكن من استعادة ثقة المستثمر الكويتي والخليجي في اقتصادها.
وأكد المطوع أنه في حال نجح الانقلاب العسكري في تركيا كان سيكون له آثار شديدة ومدمرة على الاقتصاد التركي بشكل عام، لأن ثقة المستثمر الكويتي والخليجي وحتى العالمي لم ترجع إلى السوق التركي إلى بعد أكثر من 10 سنوات من العمل الدؤوب الذي بذلته الحكومات التركية خلال الفترة الماضية، والتي نجحت في تحسين ظروف الاستثمار وتعديل القوانين والتشريعات التي ساهمت في عودة المستثمر الأجنبي إلى هذا السوق الكبير.
وفي المقابل، أكد المطوع أن فشل الانقلاب في تركيا رسخ الحكمة التي تقول «رب ضارة نافعة»، إذ أكد مدى قوة ورسوخ المؤسسات التركية وديموقراطيتها.
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي في شركة كيو إيت الأناضول خالد السنعوسي أن فشل الانقلاب أعطى مؤشرا جيدا على قوة وصلابة الجمهورية التركية من الداخل والخارج، ومدى استقرار مؤسساتها العسكرية والاقتصادية والسياسية على حد سواء.
وأضاف أن فشل الانقلاب ما هو إلا إشارات إيجابية ومطمئنة للمستثمر الكويتي والخليجي والدولي على أن الجمهورية التركية باتت اليوم أقوى من أي وقت مضى، وأن مؤسساتها الحكومية باتت أكثر قوة وحرصا على ثقة المستثمرين، حيث جاء الانقلاب ليكون بمنزلة تجربة حقيقية على مدى قوة هذا البلد وثقة شعبه في حكومته الحالية.وبينما أكد السنعوسي على أن الانقلاب لا بد أن يكون له آثار سلبية على المدى القصير، لكن يكفي تركيا فخرا ما أظهره شعبها من قوة وتكاتف أعطى من خلاله درسا لكل من يفكر في التعدي عليها.
الليرة التركية تمحو جانباً كبيراً من خسائرها
أحمد موسى
قلصت الليرة التركية جانبا كبيرا من خسائرها الحادة التي منيت بها أول من أمس أمام الدولار بعد الإعلان عن إحباط محاولة انقلاب قامت بها مجموعة صغيرة من الضباط بالجيش التركي.
وهبطت الليرة التركية إلى أدنى مستويتها في 8 سنوات يوم الجمعة الماضي، حيث انخفضت العملة التركية بنحو بلغ 6% وهو أكبر تراجع لها منذ أكتوبر 2008 بعد تقارير أفادت بتسلم الجيش مقاليد الأمور وإعلان التعبئة العامة وفرض الأحكام العرفية في البلاد. واستطاعت الليرة في وقت متأخر من تقليص جانب كبير من خسائرها بعد الإعلان عن إحباط محاولة الانقلاب لتهبط 4.8% وتصل إلى مستوى 3.0157 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى في 6 أشهر.
ودفعت الاضطرابات في تركيا أيضا أسعار النفط للارتفاع. وارتفع خام برنت، ليغلق عند مستوى 47.61 دولارا للبرميل، في حين أغلق غرب تكساس بزيادة 0.6% عند 45.95 دولار.
ولدى تركيا موقع استراتيجي على طرق تجارة الطاقة من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وروسيا إلى الأسواق الأوروبية.
وساهمت الأحداث في تركيا بتحول الذهب إلى الارتفاع بعد تسجيله خسائر كبيرة خلال تعاملات يوم الجمعة الماضي ليمحو كل خسائره التي بلغت 2% ويرتفع إلى مستويات 1337.45 دولارا للأونصة.
وتأتي محاولة الانقلاب في وقت شهد فيه الاقتصاد التركي فورة كبيرة خلال أقل من 10 سنوات وضعته بين أكبر 17 اقتصادا بين العالم وأدت إلى ارتفاع كبير في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ليبلغ 10.5 آلاف دولار، وخلال العام 2015 حقق الاقتصاد التركي نموا أعلى من المتوقع ليصل إلى 4.2%، وذلك رغم التحديات التي تحيط بالاقتصاد التركي بسبب اضطراب الأوضاع السياسية بالمنطقة. يقدر حجم الناتج المحلي لتركيا بنحو 800 مليار دولار فيما يبلغ عدد سكانها نحو 78 مليون نسمة. واستطاعت الموازنة التركية تحقيق فائض يبلغ 1.1 مليار ليرة في الأشهر الـ 6 الأولى من العام 2016.
وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة أردوغان
في الانقلابات التقليدية حتى قبل فترة وجيزة، كان يكفي ان يسيطر المنقلبون على التلفزة والإذاعة الرسمية وعلى قطعات من الجيش والحكومة، حتى ينجح الانقلاب، حيث لا تجد السلطات القائمة ما تتواصل به مع انصارها. غير ان الحال تبدل مع وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة والتطبيقات الذكية. فبعد الليلة العصيبة التي عاشتها تركيا، وإثر سيطرة المتمردين على محطات التلفزة الرسمية وإجبارها على بث بيان يعلن حظر التجول ويؤكد ان الجيش يسيطر على السلطة، لجأ الرئيس رجب طيب اردوغان الى مواقع التواصل الاجتماعي واستخدم تطبيق سكايب للحديث إلى الشعب التركي ودعوته للخروج الى الشارع ورفض الانقلاب.
ورغم عداوته المعلنة لمثل هذه التقنيات عندما يستخدمها معارضوه ضده، وفي مرحلة ما استطاع اردوغان أن يلقي خطابا للأمة عبر خدمة اتصال بالفيديو وظهر على شاشة هاتف محمول ذكي لمذيعة في قناة (سي.إن.إن ترك) والتي رفعت هاتفها أمام الكاميرا في الاستوديو حتى يتسنى للمشاهدين أن يروا اردوغان.
وقال اردوغان: إن محاولة الانقلاب تمت بتشجيع من «هيكل مواز» في إشارة لأنصار فتح الله غولن الذي يتهمه اردوغان مرارا بأنه يحاول تأجيج تمرد داخل الجيش والإعلام والقضاء. وبالفعل خرجت حشود المواطنين الى الشوارع وتصدت للانقلابين. واعتلت الدبابات وأجبرت بعض القطع على الانسحاب، وقبضت على عدد من الجنود، وكانت احد اسباب فشل الانقلاب.
رئيس وزراء تركيا يعد بـ«بداية جديدة» في التعاون مع المعارضين
جلسة مشتركة للحزب الحاكم والمعارضة في البرلمان: قدمنا للعالم درساً في رفض الانقلاب
أنقرة - وكالات: عقد البرلمان التركي أمس جلسة استثنائية لبحث محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها تركيا، بحضور رئيس الوزراء بن علي يلدريم والمدعي العام ورئيس المحكمة العليا، وكل من رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قلجدار أوغلو ورئيس حزب الحركة القومية المعارض «دولت بهجة لي» الذين اعلنا رفضهما لمحاولة الانقلاب وتأييدهما للديموقراطية.واختتمت الجلسة ببيان مشترك للاحزاب الرئيسية اعلنوا فيهم رفصهم لمحاولة الانقلاب. وجاء فيه ان «الشعب التركي قدم درسا للعالم كله بمنع محاولة الانقلاب الاثمة».
وخلال الجلسة التي عقدت في مبنى البرلمان الذي تضرر خلال محاولة الانقلاب، وقف الأعضاء الحاضرون دقيقة صمت قبل الوقوف ثانية للنشيد الوطني.
وقال رئيس البرلمان في كلمته بافتتاح الجلسة إن «تراب هذا الوطن مليء بدماء الآلاف من الشهداء.. الأذان في منابر جوامع هذا الوطن يجب عليكم أن تسعوا من أجل أن يبقى موجودا.وأن تستشهدوا في سبيل هذا الوطن ليرفرف هذا العلم ذو الهلال والنجمة، وتكون الحرية والاستقلال لوطني ولشعبي».
وأكد إسماعيل كهرمان أن من قاموا بهذه المحاولة الانقلابية «سينالون جزاءهم العادل في أقرب وقت».وقال إن الشعب أثبت مرة أخرى أنه يحافظ على تراثه وحضارته، في مواجهة من لم يتوقع هذه الفراسة والذكاء للشعب التركي، وحاول القيام بهذه المحاولة والمساس بالإرادة الوطنية.ودعا كهرمان زعماء ورؤساء الأحزاب لإلقاء كلماتهم بالجلسة.
بدوره، قال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم إن التعاون بين الأحزاب السياسية في تركيا سيشهد «بداية جديدة» في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة.ووعد يلدريم بأن تجد الأحزاب الأربعة الرئيسية المتشاحنة عادة أرضية مشتركة.
وقال يلدريم في كلمة أمام البرلمان إن من دبروا الانقلاب ليسوا جنودا لكنهم إرهابيون استهدفوا البرلمان.
غولن ينفي «قطعياً» تورطه وكيري يطلب أدلة من أنقرة
واشنطن- كونا: نفى رجل الدين التركي فتح الله غولن قطعيا أمس تورطه في المحاولة الانقلابية التي نفذتها قطاعات من الجيش في بلاده الليلة قبل الماضية واصفا اتهامات حكومة انقرة له بأنه العقل المدبر لها بـ«الاهانة». ودان غولن المنفي اختياريا في الولايات المتحدة في بيان «بأشد العبارات» المحاولة الانقلابية مؤكدا ضرورة الفوز بتشكيل الحكومة عبر انتخابات حرة ونزيهة وليس من خلال القوة.
من جانبه قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم ان الولايات المتحدة لم تتسلم أي طلب من تركيا بشأن تسليم غولن الى انقرة.
واعلن وزير الخارجية الاميركي ان بلاده ستساعد انقرة في التحقيق في محاولة الانقلاب، داعيا السلطات التركية الى تقديم ادلة ضد المعارض فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي اتهمته السلطات التركية بالوقوف وراء الانقلاب.
رئيس الأركان التركي عنصر رئيسي في إفشال المحاولة الانقلابية
أنقرة - كونا: برز اسم رئيس هيئة الأركان التركية خلوصي اكار بصفته أحد أبرز العناصر التي ساهمت في إفشال المحاولة الانقلابية التي نفذتها قطاعات من الجيش في بلاده الليلة قبل الماضية.
وساهم احتجاز اكار رهينة على ايدي المتمردين في تحرك شعبي واسع وتوحيد صفوف القيادات العسكرية ضد الانقلاب.
وتمكنت السلطات الأمنية من تحرير اكار من أيدي المتمردين ونقله الى مكان آمن بعد وقت وجيز من تعيين قائد الجيش الأول أوميت دوندار قائما بأعمال رئيس الأركان ليباشر اكار في وقت لاحق أعماله من جديد بعد وصوله الى مقر ادارة الأزمة في مبنى الحكومة التركية ويشارك في الإشراف على ما تبقى من عملية إفشال الانقلاب.
وتولى اكار قائد القوات البرية سابقا منصب رئيس الأركان في أغسطس الماضي خلفا للرئيس السابق نجدت اوزال بعد اختيار مجلس الشورى العسكري التركي الأعلى ومصادقة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على قرار المجلس العسكري.
وولد اكار في مدينة (قيصري) عام 1952 والتحق بالمدرسة العسكرية للقوات البرية عام 1972 وفي عام 1973 تخرج اكار من مدرسة سلاح المشاة العسكرية.
وعمل اكار في قيادة القوات البرية في وحدات مختلفة حتى عام 1980، وفي عام 1982 اتم دراسته في الأكاديمية العسكرية الحربية وانضم الى الخدمة في مقر قيادة كتيبة المشاة السابعة.
وتقلد اكار العديد من المناصب العسكرية في فترات مختلفة فعمل في ادارة الشعبة اللوجستية لفرقة المشاة الـ 12 وعين ضابط تخطيط في ادارة القيادة العامة ثم عمل مدرسا في الأكاديمية العسكرية الحربية وضابط استخبارات في حلف شمال الأطلسي «ناتو» وضابط تخطيط للقوات البرية ثم عين مديرا في وحدة القلم الخاصة في الأركان العامة وعمل بعدها معاونا لقائد القوات التركية في البوسنة والهرسك.
وتولى منصب قائد لواء سلاح مشاة الأمن الداخلي وعين رئيسا لدائرة التخطيط والمبادئ الحربية في «ناتو» وتسلم قيادة مدرسة واكاديمية سلاح البر الحربية.
الجيش التركي أحد أكثر جيوش العالم تدريباً
لندن - أ.ف.پ: فاجأت شعبة في الجيش التركي الذي يعد ثاني اكبر جيوش حلف شمال الاطلسي بعد الجيش الاميركي العالم بمحاولتها تنفيذ انقلاب على الحكم.
وتكمن المفاجأة ان محاولة الانقلاب تأتي بعد عدة محاولات من الرئيس رجب طيب اردوغان المنتمي الى حزب العدالة والتنمية لارضاخ الجيش الذي يعتبر نفسه الدرع الحامية للعلمانية.
وأعلن رئيس هيئة الاركان بالنيابة الجنرال اوميد دوندار السبت فشل محاولة الانقلاب.
ويضم الجيش التركي 510600 جندي بتراجع عن 800 ألف في 1985 ويعتبر احد افضل الجيوش تدريبا في العالم.
وتفيد ارقام المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية للعام 2016 بأن الجيش التركي يعد 402 ألف جندي بينهم 77 الفا من المحترفين و325 ألفا من المجندين في القوات البرية، و48600 جندي في البحرية و60 ألفا في سلاح الطيران.
يضاف الى هؤلاء اكثر من مائة ألف من قوى الدرك او الشرطة شبه النظامية التي تتبع لوزارة الداخلية بدلا من وزارة الدفاع، وفقا لارقام العام 2015. وفي تركيا كذلك 400 ألف احتياطي في الجيوش الثلاثة.
ولدى البحرية 13 غواصة و18 فرقاطة و6 سفن حربية في حين يملك سلاح الجو 200 طائرة «اف-16» ما يجعله الثاني بعد الاسطول الجوي الحربي الاميركي.
وقال المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان سلاح الجو التركي «جيد التجهيز والتدريب».
اليونان تدرس طلب اللجوء السياسي للانقلابيين الثمانية وتتعهد بإعادة المروحية
عواصم - وكالات: طالبت الحكومة التركية امس اليونان بتسليمها المروحية العسكرية التركية، التي حطت أمس في مدينة «أليكساندروبولي» اليونانية المحاذية للحدود وعلى متنها 8 من العسكريين مدبري محاولة الانقلاب.
وأعلنت هيئة رئاسة الأركان اليونانية، عن عزمها إعادة المروحية العسكرية التركية. وأفاد بيان صادر عن الأركان، «جرى التخطيط لإعادة المروحية العسكرية التركية، على وجه السرعة».
وفيما يتعلق بطلب اللجوء السياسي الذي تقدم به الأشخاص الثمانية الذين كانوا على متنها، أشار البيان إلى أن الجهات المعنية ستدرس ذلك.
وقال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، في بيان عبر حسابه على موقع تويتر، «طلبنا من اليونان فورا إعادة 8 من العسكريين الخونة، الذين فروا إليها بمروحية».
«الخليجي» يدعم استقرار تركيا .. وقطر تهنئ أردوغان بالتفاف الشعب
السعودية ترحب بعودة الأمور إلى نصابها في تركيا بقيادة أردوغان
البحرين والإمارات تؤكدان الحرص على أمن ورخاء تركيا
الرياض - وكالات: رحب مجلس التعاون الخليجي بعودة الأمور إلى نصابها في تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته المنتخبة، وفي إطار الشرعية الدستورية وإرادة الشعب.واكد أمين عام المجلس د.عبداللطيف بن راشد الزياني في بيان امس «حرص دول التعاون على أمن واستقرار الجمهورية التركية، ورخاء وازدهار شعبها الشقيق، وعلى تعزيز العلاقات التاريخية معها في مختلف المجالات».بدورها، رحبت المملكة العربية السعودية أمس بـ«عودة الامور الى نصابها» في تركيا بعد محاولة الانقلاب التي اكدت السلطات احباطها. وصرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي «بأن المملكة العربية السعودية تابعت بقلق بالغ تطورات الأوضاع في جمهورية تركيا الشقيقة، والتي من شأنها زعزعة أمنها واستقرارها والمساس برخاء شعبها الشقيق». وعبر المصدر «عن ترحيب المملكة بعودة الأمور إلى نصابها بقيادة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته المنتخبة، وفي إطار الشرعية الدستورية، وفق إرادة الشعب التركي». وعبر المصدر عن «حرص المملكة على أمن واستقرار وازدهار جمهورية تركيا الشقيقة». وفق البيان.من جهته، أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هنأه على التفاف الشعب التركي حول قيادته ضد محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي جرت مساء أمس الأول.وأعرب أمير قطر، عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذه المحاولة الفاشلة ووقوف دولة قطر، قيادة وشعبا، وتضامنها مع الجمهورية التركية الشقيقة في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية الشرعية الدستورية وتطبيق القانون والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مكتسبات شعبها.وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الشيخ تميم بن حمد أعرب «خلال الاتصال عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذه المحاولة الفاشلة ووقوف دولة قطر قيادة وشعبا وتضامنها مع الجمهورية التركية الشقيقة في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية الشرعية الدستورية وتطبيق القانون».وأجرى وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.وأكد وزير الخارجية القطري، خلال اتصاله، تضامن دولة قطر مع الجمهورية التركية في كل الإجراءات القانونية التي تتخذها الحكومة التركية الشرعية للحفاظ على أمن واستقرار تركيا وشعبها الشقيق عقب محاولة الانقلاب العسكري اليائسة. من جانبه، شكر وزير الخارجية التركي دولة قطر لموقفها الداعم لبلاده.كما رحبت مملكة البحرين بعودة الأوضاع إلى طبيعتها في الجمهورية التركية، مؤكدة رفضها المساس بالشرعية الدستورية.وأكدت الخارجية البحرينية في بيان لها نقلته وكالة الأنباء البحرين «بنا» على «تضامن المملكة ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها الجمهورية التركية لتعزيز استقرارها وحماية مؤسساتها والحفاظ على مكتسباتها ومواصلة جهود التنمية والرخاء للشعب التركي، معربة عن رفضها لأي محاولة من شأنها زعزعة الأمن والسلم في الجمهورية التركية».من ناحيته، أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية التركي، أعرب فيه عن حرص دولة الإمارات على أمن واستقرار تركيا.وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أمس، إن وزير الخارجية الإماراتي قال، خلال الاتصال، إن دولة الإمارات تابعت بقلق بالغ التطورات الأخيرة التي شهدتها تركيا، مؤكدا حرص دولة الإمارات على أمن واستقرار تركيا.ورحب الوزير الإماراتي بعودة الأمور الى مسارها الشرعي والدستوري وبما يعبر عن إرادة الشعب التركي، متمنيا دوام الاستقرار والازدهار لتركيا وشعبها.من جانبها، نصحت الجزائر رعاياها المتواجدين في تركيا بالتزام أماكن إقامتهم وتفادي الاختلاط بالجماهير، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة.السلطات التركية تغلق قاعدة إنجرليك وتقطع الكهرباء عنها
إسطنبول - أ.ف.پ: ذكرت القنصلية الأميركية ان السلطات التركية فرضت طوقا امنيا على قاعدة انجرليك الجوية في محافظة أضنة الجنوبية، حيث تتمركز طائرات اميركية ولدول اخرى من التحالف الدولي لمحاربة داعش في سورية. وقالت القنصلية الأميركية في أضنة في رسالة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا ان «السلطات المحلية ترفض السماح بالدخول والخروج من قاعدة انجرليك الجوية. وتم كذلك قطع الكهرباء عنها».
وأضافت «نرجو تجنب الاقتراب من القاعدة الجوية حتى استعادة العمليات الطبيعية».
«الخطوط التركية»: عودة الرحلات بشكل طبيعي إلى مطار أتاتورك الدولي
أعلنت شركة الخطوط الجوية التركية عن عودة رحلاتها بشكل طبيعي إلى مطار اتاتورك الدولي، وتطلب الشركة من المسافرين على رحلاتها متابعة موقعها الإلكتروني لمتابعة آخر التحديثات المتعلقة بجدول الرحلات ومواعيدها.
وذكرت الشركة في بيان صحافي حصلت «الأنباء» على نسخة منه أنه في حال إلغاء رحلتكم المقررة على الخطوط الجوية التركية سترفع جزاءات إرجاع التذكرة أو إعادة إصدارها بتاريخ جديد علما بأن الخطوط التركية ستقوم بإفادة مسافريها في حال إلغاء او اي تعديل على جدول الرحلات.
من ناحية اخرى قالت الخطوط الجوية الكويتية، انها تتابع تطورات الموقف أولا بأول من خلال إدارة العمليات فيها، داعية عملاءها المتجهين إلى إسطنبول الى سرعة مراجعة الحجز، من خلال الاتصال هاتفيا بالخط الساخن رقم 171، والتأكد من وضع الرحلات من خلال الموقع الإلكتروني.
وأشارت في بيان رسمي امس إلى أن الخطوط الجوية الكويتية، تؤكد على حرصها على سلامة أفراد طواقمها المتواجدين في تركيا، وتنسق حاليا مع سفارة الكويت في أنقرة، ومع وزارة الخارجية الكويتية، لضمان أمن منتسبيها، وتوفير سبل الخروج الآمن لهم.
اقرأ ايضاً:
توقيف الجنرال "اردال اوزتورك" قائد الجيش التركي الثالث بتهمة الخيانة
أوباما يحض جميع الأطراف على احترام "دولة القانون" بعد الانقلاب الفاشل في تركيا
توقيف قاض في المحكمة الدستورية بعد الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا
وزير خارجية تركيا: الجنود الثمانية الذين فروا إلى اليونان سيتم ترحيلهم بأسرع ما يمكن
تعليق الضربات الأميركية ضد تنظيم "داعش" بسبب اغلاق المجال الجوي التركي
البرلمان التركي: مدبرو محاولة الانقلاب سيحظون بمحاكمة عادلة في أقرب وقت
أوباما يستدعي مستشاريه لبحث الانقلاب في تركيا
" لوفتهانزا" تلغي ثماني من رحلاتها العشر المقررة اليوم إلى تركيا
السلطات التركية اغلقت قاعدة انجرليك وقطعت الكهرباء عنها
الغانم يهنئ تركيا بالنجاح في إعادة الاستقرار: نرفض أي محاولة للانقلاب على الشرعية
كولن ينفي "بشكل قاطع" الاتهام بأنه لعب دورا في محاولة الانقلاب
السعودية ترحب بعودة الأمور إلى نصابها بقيادة أردوغان وحكومته المنتخبة
وزير خارجية إيران يشيد بشجاعة الأتراك في الدفاع عن ديمقراطيتهم وحكومتهم
عبدالله بن زايد: نرحب بعودة الأمور لمسارها الشرعي في تركيا
الخارجية الفرنسية تدعو إلى احترام النظام الديمقراطي في تركيا
موسكو: وضع تركيا والتهديدات الإرهابية فيها يفاقمان الخطر على الاستقرار العالمي
بريطانيا تعلن عن دعمها للحكومة التركية
بالفيديو.. استسلام عشرات جنود الإنقلاب على جسر البوسفور بالفيديو.. شاهد حجم الاضرار التي تعرض لها البرلمان التركيبالفيديو والصور شاهد احداث تطورات محاولة الانقلاب العسكري في تركيا
رئيس الاتحاد الأوروبي: الوضع بتركيا "يبدو تحت السيطرة لكنه لا يزال بعيدا عن الاستقرارالخطوط الأردنية مستمرة في تسيير رحلاتها إلى تركيا .. والبريطانية والإماراتية تلغيها
أمير قطر يهنئ أردوغان بالتفاف الشعب حول قيادته ضد محاولة الانقلاب الفاشلةشاهد من رويترز: عشرات من الجنود الأتراك يسلمون أسلحتهم للشرطة
سكاي نيوز: الجيش يسيطر على التلفزيون الرسمي التركي
احتفالات في دمشق بعد تقارير عن انقلاب عسكري بتركيا
إيران تعلق الرحلات الجوية إلى تركيا بعد محاولة الانقلاب
البرلمان التركي يعقد جلسة استثنائية بعد محاولة الانقلاب
مصادر عسكرية تركية: المستشار القانوني لرئيس الأركان هو المخطط للانقلاب
مستشار خامنئي: إيران تأمل أن تحترم تركيا الناخبين السوريين الذين انتخبوا الأسدمصر للطيران تلغي رحلتيها لإسطنبول اليوم في أعقاب محاولة الانقلاب
أعلى هيئة قضائية تركية تقيل 2745 قاضياً
كيري: أمريكا لم تتلق طلباً بتسليم كولن وتطلب أدلة ضده