Note: English translation is not 100% accurate
الأمن يفرق بـ«القوة» مظاهرة لطالبي التوظيف في المؤسسات النفطية
القضاء العراقي يحقق في اتهامات فساد بـ«صفقات أسلحة»
8 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - بغداد - الاناضول ـ أ.ف.ب
15 انتحارياً داعشياً يهاجمون قرية أجحلة ويقتلون 11أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق أمس، فتح تحقيق باتهامات «بالفساد» ضد مسؤولين وردت أسماؤهم في جلسة استجواب وزير الدفاع خالد العبيدي، السرية والتي نشر مقاطع منها على مواقع التواصل الاجتماعي قبل 3 أيام.
واستجوب البرلمان العراقي وزير الدفاع للمرة الأولى في أكتوبر 2015 بجلسة سرية لم تكشف لوسائل الإعلام وقتها، لكن أشخاصا مجهولين سربوا قبل 3 أيام مقاطع من الجلسة التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال المتحدث باسم مجلس القضاء عبد الستار بيرقدار، في بيان أمس، إن «رئيس الادعاء العام في السلطة القضائية الاتحادية (مجلس القضاء الأعلى) قام بتحريك الشكوى بالحق العام بشأن ما ورد من اتهامات بالفساد خلال جلسة استجواب وزير الدفاع السرية في مجلس النواب العراقي المنعقدة بتاريخ 3 أكتوبر 2015».
وتضمنت المقاطع التي نشرت لجلسة استجواب وزير الدفاع السرية، اتهامات لقادة في الجيش العراقي بالتورط بملفات فساد، عبر صفقات أسلحة مشبوهة، فيما توعد وزير الدفاع أمس الأول، بملاحقة من نشر مقاطع الجلسة السرية قضائيا.
وقال العبيدي في تصريح مكتوب، وزعه مكتبه الإعلامي، «نؤكد لكل أبناء الشعب العراقي الكرام، أن من حاول ابتزاز المؤسسة العسكرية للحصول على صفقات مشبوهة هم من وردت أسماؤهم في جلسة الاستجواب، وأن التحقيقات الجارية حاليا كفيلة بكشف كل الحقائق أمام الرأي العام».
بدوره، قال محمد حميدي، عضو لجنة النزاهة البرلمانية التي تتولى التحقيق باتهامات وزير الدفاع للمسؤولين، ان «لجنة النزاهة ستحيل الملف الخاص بالتحقيقات مع من وردت أسماؤهم بجلسة استجواب وزير الدفاع إلى القضاء». وخلال استجوابه بجلسة في البرلمان الأسبوع الماضي اتهم العبيدي، رئيس المجلس، سليم الجبوري، ونوابا ومسؤولين آخرين بـ«التورط في ملفات فساد خاصة بعقود استيراد لأسلحة، إلى جانب مساومات لإغلاق ملف استجوابه بهذا الخصوص مقابل دفع مليوني دولار على سبيل الرشوة»، إلا أن الجبوري نفى الاتهامات لاحقا.
بدوره هدد الجبوري بمقاضاة العبيدي بسبب الاتهامات الأخيرة، وقال في تصريحات نقلتها صحيفة الشرق الأوسط اللندنية انه سيقاضي العبيدي بتهمة التستر في حال ثبتت الاتهامات التي اطلقها في جلسة الاستجواب الأخيرة، وبتهمة التضليل والتشهير في حال ثبت بطلان هذه الاتهامات.
في سياق آخر، فرقت قوات الأمن العراقية أمس، بالقوة تظاهرة شارك فيها المئات من طالبي التوظيف في المنشآت النفطية بمحافظة البصرة جنوبي البلاد، بعد قطعهم طريقا حيويا يقود الى مواقع شركتي «بريتش بتروليوم» البريطانية و«ايني» الايطالية، في حقل الزبير ومنعوا العاملين فيهما من الوصول الى مواقعهم، وفقا لفرانس برس. واحتشد المتظاهرون من خريجي المعاهد والجامعات، أمام شركتي «نفط البصرة»، و«الحفر العراقية للآبار النفطية»، في قضاء «الزبير»، بمحافظة البصرة الاغنى بالمخزون النفطي في البلاد. ونقلت «الاناضول» عن جبار الساعدي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة قوله إن «القوات الأمنية المكلفة بحماية الشركات النفطية بقضاء الزبير، فرقت تظاهرة للعاطلين عن العمل بالقوة بسبب قطعهم طرقا رئيسية تؤدي إلى مقار الشركات».
ميدانيا، قتل 11 شخصا بينهم 5 من أفراد الجيش وضابط و5 مدنيين أمس، في هجوم نفذه انتحاريون من تنظيم «داعش» بقرية جنوب الموصل مركز محافظة نينوى بحسب مسؤول محلي عراقي.
وقال صالح الجبوري مدير ناحية القيارة، للأناضول، إن نحو 15 انتحاريا من تنظيم «داعش»، يرتدون أحزمة ناسفة، شنوا فجر أمس، هجوما على قرية «أجحلة» بناحية القيارة 60 كم جنوب الموصل، مضيفا أن «قوات الجيش العراقي تمكنوا من قتل البعض منهم (لم يذكر عددهم) فيما فجر آخرون أنفسهم».