Note: English translation is not 100% accurate
جهل ترامب بالدستور يطعن بأهليته للرئاسة
9 أغسطس 2016
المصدر : واشنطن ـ وكالات

من جديد سلطت وسائل إعلام أميركية الضوء على الجهل السياسي الذي يعاني منه المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة المقبلة دونالد ترامب والذي بلغ حد عدم معرفته وفهمه للمواد الأساسية للدستور الأميركي.
وذكرت مجلة «بوليتيكو» الأميركية أن ترامب ربما يكون قرأ دستور الولايات المتحدة ولكن ليس واضحا ما إذا كان يفهمه أم لا في ظل تصريحاته واقتراحاته ضد الصحافة والمسلمين ومؤسسات أخرى والتي يطلقها منذ بداية حملته الانتخابية والتي تتنافي ومواد الدستور بشكل صريح.
وأضافت المجلة في تقرير بعنوان «ترامب في مواجهة الدستور» نشرته امس الاول على موقعها الإلكتروني ـ أن ترامب اعرب أثناء اجتماعه بالنواب الجمهوريين في الكونغرس عن إعجابه بالمادة 12 في الدستور، وذلك في جهل فاضح منه بأن الدستور به 7 مواد أساسية فقط وهو ما وصفه النائب بليك فارينهولد المؤيد لترامب بأنه «خلط بين المواد والتعديلات». وتساءلت المجلة عن كيفية حماية ترامب لشيء لا يفهمه بل وتعتبر فلسفته الشخصية عدائية تماما لهذا الشيء، مقدمة دليلا قصيرا تشرح فيه كل مرة تداخل ترامب مع الدستور وذلك للكشف عن أهلية المرشح الجمهوري للحفاظ على قسم البيت الأبيض في حال أصبح رئيسا للولايات المتحدة. وأشارت إلى أن أول تداخل هو في التعديل الأول للدستور لافتة إلى تصريح ترامب بعد هجمات باريس في نوفمبر 2015، حيث اقترح غلق المساجد في الولايات المتحدة وهو ما يستهدف دستوريا فرض عقوبة على مؤسسة دينية بسبب اعتناق أعضائها لمعتقدات معينة، الأمر الذي يعتبر مثالا دقيقا لما يحظره التعديل الأول للدستور والذي يحمي حرية الاعتقاد الديني ويمنع أي قوانين ضد حرية ممارسة الشعائر الدينية.